٦١ -قال عبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ في ذلك اليَومِ: اللَّهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن ألقى العَدُوَّ غَدًا فيقتُلوني، ثمَّ يَبْقُروا بطني، ويَجْدَعوا أنفي وأُذُني، ثَّم تسأُلني: فيمَ ذلك؟ فأقولُ: فيك.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
١٧٢ نتيجة
٦٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجبريل: من يهاجر معي؟ قال: أبو بكر الصديق.
٦٣ -استسقى مرَّةً، فقام إليه أبو لُبابةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّ التَّمْرَ في المرابِدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اسْقِنا حتى يقومَ أبو لُبابةَ عُريانًا، فيَسُدَّ ثَعلَبَ مِربَدِه بإزارِه، فأمطرت فاجتَمَعوا إلى أبي لُبابةَ، فقالوا: إنَّها لن تُقلِعَ حتى تقومَ عُريانًا فتَسُدَّ ثَعلَبَ مِرْبَدِك بإزارِك كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَل فاستهَلَّت السَّماءُ.
٦٤ -خطب النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رِضوانُ اللهِ عليه بالجابيةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ على اليمينِ قَبلَ أن يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدَ على الشَّهادةِ قَبلَ أن يُستشهَدَ عليها، فمَن أحَبَّ منكم أن ينالَ بُحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا ومَن كان منكم يَسوءُه سيِّئتُه ويَسُرُّه حسَنتُه فهو مُؤمِنٌ
- ثمَّ يفشو الكَذِبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
- اليمينِ:
- أي: الحلف
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٦٥ -وأقرؤُهُم أبيٌّ وأفرَضُهُم زيدٌ
٦٦ -أَسْلَمُ سالَمَها اللَّهُ، [وغِفارُ غَفَرَ اللَّهُ لَها.]
٦٧ -سمِعتُ أبا يزيدَ [ النُّميريَّ ] يقولُ أقمتُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ ستِّ سنين أو سبعِ سنين
٦٨ -اقتَدوا بالَّذينَ مِن بعدي....
٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى أبا بكرٍ وعمرَ فقال هذان السَّمعُ والبصرُ
٧٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قولُه في معاويةَ اللَّهمَّ اجعلْه هاديًا مهديًّا
٧١ -أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسدّ الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ وتركَ بابَ عليّ
٧٢ -عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها
- عِيرٌ:
- قافلة
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٧٣ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتحدثُ مع أبي بكرٍ وكنتُ كالزنجِيّ بينهما
٧٤ -قال خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ : أمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتعلَّمَ كتابَ يهودٍ
٧٥ -ِ عن علي رضي الله عنه قال : ما أعرِفُ أحدا من هذهِ الأمةِ عَبَدَ اللهِ بعد نبيّها غيري, عبدتُ اللهَ قبل أن يعبدهُ أحدٌ من هذهِ الأمةِ سبعَ سنين
٧٦ -حديث: أنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حوارِيًّا [ وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ، فقيلَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ، أتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَها لأحَدٍ غَيرِكَ؟ قالَ: لا، واللهِ ما أعلَمُ.]
٧٧ -حديث: نَشَد عليٌّ النَّاسَ فقام خمسةٌ أو سِتَّةٌ [من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشهِدوا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ]
٧٨ -حَديثُ: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرًا وأصحابَه فجاءَ مُنكَشِفًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أراكُم تَنهَزِمونَ؟ أمَا إنِّي سَأبعَثُ إليهم رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللَّهُ عليه، فتَشَرَّف لها أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ في القَومِ فلم يَرَ فيهم عَليًّا، فقال: أينَ عليٌّ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو أرمَدُ، ثُمَّ قال: ادعوا لي عَليًّا، فجيءَ به يُقادُ، فتَفَل في عَينَيه، ودَعا له بالشِّفاءِ، وأعطاه الرَّايةَ، فما لحِقَ به آخِرُ أصحابِه حتَّى فُتِح على أوَّلِهم]
٧٩ -حَديثُ: قامت أمُّ سَعدٍ تبكي على سَعدِ بنِ مُعاذٍ فقال: عُمَرُ [انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
٨٠ -حديث: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ [ومَعَه شَيءٌ مُغَطًّى دَفَعَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو لَبَنٌ، فجَرَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أدارَه علينا ثُمَّ أقبَلَ على عَليٍّ فقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، أمَا إنَّ العَبدَ إذا قال لأخيه المُسلِمِ: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فقد بالَغَ في الدُّعاءِ].
