٨٤١ -قدم تميم الداري من الشام يعني: إلى المدينة وحمل معه قناديل وحبالاً وزيتاً... حتى قدمنا المدينة. وكانوا إذا حضرت العتمة أوقدوا سعف النخل فلما أمسينا أمرني تميم فعلقت الحبال بالسواري وعلقت فيها القناديل وصببت فيها الماء والزيت ووضعت الفتيل وأمرني فأوقدتها حتى جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: نورت يا تميم المسجد نور الله عليك أما إنه لو كانت لي ابنة لأنكحتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: إن لي ابنة فأفعل يا رسول الله؟ فأنكحه إياها ودعا تميم جد أبي الحسن البراد فأعتقه علي المكان وأقمنا. فلما كان يوم الجمعة خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائماً فلما انصرف قال له تميم: يا رسول الله! إني قد رأيت بالشام شيئاً يصنعونه في كنائسهم لأساقفتهم يسمى المرقاة أو لا أعمل لك مرقاة تقوم عليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعملها يا تميم!. فخرج تميم إلى السوق فاشترى خشبة ونشرها وعمل منها ثلاث درجات المنبر ففضل من الخشبة فضلة فعملها تابوتاً فهي عندنا إلى اليوم نضع فيها نفقاتنا وتترك بها.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١٬٢٨٣ نتيجة
٨٤٢ -إنَّ سِينَ بلالٍ عندَ اللهِ شِينٌ.
٨٤٣ -أنَّ مسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت سواريه على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جذوعِ النَّخلِ، أعلاه مُظلَّلٌ بجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ أبي بكرٍ، فبناها بجذوعِ النَّخلِ وبجريدِ النَّخلِ، ثمَّ إنَّها نُخِرَتْ في خلافةِ عُثْمانَ، فبناها بالآجُرِّ، فلم تزَلْ ثابتةً حتَّى الآنَ.
- نُخِرَتْ:
- أي: بليت
- نُخِرَتْ:
- أي: بليت
٨٤٤ -نِعْمَ المَرءُ بِلالٌ؛ سَيِّدُ المؤذِّنين! والمؤذِّنونَ أطوَلُ النَّاسِ أعناقًا يومَ القيامةِ.
٨٤٥ -سُدُّوا كلَّ خَوْخَةٍ في المسجدِ إلَّا خَوْجَةَ علِيٍّ.
- خَوْخَةٍ:
- هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه، أو النافذة يدخل منها الضوء
٨٤٦ -أنَّه قال لعليٍّ: لا يَحِلُّ لأحدٍ يُجنِبُ في هذا المسجدِ غيري وغيرِكَ.
٨٤٧ -قال سَهلُ بنُ سَعيدٍ: قال لي أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ بَعدَما ذَهَبَ بَصَرُه: يا ابنَ أخي، واللَّهِ لو كُنتُ أنا وأنتَ الآنَ ببَدرٍ ثُمَّ أطلَقَ اللَّهُ لي بَصَري لأرَيتُكَ الشِّعبَ الذي خَرَجَت عَلَينا مِنهُ المَلائِكةُ، غَيرَ شَكٍّ ولا تَمارٍ.
٨٤٨ -الأُمَناءُ عِندَ اللَّهِ ثَلاثةٌ: جِبريلُ، وأنا، ومُعاويةُ.
٨٤٩ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابِضًا على يَدي ذاتَ يَومٍ فقال: ألا مَن أبغَضَ هذا فقد أبغَضَ اللَّهَ ورَسولَهُ، ومَن أحَبَّ هذا فقد أحَبَّ اللَّهَ ورَسولَهُ.
٨٥٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَليٍّ: أنتَ أمامي يَومَ القيامةِ فيُدفَعُ إلَيَّ لواءُ الحَمدِ فأدفَعُه إلَيكَ، وأنتَ تَذودُ النَّاسَ عَن حَوضي.
٨٥١ -خيرُ أمَّتي قرني ثمَّ الَّذينَ يلُونَهم ثُمَّ الَّذينَ يلونَهم ولا أدري أذَكرَ الثَّالثَ أم لا ثمَّ يَخلُفُ قومٌ يحبُّونَ السِّمَنَ ويؤدُّونَ الشَّهادةَ ولا يُسأَلونَها
- خيرُ أمَّتي قرني:
- أي: أهل قرني، والقرن أهل زمان واحد متقارب اشتركوا في أمر من الأمور المقصودة، ويقال: إن ذلك مخصوص في زمن نبي أو رئيس يجمعهم على ملة أو مذهب أو عمل
٨٥٢ -مثل أصحابِي كمثلِ النُجومِ يُهتَدى بها فأيهُم أخذتُم بقولهِ اهتديتُم
٨٥٣ -أكرِموا أصحابي؛ فإنَّهم خِيارُكم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم.
٨٥٤ -طوبى لِمَن رآني وآمنَ بيِ وطوبى ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى لِمن آمنَ بي ولَم يَرني فقَالَ رَجُلٌ يا رسولَ اللَّهِ وما طوبى ؟ قالَ شجَرةٌ فيِ الجنَّةِ مسيرةَ مئةِ عامٍ تَخرُجُ ثيابُ أَهلِ الجنَّةِ من أَكمامِها
٨٥٥ -عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ.
- لولا طولُ جُمَّتِهِ:
- هو من شعر الرأس ما سقط على المنكبين
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٨٥٦ -عن يوسُفَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ أنَحنُ خيرٌ أم من بعدَنا ؟ قالَ لو أنفقَ أحدُهم مثلَ أُحُدٍ ذَهبًا ما بلغَ مُدَّ أحدِكم ولا نصيفَهُ
٨٥٧ -النُّجومُ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ، وأصحابي أمانٌ لأُمَّتي.
٨٥٨ -طوبَى لِمن رآني وآمنَ بي وطوبى لمن آمنَ بي ولم يرَني سبعَ مرَّاتٍ
٨٥٩ -إنَّ اللَّهَ اختارَني واختارَ لي أصحابًا وجعلَ لي مِنهم وزراءَ وأنصارًا وأصهَارًا فمن سبَّهم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا
- فعليهِ لعنةُ اللَّهِ:
- اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
- صَرفًا ولا عدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٨٦٠ -طوبَى لمَنْ رآنِي وآمَنَ بي وطوبَى لمَنْ آمَنَ بي ولم يَرَنِي ثلاثَ مراتٍ
