١٤١ -عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: خَيرُ الناسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، ثم عُمَرُ، ثم رَجُلٌ آخَرُ. فقال ابنُه مُحمَّدٌ، ابنُ الحَنفيَّةِ: ثم أنتَ يا أبَهْ؟ فكان يَقولُ: ما أبوكَ إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
١٨٦ نتيجة
١٤٢ -[ عن عُمرَ بنَ الخطَّابِ ] أنَّهُ [ أي أسامَةَ بنَ زيدٍ ] كان أحبَّ النَّاسِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ [ أي ابنِهِ عبدِ اللَّهِ ] وأنَّ أباهُ كان أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ
١٤٣ -أنَّه كان له بُستانٌ تأتي منه في كُلِّ سنةٍ الفاكهةُ مرَّتَينِ، وكان فيه رَيْحانٌ يجيءُ منه ريحُ المِسكِ [أيْ: أنسِ بنِ مالِكٍ].
- بُستانٌ:
- أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع
- رَيْحانٌ:
- طيب
١٤٤ -ألست أولَ من أسلم ألستُ أحقَّ بهذا الأمرِ ألستُ كذا ألست كذا
١٤٥ -أنه [ أي عبد الرحمن بن عوف ] غُشي عليه ثم أفاق فأخبر أنه جاءه ملكان فقالا انطلقْ نحاكمْك إلى العزيزِ الأمينِ فقال لهما ملكٌ آخرٌ ارجعا فإنه ممن كتب لهم السعادةُ وهم في بطونِ أمهاتِهم
١٤٦ -[أثَرُ:] أنَّ عمرَو بنَ سَلِمةَ كان إمامَ الحَيِّ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعُمرُه سَبْعُ سِنينَ.
١٤٧ -أكرِموا أصحابي؛ فإنَّهم خِيارُكم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم.
١٤٨ -عَن سعدِ بنِ تَميمٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أمَّتِكَ خيرٌ قالَ أَنا وأَقراني قُلْنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ القَرنُ الثَّانيِ قُلنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ القرنُ الثَّالثُ قُلنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ يأتي قومٌ يَشهدونَ ولا يُستَشهَدونَ ويحلِفونَ ولا يُستَحلَفونَ ويُؤتَمَنونَ ولا يُؤدُّونَ
- القَرنُ:
- بنو سن واحد
- القرنُ:
- بنو سن واحد
١٤٩ -صحبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ سنينَ، ما كُنْتُ سَنَوَاتٍ قَطُّ أعقلَ منِّي ولا أحبَّ إلىَّ أن أَعِيَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي فيهنَّ.
١٥٠ -إن أبي كتب لي كتابًا من التوراةِ... وختم على سائرِ كتبِه... ففتحها فإذا صفةُ محمدٍ وأمتِه، فجئت الآن مسلمًا.
- صفةُ محمدٍ:
- أي: نعته
١٥١ -لو أن العلمَ في الثُريا لتناولَه رجلٌ أو رجالٌ من أبناءِ فارسٍ
١٥٢ -عن عمرِو بنِ سلمةَ الجَرْميِّ أنَّ أباهُ - وهو صحيحُ الصحبةِ – مع طائفةٍ من قومِهِ كان يؤمُّهم هو وهو ابنُ سبعِ سنينَ
١٥٣ -عن بريدةَ قال غزوتُ مع عليٍّ اليمنَ فرأيتُ منه جَفوةً فلما قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكرتُ عليًّا فتنقَّصتُه فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ يتغيَّرُ فقال يا بُريدةُ ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفُسِهم قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه
١٥٤ -أنَّ عُمرَ وجَّهَ جيشًا ورَأَّسَ عليهِمْ رَجلًا يقالُ لهُ سارِيةُ قال فبينما عُمَرُ يخطُبُ فجعَلَ ينادي يا سارِيَ الجبلَ يا سارِيَ الجبلَ ثلاثًا ثمَّ قَدِمَ رسولُ الجيشِ فسأَلهُ عُمرُ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سَمِعنا مُنادِيًا يا سارِيةَ الجبَلَ ثلاثًا فأسندنَا ظُهورَنا بالجبَلِ فهزَمَهُمُ اللَّهُ قال فقيل لِعُمَرَ إنَّكَ كُنتَ تَصيحُ بِذلِكَ
