الصفحة أو الرقم : 1/29|التخريج :أخرجه أبو يعلى (4898)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 88) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9382) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 1/160|التخريج :أخرجه أحمد (2127)، واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 398)، على اختلاف في تعيين المتوفاة، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4869)، باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 1/341|التخريج :أخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) (139) مطولاً واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3795)، وابن حبان (6997) مطولاً باختلاف يسير
٢٥٠ -أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ اتَّخَذَتْ خِنجَرًا يومَ حُنَينٍ، فقال أبو طَلحةَ: يا رسولَ اللهِ، هذه أُمُّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ . فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنْ دَنا منِّي مُشرِكٌ بقَرتُ به بَطنَه .
٢٥١ -بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن حكام ضعيف، وباقي رجاله ثقات
الراوي : عم أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/64|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (4/ 179)، والجورقاني في ((الأباطيل)) (172)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 135) جميعهم بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 9/486|التخريج :أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (275)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (9/ 488) كلاهما بلفظه، والترمذي (3761) بلفظ مقارب، ومسلم (983) بقصة في أوله، وبنحوه مطولا.
الصفحة أو الرقم : 20/432|التخريج :أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 351)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1486)، والحاكم (6994)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (86) واللفظ لهم.
٢٥٥ -حدَّثَني مَن شِئتُ مِن رِجالِ قَومي: أنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قُبِضَ سَعدٌ مُعتَجِرًا بعِمامةٍ مِن إستَبرَقٍ ، فقال: يا محمَّدُ، مَن هذا المَيِّتُ الذي فُتِّحَتْ له أبوابُ السَّماءِ، واهتَزَّ له العَرشُ؟! فقام سَريعًا يَجُرُّ ثَوبَه إلى سَعدٍ، فوَجَدَه قد مات.
٢٥٨ -طَلحةُ ممَّن قَضى نَحبَه [يعني حديث: دخلتُ على معاويةَ فقال ألا أُبَشِّرُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول طلحةُ ممَّنْ قضى نَحْبَه.]
٢٦٠ -أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ. فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه. وأمَّا أبو بَكرٍ: فمَنَعَه اللهُ بقَومِه. وأمَّا سائرُهم: فألبَسَهم المُشركونَ أدراعَ الحَديدِ، وصَفَّدوهم في الشَّمسِ، وما فيهم أحدٌ إلا وقد وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!
غريب المفردات :
فمَنَعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
فمَنَعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
إلا وقد وأتاهم:
إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام