٢١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهانا أنْ نستدبرَ القبلةَ، أو نستقبلَها بفروجِنا إذا أهرقنا الماءَ، ثم قد رأيتُه قبل موتِه بعامٍ يبولُ مستقبلَ القبلةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن إسحاق [صرح بالتحديث] فزالت تهمة التدليس عنه
٢٣ -إذا خرج أحدُكم يبولُ أو يتغوطُ فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبرْها ولا يستقبلِ الريحَ وإذا خرج الرجلان جميعًا فليتفرقا ولا يجلسْ أحدُهما قريبًا من صاحبِه يتحدثان، فإنَّ اللهَ يمقتُ على ذلك.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يزيد هو ابن سنان قال البخاري: هو مقارب الحديث إلا أن ابنه محمداً يروي عنه مناكير وقال أبو حاتم: محله الصدق كان الغالب عليه الغفلة يكتب حديثه ولا يحتج به
٢٦ -قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هُرَيرةَ: "لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبِروها". وقال نافِعٌ عَن ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هُرَيرةَ في الصَّحراءِ: "إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهُم ولا تَستَدبِروهُم، أمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قِبلةَ لها.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عيسى بن أبي عيسى هو الخياط، وهو عيسى بن ميسرة، وهو ضعيف
الصفحة أو الرقم : 1/ 215|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (171) واللفظ له، وأحمد (5715)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (3/ 307) مختصرًا على قول ابن عمر.
الصفحة أو الرقم : 1/ 163|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (4278)، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (صـ35)، وابن أبي حافظ في ((تحريم نكاح المتعة)) (31) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 1/ 179|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (4277)، وابن عدي في ((الكامل)) (2/ 180)، وابن أبي حافظ في ((تحريم نكاح المتعة)) (33) واللفظ لهم.
٣٠ -صَلَّى صَلاةً قال: أظُنُّها الصُّبحَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل قَرَأ أحَدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: فإنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟! فانتَهى النَّاسُ عَن القِراءةِ فيما يجهَرُ فيه.
خلاصة حكم المحدث : لا يعرف إلا من هذا الوجه، وابن أكيمة غير مشهور
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهى النَّاسُ عَن القِراءةِ فيما جَهَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : رواه مجهول، لم يروه عنه قط غيره