١ -أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - المرأة تهب يومها لصاحبتها
٣ نتيجة
٢ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يفضلُ بعضَنَا على بعضٍ في القَسْمِ مِن مُكْثِه عِندَنا وكانَ قَلَّ يومٌ إلا وهو يطوفُ علينَا جميعًا فيدنُو من كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ حَتَّى يبلُغَ إلى التي هو يومُها فيبِيتُ عندَها ولقد قالتْ سودةُ بنتُ زمعةَ حين أَسَنَّتْ وفَرِقَت أن يفارقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يا رسولَ اللهِ يومِي لعائشةَ فَقبِلَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ منها قالتْ تقولُ في ذلِك أنزلَ اللهُ تعالَى وفي أشباهِها أُراهُ قال { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا }
- بَعْلِهَا:
- بعل المرأة: زوجها
٣ -وَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفيَّةَ، فقالت لي: هل لكِ أنْ تُرضي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأجعَلَ لكِ يَومي؟ قُلتُ: نَعَمْ. فأخَذَتْ خِمارًا لها مَصبوغًا بزَعفَرانٍ، فرَشَّتْه بالماءِ واختَمَرتْ به، فدَخَلتْ عليه في يَومِها، فجَلَستْ إلى جَنبِه، فقال: إليكِ يا عائِشةُ؛ فليس هذا بيَومِكِ. فقُلتُ: فَضلُ اللهِ يُؤتِيه مَن يَشاءُ. ثم أخبَرتُه خَبَري.
