٢١ -حديثُ بِشْرِ بنِ عُبَيسِ بنِ مَرحومٍ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَربيٍّ، عن عاصِمٍ -يعني ابنَ عُمَرَ-، عن سَهلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي أروى الدَّوسيِّ، قال: كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فاطَّلع أبو بكرٍ وعُمَرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي أيَّدَني بكما؟
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب
٦٨ نتيجة
٢٢ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ جعل الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه. ورواه نافِعُ بنُ أبي نُعَيمٍ والضَّحَّاكُ بنُ عُثْمانَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٣ -حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه . ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟
- حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه:
- قر قراره واستقام
٢٤ -حَديثٌ رواه ابنُ وَهبٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّمْحِ، عن عُمَرَ بنِ صُبحٍ، عن مقاتِلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: سمَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ: الصِّديقَ، وعُمَرَ: الفاروقَ، وحَمزةَ: أسَدَ اللهِ، وخالِد: سَيفَ اللهِ، وأبا الحَكَمِ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وأبا عامِرِ بنَ النُّعمانِ: الرَّاهِبَ الفاسِقَ؟
- الرَّاهِبَ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
٢٥ -حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ الأزهَرِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْنا بأفضَلِ أصحابِك، نتَّخِذُه مُعَلِّمًا، ويكونُ لنا مَفْزَعًا إن كان كَونٌ، قال: عَلِيٌّ أقدَمُكم سِلْمًا، وأعظَمُكم حِلْمًا، وأكثَرُكم عِلْمًا، قال: فسكتَ، ثُمَّ قال: أبو بَكرٍ وَزيري، والقائِمُ في أمَّتي مِن بَعْدي، وعُمَرُ حبيبي، وينطِقُ على لساني، وأنا مِن عُثْمانَ وعُثْمانُ منِّي؟
٢٦ -روى عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه رأى على عُمَرَ ثَوبًا غَسِيلًا -أو جديدًا- فقال: عِشْتَ حَميدًا.
٢٧ -دخَلَ عُمَرُ مَدارِسَ اليَهودِ
٢٨ -أَلَا أُخبِرُكم بخَيْرِ هذه الأمَّةِ بَعْدَ نَبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: مَن؟ قالَ: أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ أُخبِرُكم بالثَّاني؟ قالوا: مَن؟ قالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ قالَ: لو شِئْتُ أَخبَرْتُكم بالثَّالِثِ، ثُمَّ سَكَتَ، فظَنُّوا أنَّه يَعْني نَفْسَه.
٢٩ -عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال. لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال. هو منهم فقال له عمرُ. أنا منهم قال. لا
٣٠ -اقتَدوا بالَّذينَ مِن بعدي....
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى أبا بكرٍ وعمرَ فقال هذان السَّمعُ والبصرُ
٣٢ -إن يطع الناسُ أبا بكرٍ وعمرَ يرشدوا
٣٣ -مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أصلِّي فقال : سَلْ تُعطهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ، فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبقَني إليه أبو بكرٍ – وما استبَقْنا في خيرٍ إلَّا سبقَني إليه أبو بكرٍ – فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعُ : اللهمَّ إني أسألكَ نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ
٣٤ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: ألَا أخبِرُكما بمَثَلِكما في الملائِكةِ [ومثلِكما في الأنبياءِ مثلُك يا أبا بكرٍ في الملائكةِ مثلُ ميكائيلَ ينزِلُ بالرَّحمةِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ إبراهيمَ إذ كذَّبه قومَه وصنعوا به ما صنعوا قال فمن تبِعني فإنَّه منِّي ومن عصاني فإنَّك غفورٌ رحيمٌ ومثلُك يا عمرُ في الملائكةِ مثلُ جبريلَ ينزِلُ بالشِّدَّةِ والبأسِ والنِّقمةِ على أعداءِ اللهِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ نوحٍ إذ قال ربِّ لا تذَرْ على الأرضِ من الكافرين ديَّارًا]
٣٥ -حديث: كُنتُ عند عُمَرَ فقال: أيُّكم [يَحْفَظُ قَوْلَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتْنَةِ، قُلتُ أنا كما قالَهُ: قالَ: إنَّكَ عليه أوْ عليها لَجَرِيءٌ، قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ والنَّهْيُ، قالَ: ليسَ هذا أُرِيدُ، ولَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتي تَمُوجُ كما يَمُوجُ البَحْرُ، قالَ: ليسَ عَلَيْكَ مِنْها بَأْسٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَها بابًا مُغْلَقًا، قالَ: أيُكْسَرُ أمْ يُفْتَحُ؟ قالَ: يُكْسَرُ، قالَ: إذًا لا يُغْلَقَ أبَدًا، قُلْنا: أكانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ بحَدِيثٍ ليسَ بالأغالِيطِ فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ، فأمَرْنا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فقالَ: البابُ عُمَرُ.]
٣٦ -حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ]
٣٧ -حديث أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حَضَر ابنَ خارِجةَ حينَ تكَلَّمَ بعدما مات... الحديثَ [يعني حديث: عنِ ابنِ شِهابٍ أنَّ ابنًا للنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ حدَّثه عن أبيه النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ أنَّه حضَر زيدَ بنَ خارجةَ حينَ تكلَّم بعدَ أنْ مات وغُطِّي قال أوَّلُ ما تكلَّم به أنْ قال مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ أشهَدُ حقًّا أبو بَكْرٍ الضَّعيفُ في أعيُنِ النَّاسِ قويٌّ في أمرِ اللهِ أشهَدُ حقًّا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ أشهَدُ حقًّا]
٣٨ -حديث: قال رَجُلٌ: بَينا أنا في غَنَمي إذا ذِئبٌ فأخَذَ شاةً [فطَلَبتُه، فأخَذتُها مِنه، فقال: كَيفَ لَكَ بيَومِ السَّبُعِ حينَ لا يَكونُ لها راعٍ غَيري؟! فقالوا: سُبحانَ اللهِ! تَكَلَّمَ ذِئبٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وليس هُما ثَمَّ]
٣٩ -حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]".
٤٠ -حديث: اللَّهُمَّ أيِّدِ الإسلامَ بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ [بنِ الخطَّابِ قال : فأصبح عمرُ فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم]
