١ -يا ابنَ سُمَيَّةَ تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمار بن ياسر
١٤ نتيجة
٢ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ.
٣ -بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ.
٤ -قال عُمَرُ لخَبَّابٍ: ادْنُه، فما أحدٌ أحَقَّ بهذا المَجلسِ منك إلَّا عَمَّارٌ. قال: فجعَلَ يُريه بظَهرِه شيئًا -يَعني: مِن آثارِ تَعذيبِ قُرَيشٍ له.
٥ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خَشْيَتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٦ -ما خُيِّرَ عمَّارٌ بين أمرَيْنِ إلَّا اختار أرشَدَهما.
٧ -مرَّ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على قَومٍ يَلعَبون بالشَّطرَنجِ، فوَقَفَ عليهم، فقال: أمَا واللهِ لغَيرِ هذا خُلِقتُم، أمَا واللهِ لولا أنْ تكونَ سُنَّةً لضَرَبتُ وُجوهَكم، قال: وخَرَجَ عليه رَجُلانِ من الحَمَّامِ مُزلِفَينِ فدَعاهما، فقال: مَن أنتُما؟ فقالا: من المُهاجِرينَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: بل أنتما من المُفاجِرينَ، إنَّما المُهاجِرُ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ رضِيَ اللهُ عنه.
- الحَمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- المُهاجِرُ:
- من فارق أهله ووطنه وجاء إلى بلد الإسلام وقصد النبي صلى الله عليه وسلم رغبة فيه وإيثاراً
٨ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لعمَّارٍ : ( لن تموتَ حتَّى تقتُلَك الفئةُ الباغيةُ عن الطَّريقِ ) وفيه قولُ حُذيفةَ : انظُروا إلى الفئةِ الَّتي فيها ابنُ سميَّةَ فالزَموها فإنَّهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ
٩ -عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: قال يَومَ صِفِّينَ: الجَنَّةُ تَحتَ الأبارِقةِ.
١٠ -اقتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بعدي؛ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ، واهتَدُوا بهَدْيِ عمَّارٍ، وتمسَّكوا بعهدِ ابنِ أمِّ عَبْدٍ.
١١ -عن ابنِ إسحاقٍ ونزل رسولُ اللهِ على أبي أيوبَ حتى بنى مسجدَه ومساكنَه وعمل فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرَغِّبَ المسلمينَ في العملِ فيهِ فعمل فيهِ المهاجرون والأنصارُ ودأَبوا فيهِ فقال قائلٌ من المسلمين لئن قعدنا والنبيُّ يعملُ لذاك منَّا العملُ المضلِّلُ وارتجزَ المسلمون وهم يبنونَه يقولون لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ الأنصارَ والمهاجرةَ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ المهاجرينَ والأنصارَ قال فيدخلُ عمارُ بنُ ياسرٍ وقد أثقلوهُ باللَّبِنِ فقال يا رسولَ اللهِ قتلوني يحملون عليَّ ما لا يَحملون قالت أم سلمةَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفُضُ وَفْرَتَه بيدِه وكان رجلًا جعدًا وهو يقول ويحَ ابنِ سميةَ ليسوا بالذين يقتلونَكَ إنما يقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ
- جعدًا:
- الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
١٢ -لا أنالها [ الفئةُ التي تقتلُ عمارَ ] واللهِ شفاعتي يومَ القيامةِ
١٣ -لا أَنالَها [عنِ الفِئةِ الباغِيةِ الَّتي تقتُلُ عمَّارًا] اللهُ شفاعَتي يومَ القيامةِ.
١٤ -كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ إني قد بعثتُ إليكم عمارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أهلِ بدرٍ فاسمعوا وقد جعلتُ ابنَ مسعودٍ على بيتِ مالِكم فاسمعوا فتعلَّموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتُكُمْ بعبدِ اللهِ على نفسِي
