١ -تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمار بن ياسر
١٥ نتيجة
٢ -تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ.
٣ -تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ.
٤ -يا ابنَ سُمَيَّةَ تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ.
٥ -بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ.
٦ -قال عُمَرُ لخَبَّابٍ: ادْنُه، فما أحدٌ أحَقَّ بهذا المَجلسِ منك إلَّا عَمَّارٌ. قال: فجعَلَ يُريه بظَهرِه شيئًا -يَعني: مِن آثارِ تَعذيبِ قُرَيشٍ له.
٧ -اهْتَدوا بهَدْيِ عَمَّارٍ، وتمسَّكوا بعهدِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ.
٨ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خَشْيَتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٩ -ما خُيِّرَ عمَّارٌ بين أمرَيْنِ إلَّا اختار أرشَدَهما.
١٠ -مُلِئَ عمَّارٌ إيمانًا إلى مُشاشِهِ .
- مُشاشِهِ:
- المشاش: جمع مشاشة: وهي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها
١١ -دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ. فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ. فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ، وقدْ فعلتُ
- البطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
١٢ -ابنُ سميةَ ما عرِضَ عليهِ أمرانِ قطُّ، إلا اختارَ الأرشدَ مِنهُمَا
١٣ -أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ.
١٤ -عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: قال يَومَ صِفِّينَ: الجَنَّةُ تَحتَ الأبارِقةِ.
١٥ -عن أم سلمةَ قالت لما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه يبنون المسجدَ جعل أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحملُ كلُّ واحدٍ لَبِنةً لَبِنَةً وعمارُ يحمل لبِنَتَينِ لَبِنَةً عنه ولَبِنَةً عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسح ظهرَه وقال ابنُ سُمَيَّةَ للناسِ أجرٌ ولك أجرانِ وآخرُ زادك شربةً من لبنٍ وتقتلُك الفئةُ الباغيةُ
- لبِنَتَينِ:
- تثنية لبنة: وهي ما يصنع من الطين أو غيره للبناء قبل أن يحرق