١٥٥ -لمَّا أسلَمَ عُمَرُ قال: أيُّ قُرَيشٍ أنقَلُ للحديثِ؟ فقيلَ له: جَميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ. فغَدا عليه، قال عبدُ اللهِ: وغَدَوتُ أتبَعُ أثَرَه وأنظُرُ ما يَفعَلُ، وأنا غُلامٌ أعقِلُ كلَّ ما رأَيتُ، حتى جاءَه فقال له: أعَلِمتَ يا جَميلُ أنِّي أسلَمتُ، ودَخَلتُ في دِينِ محمَّدٍ؟ قال: فواللهِ ما راجَعَه حتى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، واتَّبَعَه عُمَرُ، واتَّبَعتُه أنا، حتى قامَ على بابِ المسجِدِ صَرَخَ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ -وهم في أنديَتِهم حَولَ الكَعبةِ-: ألَا إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأَ. قال: يقولُ عُمَرُ مِن خَلفِه: كَذَبَ، ولكِنِّي قد أسلَمتُ، وشَهِدتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ. وثاروا إليه، فما بَرِحَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتى قامَتِ الشَّمسُ على رُؤوسِهم، قال: وطَلَحَ فقَعَدَ، وقاموا على رأْسِه وهو يقولُ: افعَلوا ما بَدا لكم، فأحلِفُ باللهِ أنْ لو قد كُنَّا ثلاثَ مئةِ رجُلٍ لقد تَرَكناها لكم، أو تَرَكتُموها لنا. قال: فبَينَما هم على ذلكَ إذْ أقبَلَ شَيخٌ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةُ حَريرٍ وقَميصٌ قُومَسيٌّ، حتى وَقَفَ عليهم، فقال: ما شأْنُكم؟ فقالوا: صَبأ عُمَرُ. قال: فمَهْ؟ رجُلٌ اختارَ لنَفْسِه أمْرًا، فماذا تُريدونَ؟ أتَرَوْنَ بني عَديٍّ يُسْلِمونَ لكم صاحِبَهم هكذا؟ خَلُّوا عنِ الرجُلِ. قال: فوَاللهِ لَكأنَّما كانوا ثَوبًا كُشِطَ عنه، قال: فقلتُ لأبي بعدَ أنْ هاجَرَ إلى المَدينةِ: يا أبةِ، مَنِ الرجُلُ الذي زَجَرَ القَومَ عنكَ بمَكَّةَ يَومَ أسلَمتَ وهم يُقاتِلونَكَ؟ قال: ذاكَ أيْ بُنَيَّ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ.
- واتَّبَعَه:
- أي: أدركه ولحقه
- فما بَرِحَ:
- أي: فما زال
١٥٦ -عن أنسٍ قال لما حُمِلتْ جنازةُ سعدٍ قال المنافقون ما أَخَفَّ جنازتَه وذلك لحُكمِه في بني قُرَيظةَ فسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا ولكنَّ الملائكةَ تحمَّلَتْه
١٥٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخلاءَ فوضعتُ لهُ وَضوءًا فلمَّا خرجَ قال مَن وضعَ ذا فقيلَ ابنُ عبَّاسٍ فقال اللَّهُمَّ فقِّههُ في الدِّينِ وعلِّمهُ التَّأويلَ
١٥٨ -عن حمزةَ بنِ عمرٍو الأَسلَمِيِّ قال كنَّا مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسَلَّمَ في ليلَةٍ مظلِمةٍ فأضاءت لي أصابِعي حتَّى جمعتُ عليها كلَّ مَتاعٍ كان للقومِ
١٥٩ -عنْ أبي هُريرَةَ قال ما احتَذى النِّعالَ ولا انتعلَ ولا ركِبَ المطايا ولا لبِسَ الثِّيابَ مِنْ رجُلٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلَ من جَعفَرِ بنِ أَبي طالِبٍ
١٦٠ -عن أبي وائلٍ قال قيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ ألا تستخلفُ علينا فقال ما استخلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستخلفُ ولكن إن يُرِدِ اللهُ بالناسِ خيرًا فسيجمعُهم بعدي على خيرِهم كما جمعهم بعد نبيِّهم على خيرِهم
