١ -أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تزوَّجَ امرأةً من بني غِفارٍ فلمَّا أُدخِلَت عليهِ رأى بِكَشحِها وضَحًا فردَّها إلى أَهلِها وقالَ : دلَّستُم عليَّ
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - العيب في أحد الزوجين
١٢ نتيجة
٢ -أن رفاعةَ بنَ سَمَوْءَلٍ طلَّقَ امرأتَه تَمِيمَةَ بنتَ وَهْبٍ، فنَكَحَها عبدُ الرحمنِ بنُ الزبيرِ، فأَعَرَضَ عنها.. الحديث ( لا يَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ )
٣ -عن ابنِ عباسٍ : أنه قال أربعٌ لا يجَزن في بيعٍ ولا نكاحٍ : المجنونةُ والمجذومةُ والبرصاءُ والعفلاءُ
٤ -أن ابنَ سندَرٍ تزوَّج امرأةً وكان خصِيًّا فنزعها منه عمرُ بنُ الخطابِ
٥ -عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم
- المُريسيعِ:
- ماء معروف بالحجاز
- أفاء اللهُ عليه:
- أي: أعطاه فيئاً، وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار
٦ -طَلَّقَ عَبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوَتِه- أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ -أخَذَتْها مِن رَأْسِها- ففَرِّقْ بَيني وبَينَه. فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ ، فدَعا برُكانةَ وإخوَتِه، ثم قال لِجُلَسائِه: أتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا، مِن عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا؟ قالوا: نَعَمْ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها. ففَعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرَأتَكَ أُمَّ رُكانةَ وإخوَتِه. فقال: إنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ. قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها، وتَلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1].
- حَميَّةٌ:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
٧ -عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
٨ -جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حسناءُ جميلةٌ فقالت يا أميرَ المؤمنين هل لك في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زوجٍ فعرف ما تقول فأتى بزوجِها فإذا هو سيِّدُ قومِه فقال ما تقول فيما تقولُ هذه قال هو ما ترى عليها قال شيءٌ غيرُ هذا قال لا قال ولا من آخرِ السَّحرِ قال ولا من آخرِ السَّحَرِ قال هلكتَ وأهلكتَ وإني لَأكرهُ أن أُفرِّقَ بينكما
٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنه قال يُؤجلُ العِنِّينُ سنةً فإن جامع وإلا فُرِّق بينهما
١٠ -عن عليٍّ قال يُؤجَّلُ سنةً فإن وصل وإلا فرَّق بينهما فالتمِسا من فضلِ اللهِ يعني العِنِّينَ
١١ -قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : أيُّما امرأةٍ غُرَّ بها رجلٌ بها جنونٌ أو جذامٌ أو برصٌ فلها مهرُها بما أصاب منها وصداقُ الرجلِ على من غرَّه
- برصٌ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
١٢ -أنَّ رفاعةَ بنَ سَمَوْألٍ طلق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنكحها عبدُ الرَّحمنِ بنِ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يصيبَها فطلَّقها ولم يمَسَّها فأراد رفاعةُ أن ينكحَها وهو زوجُها الذي كان طلَّقها قبل عبدِ الرَّحمنِ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاه عن تزويجِها فقال لا تحلُّ لكَ حتى تذوقَ العُسَيلةَ
- يصيبَها:
- يجامعها ويطؤها
