١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أين أكونُ أنا غدًا؟، كرَّرها مرَّتينِ، فعرَف أزواجُه أنَّه إنَّما يُريدُ عائشةَ، فقلْنَ: يا رسولَ اللهِ، قد وهَبْنا أيَّامَنا لأختِنا عائشةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
٥٤ نتيجة
٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد رأيتُها في الجنَّةِ، حتى لَيُهَوَّنَ عليَّ بذلك مَوْتي، كأنِّي أرى كفَّيْها، يعني عائشةَ.
٣ -دخَلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ وفاطمةَ، وقد جرى بيْنَهما كلامٌ، فقال: ما أنتِ بمُنتهيةٍ يا حُمَيراءُ عنِ ابنتي، إنَّ مِثْلي ومِثلُكِ كأبي زَرْعٍ مع أُمِّ زَرْعٍ. فقالت: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْنا عنهما، فقال: كانت قريةٌ فيها إحدى عَشْرةَ امرأةً، وكان الرِّجالُ خُلوفًا، فقُلنَ: تعَالَينَ نَذكُرُ أزواجَنا بما فيهم ولا نَكذِبُ.
٤ -أنَّ صَفيَّةَ لمَّا أُدخِلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُسطاطَه ، حضَرْنا، فقال: قوموا عن أُمِّكُم. فلمَّا كان العَشيُّ حضَرْنا، ونحن نَرى أنَّ ثَمَّ قَسمًا، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي طَرَفِ رِدائِه نَحوٌ مِن مُدٍّ ونِصفٍ مِن تَمرِ عَجْوةٍ، فقال: كُلوا مِن وَليمةِ أُمِّكُم.
- فُسطاطَه:
- الفسطاط: الخيمة الكبيرة دون السرادق، وتكون من شعر أو من غيره
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمَع فاطمةَ، والحَسَنَ، والحُسَيْنَ، ثمَّ أدخَلهم تحتَ ثوبِهِ، ثمَّ جأَر إلى اللهِ تعالى: رَبِّ، هؤلاء أهلي، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فتُدخِلُني معهم؟ قال: أنتِ مِن أهلي، ففي هذا الحديثِ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ جَوابًا منه لها عندَ قولِها له: تُدخِلُني معهم: أنتِ مِن أهلي.
٦ -تزوَّجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ على مَتاعِ بَيتٍ قِيمَتُه عَشَرةُ دَراهِمَ. ورَوى الطَّبرانيُّ: أنَّه تزَوَّجَها على مَتاعِ بَيتٍ، ورُوِي: قيمَتُه أربعون دِرهمًا.
٧ -أنَّ عائشَةَ رضِيَ اللهُ عنها مرَّ بها سائِلٌ، فأعطتْهُ كِسرةً، ومرَّ بها رَجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ، فأقعدتْهُ، فأَكَلَ فقيل لها في ذلك؟ فقالتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَنزِلوا الناسَ مَنازِلَهم ".
٨ -«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قالوا: لَسْنا نعني مِنَ النِّساءِ؟ قال: فأبوها إذًا».
٩ -بَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَها، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ، ومَرْحبًا باللهِ ورَسولِه، أَقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأَخبِرْه أنِّي امْرَأةٌ غَيْرى وأنا مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أَوْلِيائي شاهِدًا، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَّا قَوْلُكِ: إنِّي غَيْرى فإنِّي سَأَدْعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيْرةِ، وأمَّا قَوْلُك: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيَكْفيكِ، وأمَّا أَوْلِياؤُكِ فليس مِنهم أحَدٌ شاهِدًا ولا غائِبًا إلَّا سيَرْضاني"، فقالَتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ زَوِّجِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزَوَّجَها...، وذَكَرَ الحَديثَ إلى آخِرِه.
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- امْرَأةٌ غَيْرى:
- كثيرة الغيرة
١٠ -نَحْوُ: [عن أُمِّ سَلَمةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: دَخَلَ علَيَّ وعلى عائِشةَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبا مِنه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أَعْمى، قالَ: أَفَعَمْياوانِ أنتما؟ أَلَسْتُما تَرَيانه؟!]. إلَّا أنَّه ذَكَرَ مَكانَ عائِشةَ مَيْمونةَ.
١١ -أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا. فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ
١٢ -من سرَّهُ أنْ يكتالَ بالمكيالِ الأوفَى إذا صلَّى علينا أهلَ البيتِ فليقُلْ : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ وأزواجهِ أمهاتِ المؤمنينَ وذرِّيتهِ وأهلِ بيتهِ كما صليتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
١٣ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في أمِّ إبراهيمَ: أعتَقَها وَلَدُها [يعني حديث: لما ولدتْ أمُّ إبراهيمَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعتقَها ولدُها]
١٤ -حديثُ: كُنتُ امرَأً تاجِرًا [فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ]
١٥ -حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد مِن صَفِيَّةَ ما يُريدُ الرَّجُلُ مِن امرَأتِه [فَقالوا: إنَّهَا حَائِضٌ، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وإنَّهَا لَحَابِسَتُنَا؟ فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهَا قدْ زَارَتْ يَومَ النَّحْرِ، قالَ: فَلْتَنْفِرْ معكُمْ.]
١٦ -حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك [قال عائشةُ قيل مِنَ الرجالِ قال أبوها.]
١٧ -حديثُ: أنَّها سألت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين أطفالي مِنكَ [قال: في الجنَّةِ. قالتْ: فأين أطفالي مِن أزواجي مِن المُشركين؟ قال: في النَّارِ. فقُلتُ: بغيرِ عَملٍ؟ قال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ.]
١٨ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فَضْلُ عائِشةَ على النِّساءِ [كَفَضْلِ الثَّرِيدِ علَى الطَّعامِ.]
١٩ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.]
٢٠ -حديث: سَمِعْتُ الصَّرْخةَ على عائِشةَ [فقالت لجاريتها: اذهبي فانظري، فقالت: قبضت، فقالت: والذي نفسي بيده،] لقد كانت أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
