١ -حَديثٌ رواه أيُّوبُ بنُ عُتبةَ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ -أو عائِشةَ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أن يُزَوِّجَ المرأةَ مِن بناتِه، جلس إلى خِدْرِها، فقال: إنَّ فُلانًا يَذكُرُ فُلانةَ؟ فإن هي سكَتَت زَوَّجَها، وإنْ هي نَقَرت السِّتْرَ... فهكذا الحديثُ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - الاستشارة في النكاح
٥ نتيجة
٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تخَيَّروا لنُطَفِكم [وانكحُوا الأكفَاءَ وأنكِحُوا إليهم]
- تخَيَّروا:
- أي: نقول: فلان خير من فلان
٣ -أنَّ أبَاهَا زَوَّجَهَا وهيَ ثَيِّبٌ ، فكرهَتْ ذلكَ، فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فَرَدَّ نِكَاحَهَا
- ثَيِّبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
٤ -الأيِّمُ أحقُّ بنَفسِها مِن وَلِيِّها.
- الأيِّمُ:
- الأيم من الرجال والنساء: الذي لم يتزوج، ذكرا كان أو أنثى، بكرا أو ثيبا
٥ -عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
- ألبتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- يغشاها:
- فلان يغشاه الناس: إذا كانوا يأتونه ويقصدون منزله كثيرا
- فآذنيني:
- أي: فأعلميني
- عاتقِه:
- أي: منكبه، أو هو ما بين المنكب والعنق
