٢١ -إذا لم تجِدوا إلا مرابضَ الغنَمِ ومعاطنَ الإبِلِ، فصلُّوا في مرابضِ الغنمِ ، ولا تُصلُّوا في أعطانِ الإبلِ
- مرابضَ الغنَمِ:
- مأواها
- مرابضِ الغنمِ:
- مأواها
بحث
٣٣ نتيجة
٢١ -إذا لم تجِدوا إلا مرابضَ الغنَمِ ومعاطنَ الإبِلِ، فصلُّوا في مرابضِ الغنمِ ، ولا تُصلُّوا في أعطانِ الإبلِ
٢٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لِأهلِ العِراقِ ذاتَ عِرقٍ.
٢٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لِأهلِ المَدائِنِ العَقيقَ ، ولِأهلِ البَصرةِ ذاتَ عِرقٍ [ولِأَهْلِ المَدِينَةِ ذا الحُلَيْفَةِ، ولِأَهْلِ الشَّأْمِ الجُحْفَةَ.]
٢٤ -لا تشدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدٍ: المسجدِ الحرامِ، والمسجدِ الأقصى، ومسجدي هذَا
٢٥ -عن أبي صالحٍ قال: كان يُقالُ: إنَّ الرَّجُلَ إذا أخرَج الحَصاةَ مِن المسجدِ تُناشِدُه.
٢٦ -ذُكِرَ أهلُ الشَّامِ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وهوَ بالعراقِ فقالوا العَنهُمْ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ لا إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الأبدالُ يكونونَ بالشَّام وهم أربعونَ رجلًا كلَّما مات رجلٌ أبدل الله مكانه رجلًا يُستَسقَى بهمُ الغيثُ وينتَصَرُ بهم على الأعداءِ ويصرَفُ عنْ أهلِ الشَّامِ بهمُ العذابُ
٢٧ -عن عليٍّ أنه مَرَّ بأرضِ بابلٍ وقد حانتْ صلاةُ العصرِ فلم يُصَلِّ حتى جاوزَها وقال نهاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أُصَلِّيَ بأرضِ بابلٍ فإنها ملعونةٌ
٢٨ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه مرَّ بكَربلاءَ عند أشجارِ الحنظلِ وهو ذاهبٌ إلى صِفِّينَ فسأل عن اسمِها فقيل كَرْ بلاءَ فقال كَرْبلاءَ فنزلَ وصلَّى عند شجرةٍ هناك ثمَّ قال يُقتلُ ههنا شهداءُ هم من خيرِ الشُّهداءِ غير الصَّحابة يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأشار إلى مكانٍ هناك فعلَّموهُ بشيءٍ فقُتلَ فيه الحسينُ
٢٩ -بئس الشِّعْبُ جيادٌ تخرجُ منهُ الدابةُ
٣٠ -قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لعبدِاللهِ بنِ عيَّاشٍ : أنت القائلُ: مكةُ خيرٌ من المدينةِ ؟ !
٣١ -عن ابنِ المُسيِّبِ، قال : لمَّا قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خَيْبرٍ، أسرَى ليلةً حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ، عدل عن الطَّريقِ، ثمَّ عرَّس وقال : من يحفظُ علينا الصُّبحَ ؟ فقال بلالٌ : أنا يا رسولَ اللهِ، فجلس يحفظُ عليهم، فنام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( وأصحابُه )، فبينما بلالٌ جالسٌ غلبته عينُه ، فما أيقظهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ ففزعوا؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِمتَ يا بلالُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ، أخذ نفسي الَّذي أخذ أنفُسَكم. قال : فاقتادوا رواحلَهم وارتحِلوا عن المكانِ الَّذي أصابهم في الغفلةِ، ثمَّ صلَّى بهم الصُّبحَ؛ فلمَّا فرغ قال : من نسِي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
٣٢ -عن محمدِ بنِ عمرانَ الأنصاريِّ عن أبيهِ أنَّهُ قال : عَدَلَ إليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا نازلٌ تحتَ سَرْحَةٍ بطريقِ مكةَ، فقال : ما أنزلكَ تحتَ هذهِ السَّرْحَةِ ؟ قلت : أردتُ ظِلَّهَا، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ فقلتُ : لا ما أنزلني إلا ذلك، فقال ابنُ عمرَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا كنتَ بين الأخشبينِ من مِنًى ونفح بيدِهِ نحوَ المشرقِ فإنَّ هناكَ واديًا يُقالُ لهُ السُّرَرُ بهِ شجرةٌ سارَ تحتها سبعونَ نبيًّا
٣٣ -جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ دارٌ سكناهَا والعددُ كثيرٌ والمالُ وافرٌ فقلَّ العددُ وذهبَ المالُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم دعوها ذميمةً