٤١ -حديث النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحسَنِ والحسينِ: أنَّهما سيِّدَا شَبابِ [أهلِ] الجنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢٩٦ نتيجة
٤٢ -خديجةُ خيرُ نساءِ عالَمِها، ومريمُ خيرُ نساءِ عالَمِها، وفاطمةُ خيرُ نساءِ عالَمِها.
٤٣ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ لعليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ لَمَّا بعَثَهُ إلى اليَمنِ: إنَّ اللَّهَ سيَهْدي قلبَكَ، ويُسدِّدُ لسانَكَ. قالَ عليٌّ: فما شكَكْتُ في قضاءٍ بَينَ اثنَيْنِ.
- بعَثَهُ:
- أي: أرسله
٤٤ -[حديثُ: اسكُنْ أُحُدُ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
٤٥ -وكان له [أي: أنسٍ] بستانٌ يُؤتي في كلِّ سنةٍ الفاكهةَ مرَّتينِ، وكان فيه رَيحانٌ تفوحُ منه رائحةُ المِسكِ.
- بستانٌ:
- أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع
- رَيحانٌ:
- طيب
٤٦ -مَرَّ بي جعفرٌ الليلةَ في مَلَأٍ مِن الملائكةِ وهو مُخضَّبُ الجناحينِ بالدمِ.
- مَلَأٍ:
- أي: جماعة
٤٧ -إنَّ جعفرًا يطيرُ مع جِبريلَ وميكائيلَ له جناحانِ، عوَّضه اللهُ مِن يدَيْه.
٤٨ -عن مالكِ الدارِ قال: أصابَ الناسَ قَحْطٌ في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء رجُلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، استَسقِ لأُمَّتِك فإنَّهم قد هلَكوا، فأُتي الرجُلُ في المنامِ فقيل له: ائتِ عُمَرَ.
٤٩ -وقال ابنُ عمرو: جَمَعتُ القُرآنَ فقَرأتُ به كلَّ ليلةٍ [فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اقرَأْه في كلِّ شهرٍ ) قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فقال : ( اقرَأْه في كلِّ عِشرينَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في عَشْرٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في سَبعٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فأبى]
- جَمَعتُ القُرآنَ:
- أي: استظهره حفظاً
٥٠ -قد أقبَلَ أهْلُ اليَمَنِ وهُمْ أوَّلُ مَن جاءَ بالمُصافحةِ.
٥١ -دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: اكشِفي لي عن قَبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِبَيْه. فكَشَفتْ عن ثَلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ ولا لاطِئةٍ ، مَبطوحةٍ ببَطحاءِ العَرصةِ الحَمراءِ.
- ولا لاطِئةٍ:
- أي مستوية على وجه الأرض
٥٢ -اللَّهمَّ أكثِرْ مالَه ووَلَدَه، وأطِلْ عُمُرَه، واغفِرْ ذَنبَه. أوْ أنَّ لَفظَ (بارِكْ) إشارةٌ إلى خَيرِ الآخِرةِ، أوِ المالِ والوَلَدِ الصالِحينَ مِن جُلَّةِ خَيرِ الآخِرةِ؛ لِأنَّهما يَستَلزِمانِها.
٥٣ -اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
٥٤ -كان عُمَرُ لا يَأذَنُ للسبي قدِ احتَلَمَ في دُخولِ المدينةِ حتَّى كَتَبَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ وهو على الكوفةِ، فذكَرَ له غُلامًا عِندَه صَنَعًا، ويَستأذِنُهُ أنْ يُدخِلَهُ المدينةَ ويقولَ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأذِنَ له، فضرَبَ عليه كلَّ شَهرٍ مائةً، فشَكا إلى عُمَرَ شدَّةَ الخَراجِ ، فقال له: خراجُكَ ليس بكثيرٍ في جَنْبِ ما تعمَلُ، فانصَرَفَ ساخطًا، فلَبِثَ عُمَرُ لياليَ، فمرَّ به العبدُ، فقال: ألَمْ أُحَدَّثْ أنَّك تقولُ: لو أشاءُ لَصَنعتُ رحًى تَطحَنُ بالرِّيحِ؟ فالتفَتَ إليه عابسًا فقال: لأصْنَعَنَّ لك رحًى يتحدَّثُ النَّاس بها، فأقبَلَ عُمَرُ على مَن معه فقال: تَوعَّدني العبدُ، فلَبِثَ لياليَ، ثم اشتَمَلَ على خِنجَرٍ ذي رأسَينِ نِصابُهُ وَسَطُهُ، فكَمَنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتَّى خرَجَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمَرُ يَفعَلُ ذلك، فلمَّا دنا عُمَرُ وَثَبَ عليه فطَعَنَهُ ثلاثَ طَعَناتٍ، إحْداهُنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خَرَقَتِ الصِّفاقَ وهي التي قَتَلَتْهُ.
- الخَراجِ:
- ما يحصل من غلة الأرض
- فطَعَنَهُ:
- أي: ضربه ووخزه
٥٥ -[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ].
٥٦ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
٥٧ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
٥٨ -عنعُمَرَ، قُلتُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّ أوْلى النَّاسِ بنَبيِّ اللهِ ثانيَ اثنَينِ؛ إذْ هُما في الغارِ ثم أخَذتُ بيَدِهِ.
٥٩ -لمَّا حُصِرَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في الدَّارِ أشرَفَ عليهم، فنشَدَ النَّاسَ، فقال: أتَعلَمونَ أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فتَحرَّكَ، فقال: اثبُتْ حِراءُ ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُوسعُ لنا بَيتًا في المَسجِدِ؟ فاشْتَرَيتُ بَيتًا فأوْسَعتُ به في المَسجِدِ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، قال: أنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانت تُباعُ بيعًا منِ ابنِ السَّبيلِ ، وأنِّي اشْتَريتُها، فجَعَلتُها للهِ تَعالى وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعم، فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أنشُدُكُم باللهِ أتَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ، وأنْفَقتُ عليه كذا وكذا؟ فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: ولكنَّه طالَ عليكم عُمري، واستَعجَلتُم قَدَري أنْ أنزِعَ سِربالًا سَربَلَنيهِ اللهُ تَعالى، لا واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا.
- حِراءٍ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- ابنِ السَّبيلِ:
- السبيل: الطريق، وابن السبيل: المسافر
٦٠ -بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا يومَ الجُمُعةِ، إذا أقبَلَتْ عِيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، حتى نَزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفَتوا إليها، وانفَضُّوا إليها، وتَرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس معه إلَّا أربعونَ رَجلًا أنا فيهم، قال: وأنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11].
- عِيرٌ:
- قافلة
- وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا:
- أي: تفرقوا وذهبوا إليها، والانفضاض التفرق
