١٤١ -أنَّ قراءاتٍ كانت على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسقَطها عثمانُ وجَمعَ النَّاسَ على قراءةٍ واحدَةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
١٧٢ نتيجة
١٤٢ -قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.
١٤٣ -أن ثُمامةَ الحنفيَّ أُسر فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغدو إليه فيقولُ: ما عندك يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دمٍ وإنْ تَمنَّ تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُردِ المالَ نعطِكَ منه ما شئتَ وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحبون الفداءَ ويقولون: ما تصنعُ بقتلِ هذا؟ فمر عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمره أنْ يغتسلَ فاغتسلَ وصلَّى ركعتين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسُن إسلامُ أخيكم.
١٤٤ -بينما عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يمشي إلى مكةَ بفلاةٍ من الأرضِ إذ رأى حيةً ميتةً فقال عليَّ بمحفارٍ فقالوا نكفيكَ أصلحك اللهُ قال لا ثم أخذَه ثم لفَّه في خرقةٍ ودفنَه فإذا هاتفٌ يهتفُ رحمةُ اللهِ عليكَ يا سُرَّقُ فقال لهُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من أنت يرحمك اللهُ قال أنا رجلٌ من الجنِّ وهذا سرق ولم يبقَ ممن بايعَ رسولَ اللهِ غيري وغيرَه وأشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ يقول تموتُ يا سُرَّقُ بفلاةٍ من الأرضِ ويدفنك خيرُ أمتي
- خرقةٍ:
- قطعة
- يهتفُ:
- يصيح
١٤٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أَتى جبريلُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمَّدُ أقرئ معاويةَ السَّلامَ واستوصِ بهِ خيرًا فإنَّهُ أمينُ اللَّهِ على كتابِهِ ووحيِهِ ونعمَ الأمينُ
١٤٦ -عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ.
١٤٧ -عن علي قال أيُّها الناسُ إن خيرَ هذه الأمةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثم عمرُ ولو شئتُ أن أسمي الثالثَ لسميتُ
١٤٨ -عن أبي وائلٍ قال سمعتُ حذيفةَ يقول وابنُ مسعودٍ قائمٌ لقد علِم المحفوظون من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن أقربُهم وسيلةً يومَ القيامةِ
- لقد علِم المحفوظون:
- يعني: الذين حفظهم الله من تخريف أو تحريف في قول أو فعل
١٤٩ -أنَّ عثمانَ لمَّا خطبَ أوَّلَ خُطبةٍ أُرْتِجَ عليه فلم يدرِ ما يقولُ حتَّى قال أيُّها النَّاسُ إنَّ أوَّل مركبٍ صعبٌ وإنْ أعِشْ فستأتيكُمْ الخطبةُ على وَجهِها
١٥٠ -أَنَّ عُمرَ قال على المنبرِ يا سارِيةَ بنَ زُنَيمٍ الجبَلَ فَلمْ يدْرِ النَّاسُ ما يقولُ حتَّى قدِمَ سَارِيةُ بنُ زُنَيمٍ المدينَةَ على عُمَرَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ كنَّا مُحاصِري العدوِّ فكُنَّا نُقيمُ الأيَّامَ لا يخرُجُ علينا منهم أحدٌ نحنُ في خَفضٍ من الأرْضِ وهم في حِصنٍ عالٍ فسمِعتُ صائِحًا ينادي بكذا وكذا يا سارِيَةَ بنَ زُنيمٍ الجبلَ فعَلوتُ بأصحابِيَ الجبلَ فما كان إلا ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ علينا
١٥١ -خرج عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعَةِ إلى الصَّلاةِ فصَعِدَ المنبَرَ ثمَّ صاحَ يا سَاريةَ بنَ زُنَيمٍ الجبلَ يا سارِيةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ ظَلمَ منِ استرعَى الذِّئبَ الغَنَمَ ثمَّ خطب حتَّى فرغ فجاء كتابُ سَارِيةَ إلى عُمَرَ أنَّ اللَّهَ قد فتح علينا يومَ الجمعةِ ساعَةَ كذا وكذا لِتلكَ السَّاعَةِ الَّتي خرج فيها عُمرُ فتكلَّمَ على المنبَرِ قال سارِيةُ فسمِعتُ صوتًا يا سارِيَةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ يا سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ الجبلَ ظَلمَ من استَرعَى الذِّئبَ الغنمَ فعلَوتُ بأصحابِيَ الجبلَ ونحنُ قبلَ ذلِكَ في بَطنِ وادٍ ونحنُ مُحاصِرُو العدُوِّ ففتحَ اللَّهُ علينا فقيلَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ ما ذلِكَ الكلامَ فقال واللَّهِ ما ألقَيتُ لَهُ إلا بِشَيءٍ أُلقِيَ على لِساني
١٥٢ -عن جابرٍ أنَّ عليًّا حمل البابَ يومَ خيبرَ حتى صعِدَ المسلمون عليه فافتتحوها وأنه جُرِّبَ بعدَ ذلك فلم يحمِلْه أربعون رجلًا أيضًا
١٥٣ -أنه آخى بينه [ عبدِ الرحمن بنِ عوفٍ ] وبين عثمانَ بنِ عفانَ
١٥٤ -تآخَوْا في اللهِ أخويْنِ أخويْنِ ثم أخذ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال هذا أخي
١٥٥ -عن جُوَيرِيَةَ بنتِ مسهر قالت خرجتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال يا جُوَيرِيَةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حِجْري
- في حِجْري:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
١٥٦ -عن أنسٍ أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ الأنصاريَّ ورجلًا آخرَ من الأنصارِ تحدَّثا عند النبيِّ في حاجةٍ لهما حتى ذهب من الليلِ ساعةٌ وهي ليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ حتى خرجا من عندِ رسولِ اللهِ ينقلِبان وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ فأضاءت عصَى أحدِهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريقُ أضاءت للآخرِ عصاه حتى مشى في ضوئها حتى أتى كلَّ واحدٍ منهما ضوءُ عصاه حتى بلغ أهلَه
١٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استشار جبريلَ في استكتابِه معاويةَ فقال استَكْتِبْه فإنه أمينٌ
١٥٨ -أنَّ أبا بكرٍ جعل يمشي بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ تارةً وخلفه أخرى وعن يمينه وعن شمالِه وفيه أنه لما حَفِيتْ رِجلا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمله الصِّدِّيقُ على كاهلِه وأنه لما دخل الغارَ سدّد تلك الأجحرةَ كلَّها وبقي منها جُحرٌ واحدٌ فألقَمَه كعبَه فجعلتِ الأفاعي تنهشُه ودموعُه تسيلُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلّمَ لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا
- كاهلِه:
- ما بين الكتفين
- جُحرٌ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
١٥٩ -الحسنُ مِنِّي والحُسَينُ من عليٍّ
١٦٠ -ما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ الغبراءُ أصدقَ لهجةً من أبي ذرٍّ
- أظلَّتِ الخضراءُ:
- الخضراء: السماء، وإظلالها: تغطيتها لما تحتها
- أقلَّتِ الغبراءُ:
- الغبراء: الأرض، لأن الغبرة لونها
