١ -أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قومٍ مِن قُريشٍ، فقال: أمِنْكم غيرُ قُريشٍ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال: ابنُ أُختِ القومِ منهم، ثم قال: إنَّ هذا الأمرَ لا يَزالُ في قريشٍ ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا ما حَكَمُوا عَدَلُوا.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - ابن أخت القوم منهم
٣ نتيجة
٢ -حديث: أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استأذنوا [رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: ائْذَنْ لَنَا، فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: لا تَدَعُونَ منه دِرْهَمًا.]
٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَينةَ والأقرعَ وسُهَيلَ بنَ عَمرو في آخرين يومَ حُنَينٍ فقالت الأنصارُ يا رسولَ اللهِ سيوفُنا تقطرُ من دمائهم وهم يذهبون بالمَغنمِ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجمعَهم في قُبَّةٍ له حتى فاضت فقال فيكم أحدٌ من غيركم قالوا لا إلا ابنُ أُختِنا قال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال أقلتُم كذا وكذا قالوا نعم قال أنتم الشِّعارُ والناسُ الدِّثارُ أما ترضَون أن يذهبَ الناسُ بالشَّاءِ والبعيرِ وتَذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى دِيارِكم قالوا بلى قال الأنصارُ كِرشي وعَيْبَتي لو سلك الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ شِعبًا لسلكتُ شِعبَهم ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ وقال قال حماد أعطى مائةً من الإبلِ فسمَّى كلَّ واحدٍ من هؤلاء
- الأنصارُ كِرشي:
- أي: بطانتي
