٨١ -أنتَ أخي في الدُّنيا والآخرةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٤٧٤ نتيجة
٨٢ -بلَغَني حديثٌ عن رجُلٍ سَمِعَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَرَيْتُ بَعيرًا، ثم شدَدْتُ عليه رَحْلي، فسِرْتُ إليه شَهرًا، حتى قَدِمْتُ على الشامِ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، فقُلْتُ للبوَّابِ: قُلْ له: جابرٌ على البابِ، فقال: ابنُ عبدِ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعم، فخرَجَ يَطأُ ثوبَه، فاعتَنَقَني واعتَنَقْتُه.
٨٣ -كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٨٤ -كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٨٥ -يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألستُمْ تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤُمَّ بالنَّاسِ، فأيُّكُم تطيبُ نفسُهُ أنْ يتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نعوذُ باللهِ أنْ نتقدَّمَ أبا بَكرٍ.
٨٦ -وقال ابنُ عمرو: جَمَعتُ القُرآنَ فقَرأتُ به كلَّ ليلةٍ [فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اقرَأْه في كلِّ شهرٍ ) قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فقال : ( اقرَأْه في كلِّ عِشرينَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في عَشْرٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في سَبعٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فأبى]
- جَمَعتُ القُرآنَ:
- أي: استظهره حفظاً
٨٧ -لقد رأيتُنا يَومَ حُنَينٍ وأنَّ النَّاسَ لَمُولُّونَ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةُ رَجُلٍ.
٨٨ -قد أقبَلَ أهْلُ اليَمَنِ وهُمْ أوَّلُ مَن جاءَ بالمُصافحةِ.
٨٩ -[عن] كعب بن مالك قال: كان أوَّلُ مَن صَلَّى بنا الجُمُعةَ قَبلَ مَقدِمِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ أسعَدَ بنَ زُرارةَ.
٩٠ -عنعُمَرَ، قُلتُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّ أوْلى النَّاسِ بنَبيِّ اللهِ ثانيَ اثنَينِ؛ إذْ هُما في الغارِ ثم أخَذتُ بيَدِهِ.
٩١ -أنَّ جناحَيْ جَعفَرٍ من ياقوتٍ.
٩٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُوفِّيَ وهو إلى صَدرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ.
٩٣ -قُلنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَن ندفَعُ صَدَقاتِ أمْوالِنا بعدَك؟ قال: إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ.
٩٤ -كان أهْلُ الصُّفَّةِ ناسًا فُقَراءَ، لا مَنازِلَ لهم، فكانوا يَنامون في المسجِدِ، لا مَأْوى لهم غيرُهُ.
٩٥ -بيْنَما النَّاسُ في صَلاةِ الصُّبحِ في قُباءٍ، إذ جاءهم رَجلٌ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ، وأمَرَ أنْ يَستقبِلَ الكَعبةَ؛ ألَا فاستَقبِلوها، وكانتْ وُجوهُ النَّاسِ إلى الشَّامِ فاستَداروا مُوَجِّهينَ إلى الكَعبةِ.
٩٦ -كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ واستَغفَرَ له، فمكَثَ كذلك حينًا لا يَسمَعُ الأذانَ بالجُمُعةِ إلَّا فعَلَ ذلك، فقُلتُ له: يا أبَهْ، استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجمُعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن جَمَعَ بالمدينةِ في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قال: قُلتُ: كَم أنتم يَومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمٍ:
- المطمئن من الأرض
٩٧ -في قِصَّةِ رُجوعِهِ مِن أرضِ الحبشةِ، قالَ: فخرَجْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ، فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، ثُمَّ قالَ: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيبرَ أفرَحُ، أم بقُدومِ جعفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيبرَ.
٩٨ -مَثَلُ أصحابي في أُمَّتي كالمِلحِ في الطعامِ، لا يَصلُحُ الطعامُ إلَّا بالمِلحِ.
٩٩ -كانَ أنسٌ إذا ختَمَ القرآنَ جمَعَ ولدَهُ وأهلَ بيتِهِ فدَعا لهُمْ.
١٠٠ -إنَّا كُنَّا احتَجْنا، فتَعجَّلْنا مِنَ العبَّاسِ صَدَقةَ مالِه سَنَتيْنِ.
