١٠١ -كنتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: انظُرْ، هلْ ترَى في السماءِ مِن نَجمٍ؟ قال: قلتُ: نعمْ. قال: ما ترَى؟ قال: قلتُ: أرَى الثُّريَّا، قال: أمَا إنَّه يَلي هذه الأُمَّةَ بعدَدِها مِن صُلبِك؛ اثنينِ في فِتنةٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو ميسرة هذا لم يذكر إلا بهذه الرواية، ولم يتكلم فيه أحد بجرح ولا تعديل، فهو في عداد المجاهيل، وابن حبان يذكر أمثاله في (الثقات) على قاعدته
١٠٤ -أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَمزَةَ يَومَ أُحُدٍ، فهُيِّئَ للقِبْلَةِ، ثم كبَّر عليه تِسعًا، ثم جُمِعَ إليه الشُّهداءُ حتى صلَّى عليه سَبعينَ صَلاةً.
خلاصة حكم المحدث : في سنده يزيد بن أبي زياد وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه فقد روى له مسلم متابعة وروى له أصحاب السنن وله طرق أخرى
١٠٦ -لَمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ، ولو عاشَ لكان صِدِّيقًا نبيًّا، ولو عاشَ لعَتَقَتْ أخْوالُه القِبطُ، وما استُرِقَّ قِبطيٌّ.
خلاصة حكم المحدث : من طريق إبراهيم بن عثمان وهو متروك الحديث وأما قوله: وإن له مرضعا في الجنة. فهو صحيح ثابت
الصفحة أو الرقم : 1/ 369|التخريج :أخرجه مطولاً النسائي في ((السنن الكبرى)) (8473) باختلاف يسير، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (964) واللفظ له من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
١١١ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ: يا أبا تُرابٍ، -لِمَا عليه من التُّرابِ- فأخبَرْناهُ بما كان من أَمرِنا، فقال: أَلَا أُخبِرُكم بأشْقَى الناسِ رَجُلينِ؟ قُلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، فقال: أُحيمِرُ ثَمودَ الذي عَقَرَ الناقةَ، والذي يَضرِبُكَ يا عليُّ على هذه، ووَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على رأسِه حتى يَبُلَّ منها هذه، ووَضَعَ يَدَه على لِحيتِه.
الصفحة أو الرقم : 8/ 43|التخريج :أخرجه ابن ماجه (140) بمعناه من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأحمد (1777) بمعناه من حديث عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه.
١١٥ -عن أبي قَبيلٍ قال: لما قُتِلَ الحُسَينُ انكَسَفَتِ الشمسُ كَسفةً حتى بَدَتِ الكواكبُ نِصفَ النَّهارِ، حتى ظننَّا أنَّها هي.
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الله بن لهيعة وهو سيء الحفظ، وأبو قبيل -واسمه يحيى بن هانىء- ضعفه الحافظ في تعجيل المنفعة؛ لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة.
الصفحة أو الرقم : 8/ 54|التخريج :أخرجه البزار (6632) واللفظ له، والطبراني (3/125) (2878) باختلاف يسير، وإتيان عبيد برأس الحسين رضي الله عنه أخرجه البخاري (3748)
١١٧ -لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 1297|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (1297)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/348)