٢١ -علَيُّ بنُ أبي طالبٍ بابُ حِطَّةٍ مَن دخلَ فيهِ كان مؤمنًا ومَن خرجَ منهُ كان كافرًا
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم
٤٦ نتيجة
٢٢ -عليٌّ بابُ عِلمي ومبيِّنٌ لأمَّتي ما أرسلتُ بِه من بعدي حبُّهُ إيمانٌ وبغضُه نفاقٌ والنَّظرُ إليهِ رأفَةٌ
٢٣ -عَن أبي الحَمراءِ قال: أقَمتُ بالمَدينةِ سَبعةَ عَشَرَ، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طَلَعَ الفَجرُ أوَّلَ صُبحِ كُلِّ يَومٍ أتى بابَ عَليٍّ وفاطِمةَ، فيَقولُ: الصَّلاةَ {إنَّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا}.
٢٤ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابِضًا على يَدي ذاتَ يَومٍ فقال: ألا مَن أبغَضَ هذا فقد أبغَضَ اللَّهَ ورَسولَهُ، ومَن أحَبَّ هذا فقد أحَبَّ اللَّهَ ورَسولَهُ.
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَليٍّ: أنتَ أمامي يَومَ القيامةِ فيُدفَعُ إلَيَّ لواءُ الحَمدِ فأدفَعُه إلَيكَ، وأنتَ تَذودُ النَّاسَ عَن حَوضي.
٢٦ -تركتُ فيكم الثقلينِ كتابَ اللهِ وأهلَ بيتي
٢٧ -عن أبى هريرةَ قال خرج رسولُ اللهِ إلى سوقِ بني قينقاعَ مُتَّكئًا على يدي فطاف فيها ثم رجع فاحتبى في المسجدِ وقال أين لَكاعِ ادعوا لي لَكاعِ فجاء الحسنُ فاشتدَّ حتى وثب في حَبوتِه فأدخل فمَه في فمِه ثم قال اللهمَّ أني أُحبُّه فأَحبَّه وأحبَّ من يحبُّه ثلاثًا قال أبو هريرةَ ما رأيتُ الحسنَ إلا فاضت عيني أو قال دمعَت عيني أو بكيتُ
- قينقاعَ:
- هم طائفة من يهود المدينة
٢٨ -قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ آخِذٌ بِيدِ عَلِيٍّ مَن كنتُ مولاهُ فَهَذا مَولاهُ اللَّهمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ
٢٩ -قال عَليٌّ في الرَّحَبَةِ أنشُدُ باللَّهِ رجُلًا سمِع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ يقولُ إنَّ اللَّه ولِيُّ المؤمنينَ ومَنْ كنتُ وَليَّهُ فهذا وَليُّهُ اللَّهمَّ والِ مَنْ والاه وعَادِ مَنْ عاداه وانصُر من نصَرهُ
٣٠ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الجُحْفَةِ وأخذ بيد عليٍّ فخطب ثمَّ قالَ أيُّها النَّاسُ إنِّي وليُّكم قالوا صدقتَ فرفعَ يدَ عليٍّ فقالَ هذا وليِّي والمؤدِّي عنِّي وإنَّ اللَّهَ مُوالِي مَنْ والاهُ وَمُعَادِي من عاداهُ
٣١ -عن عليٍّ أنَّهُ قال أنا أوَّلُ مَن أسلَمَ
٣٢ -من أراد أن ينظرَ إلى آدمَ في علمِه و نوحٍ في فَهمِه وإلى إبراهيمَ في حِلمِه وإلى يحيى بنِ زكريا في زُهدِه وإلى موسى في بطشِه فلْينظُرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ
٣٣ -سمعتُ الحسنَ لما قُتِل عليٌّ قام خطيبًا فقال لقد قتلتُم الليلةَ رجلًا في ليلة نزل فيها القرآنُ ورُفِعَ فيها عيسى بنُ مريمَ وفيها قُتِلَ يوشعُ بنُ نونٍ فتى موسى واللهِ ما سبقه أحدٌ كان قبلَه و لا يدركُه أحدٌ يكون بعده واللهِ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليبعثُه في السريَّةِ جبريلَ عن يمينِه و ميكائيلَ عن يسارِه واللهِ ما ترك صفراءَ ولا بيضاءَ إلا ثمانمائةٍ أو تسعمائةٍ أرصدَها لحادثةٍ
- ولا بيضاءَ:
- أي: الفضة
٣٤ -أنَّ فاطمةَ سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ الموتِ أن ينحِلَ ولدَيها شيئًا فقال أمَّا الحسنُ فله هيبَتي وسؤْدَدي وأمَّا الحسينُ فله جُرأتي وَجُودي
٣٥ -من أحبَّ الحسنَ والحُسَينَ فقد أحَبَّني ومن أبغضَهما فقد أبغضَني
٣٦ -إنَّ اللَّهَ قسَم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرِهِما قِسْمًا فذلكَ قولُهُ وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشِّمالِ فأنا مِن أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثمَّ جعل القِسمينِ أثْلاثًا فجعلني في خيرِها ثُلثًا فذلكَ قولُه وأصحابُ الميْمنَةِ والسَّابقونَ السَّابقونَ فأَنا مِنَ السَّابقينَ وأَنا خَيرُ السَّابقينَ ثمَّ جعل الأثْلاثَ قَبائلَ فجَعلني في خيرِها قبيلَةً فذلك قَولُه { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } وأَنا أتقَى ولدِ آدَمَ وأَكرَمُهُم على اللَّهِ ولا فَخْرَ ثمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا فجعلني في خَيرِها بيتًا وذلِكَ قولُه { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فَأنا وَأهلُ بيتِي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٣٧ -قُسِّمتِ الحكمةُ عشرةُ أجزاءَ أُعطيَ عليٌّ تسعًا والناسُ جزءًا واحدًا
٣٨ -أن الأرضَ أظلمتْ ثلاثةَ أيامٍ [ لقتلِ الحسين ]
٣٩ -أن الإبلَ التي غنموها من إبلِ الحسين حين طبخوها صارَ لحمُها مثلَ العلقمِ
٤٠ -عليٌّ خيرُ البشرِ من أبى فقد كفَر ومن رضيَ فقد شكَر
