١٦١ -وقد قيل: إنَّه آخَى بين المهاجِرِينَ بعضِهم مع بعضٍ مؤاخاةً ثانيةً، واتَّخَذ فيها عليًّا أخًا لنفسِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١٬٢٨٣ نتيجة
١٦٢ -أنتَ أخي في الدُّنيا والآخرةِ.
١٦٣ -بلَغَني حديثٌ عن رجُلٍ سَمِعَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَرَيْتُ بَعيرًا، ثم شدَدْتُ عليه رَحْلي، فسِرْتُ إليه شَهرًا، حتى قَدِمْتُ على الشامِ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، فقُلْتُ للبوَّابِ: قُلْ له: جابرٌ على البابِ، فقال: ابنُ عبدِ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعم، فخرَجَ يَطأُ ثوبَه، فاعتَنَقَني واعتَنَقْتُه.
١٦٤ -كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
١٦٥ -كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
١٦٦ -سُدُّوا الأبوابَ إلَّا بابَ علِيٍّ.
١٦٧ -يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألستُمْ تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤُمَّ بالنَّاسِ، فأيُّكُم تطيبُ نفسُهُ أنْ يتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نعوذُ باللهِ أنْ نتقدَّمَ أبا بَكرٍ.
١٦٨ -وقال ابنُ عمرو: جَمَعتُ القُرآنَ فقَرأتُ به كلَّ ليلةٍ [فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اقرَأْه في كلِّ شهرٍ ) قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فقال : ( اقرَأْه في كلِّ عِشرينَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في عَشْرٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في سَبعٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فأبى]
- جَمَعتُ القُرآنَ:
- أي: استظهره حفظاً
١٦٩ -لقد رأيتُنا يَومَ حُنَينٍ وأنَّ النَّاسَ لَمُولُّونَ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةُ رَجُلٍ.
١٧٠ -قد أقبَلَ أهْلُ اليَمَنِ وهُمْ أوَّلُ مَن جاءَ بالمُصافحةِ.
١٧١ -[عن] كعب بن مالك قال: كان أوَّلُ مَن صَلَّى بنا الجُمُعةَ قَبلَ مَقدِمِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ أسعَدَ بنَ زُرارةَ.
١٧٢ -دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: اكشِفي لي عن قَبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِبَيْه. فكَشَفتْ عن ثَلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ ولا لاطِئةٍ ، مَبطوحةٍ ببَطحاءِ العَرصةِ الحَمراءِ.
- ولا لاطِئةٍ:
- أي مستوية على وجه الأرض
١٧٣ -اللَّهمَّ أكثِرْ مالَه ووَلَدَه، وأطِلْ عُمُرَه، واغفِرْ ذَنبَه. أوْ أنَّ لَفظَ (بارِكْ) إشارةٌ إلى خَيرِ الآخِرةِ، أوِ المالِ والوَلَدِ الصالِحينَ مِن جُلَّةِ خَيرِ الآخِرةِ؛ لِأنَّهما يَستَلزِمانِها.
١٧٤ -اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
١٧٥ -كان عُمَرُ لا يَأذَنُ للسبي قدِ احتَلَمَ في دُخولِ المدينةِ حتَّى كَتَبَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ وهو على الكوفةِ، فذكَرَ له غُلامًا عِندَه صَنَعًا، ويَستأذِنُهُ أنْ يُدخِلَهُ المدينةَ ويقولَ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأذِنَ له، فضرَبَ عليه كلَّ شَهرٍ مائةً، فشَكا إلى عُمَرَ شدَّةَ الخَراجِ ، فقال له: خراجُكَ ليس بكثيرٍ في جَنْبِ ما تعمَلُ، فانصَرَفَ ساخطًا، فلَبِثَ عُمَرُ لياليَ، فمرَّ به العبدُ، فقال: ألَمْ أُحَدَّثْ أنَّك تقولُ: لو أشاءُ لَصَنعتُ رحًى تَطحَنُ بالرِّيحِ؟ فالتفَتَ إليه عابسًا فقال: لأصْنَعَنَّ لك رحًى يتحدَّثُ النَّاس بها، فأقبَلَ عُمَرُ على مَن معه فقال: تَوعَّدني العبدُ، فلَبِثَ لياليَ، ثم اشتَمَلَ على خِنجَرٍ ذي رأسَينِ نِصابُهُ وَسَطُهُ، فكَمَنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتَّى خرَجَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمَرُ يَفعَلُ ذلك، فلمَّا دنا عُمَرُ وَثَبَ عليه فطَعَنَهُ ثلاثَ طَعَناتٍ، إحْداهُنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خَرَقَتِ الصِّفاقَ وهي التي قَتَلَتْهُ.
- الخَراجِ:
- ما يحصل من غلة الأرض
- فطَعَنَهُ:
- أي: ضربه ووخزه
١٧٦ -[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ].
١٧٧ -هو الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ [أي: هو الذي لَقِيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقَتَلَهُ، في حَديثِ جَيشِ أوْطاسٍ].
١٧٨ -يا رسولَ اللهِ، هل أحَدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معك، وجاهَدْنا معك، قال: قومٌ يَكونون مِن بَعدِكم، يُؤمنون بي ولم يَرَوني.
١٧٩ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
١٨٠ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
