٢٠١ -أهْدِي للنبيّ حُلّتانِ، فأخذَ أحَدَهما وأعْطى زيدَ بن حارثةَ الأخرى
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
٢٩٨ نتيجة
٢٠٢ -يا علىُ لا يحلُ لأحدٍ يجنبُ فى هذا المسجدِ غيرى وغيرُك
٢٠٣ -عن عثمانَ بنِ عفانَ أنه كانَ يسافرُ فيتمُّ في السفرِ فيقالُ له : أليسَ قصرْتَ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : بلى. ولكني إمامُ الناسِ، فينظرُ إلى الأعرابِ وأهلِ الباديةِ أصلي ركعتين فيقولون هكذا فرضتْ
- الباديةِ:
- الصحراء
٢٠٤ -تَركُهُ قولَه الحقَّ وما له في النَّاسِ مِن صَدِيقٍ.
٢٠٥ -عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: خَيرُ الناسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، ثم عُمَرُ، ثم رَجُلٌ آخَرُ. فقال ابنُه مُحمَّدٌ، ابنُ الحَنفيَّةِ: ثم أنتَ يا أبَهْ؟ فكان يَقولُ: ما أبوكَ إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ.
٢٠٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما بطَّأَ بك ؟ قال مازلتُ بعدَك أُحاسَبُ وإنما ذلك كثرةُ مالي فقال هذه مئةُ راحلةٍ جاءتْني من مصرَ فهي صدقةٌ على أراملِ أهلِ المدينةِ
٢٠٧ -عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم
٢٠٨ -حديث القُرونِ [يعني حديث: خيرُ القرونِ القرنُ الَّذي أنا فيهم، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالثُ، ثمَّ الرَّابعُ، لا يعبأُ اللهُ بهم شيئًا]
٢٠٩ -أنَّ يَدَ كَعبِ [بنِ عُجرةَ] قُطِعتْ في بَعضِ المَغازي، ثم سَكَنَ الكوفةَ، وتُوُفِّيَ بالمَدينةِ سَنةَ إحدى وخَمسينَ.
٢١٠ -أُمَّتِي على خَمْسِ طَبَقَاتٍ كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا فأمَّا طَبَقَتِي وطبقَةُ أصحابِي فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ وأمَّا الطبقَةُ الثانيةُ ما بينَ الأربعينَ إلى الثمانينَ فأهلُ بِرٍّ وتَقوَى
٢١١ -طبقاتُ أمتي خمسُ طبقاتٍ كل طبقةٍ أربعونَ سنةً فطبقتِي وطبقةُ أصحابِي أهلُ العلمِ والإيمانِ والذين يلونهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرّ والتقوى والذين يلونهم إلى العشرينَ والمئةِ أهل التَراحُمِ والتواصلِ والذين يلُونَهم إلى الستينَ والمِئَةِ أهل التقاطعِ والتدابُرِ والذين يلونهم إلى المئتينِ أهلُ الهرجِ والحُروبِ
٢١٢ -علَيُّ بنُ أبي طالبٍ بابُ حِطَّةٍ مَن دخلَ فيهِ كان مؤمنًا ومَن خرجَ منهُ كان كافرًا
٢١٣ -طبقاتُ أمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعون سنةً فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ والذين يلونهم إلى الثمانين أهلُ البرِّ والتقوى والذين يلونهم إلى العشرين والمئةِ أهلُ التراحمِ والتواصلِ والذين يلونهم إلى الستين ومئة أهلُ التقاطعِ والتدابرِ والذين يلونهم إلى المئتين أهلُ الهرجِ والحروبِ
٢١٤ -أنه [ أي عبد الرحمن بن عوف ] غُشي عليه ثم أفاق فأخبر أنه جاءه ملكان فقالا انطلقْ نحاكمْك إلى العزيزِ الأمينِ فقال لهما ملكٌ آخرٌ ارجعا فإنه ممن كتب لهم السعادةُ وهم في بطونِ أمهاتِهم
٢١٥ -سُدُّوا كلَّ خَوْخَةٍ في المسجدِ إلَّا خَوْجَةَ علِيٍّ.
- خَوْخَةٍ:
- هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه، أو النافذة يدخل منها الضوء
٢١٦ -أنَّه قال لعليٍّ: لا يَحِلُّ لأحدٍ يُجنِبُ في هذا المسجدِ غيري وغيرِكَ.
٢١٧ -مثل أصحابِي كمثلِ النُجومِ يُهتَدى بها فأيهُم أخذتُم بقولهِ اهتديتُم
٢١٨ -أكرِموا أصحابي؛ فإنَّهم خِيارُكم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهم.
٢١٩ -عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ
٢٢٠ -عَن سعدِ بنِ تَميمٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أمَّتِكَ خيرٌ قالَ أَنا وأَقراني قُلْنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ القَرنُ الثَّانيِ قُلنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ القرنُ الثَّالثُ قُلنا ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ يأتي قومٌ يَشهدونَ ولا يُستَشهَدونَ ويحلِفونَ ولا يُستَحلَفونَ ويُؤتَمَنونَ ولا يُؤدُّونَ
- القَرنُ:
- بنو سن واحد
- القرنُ:
- بنو سن واحد
