٢١ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - حسن العشرة بين الأزواج
٥٩ نتيجة
٢٢ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: "أنْ تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكْتَسَيْتَ ولا تَضْرِبِ الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البيتِ".
٢٣ -كُنتُ أشرَبُ في إناءٍ وأنا حائِضٌ، فيأخُذُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعُ فاه على موضِعِ فيَّ فيَشرَبُ، وكُنتُ آخُذُ العَرْقَ فأنتَهِشُ منه، ثُمَّ يأخُذُه منِّي فيَضَعُ فاه على موضِعِ فيَّ، فينتَهِشُ منه.
٢٤ -سُئِلَتْ: ما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيْتِه؟ قالَتْ: كانَ بَشَرًا مِن البَشَرِ، يَفْلِي ثَوْبَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدُمُ نفْسَه.
٢٥ -عن عائشةَ أنَّها كانَت معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في سفَرٍ قالَت : فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجليَّ، فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَني. قالَ : هذِهِ بتلكَ السَّبقةِ.
- فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ:
- أي: سمنت
٢٦ -استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا
- ليلطِمَها:
- من اللطم وهو ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف
٢٧ -أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل قالت وأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيت فطاف به ثم خرج. حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر يعني الحنفي حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت: خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب ..
- التنعيم:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
- النفر:
- هو الرجوع من منى بعد انقضاء أعمال الحج
- المحصب:
- موضع بين مكة ومنى وهو أقرب إلى منى
٢٨ -جَلَسَ إحدى عَشْرةَ امْرَأةً يَتَذاكَرْنَ مِن أمْرِ أزْواجِهنَّ شَيئًا، فقالَتِ الأُولى: زَوْجي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ على ظَهْرِ جَبَلٍ، لا سَهْلٌ فيُرْتَقى ، ولا سَمينٌ فيُنْتقَلُ، وقالَتِ الثَّانِيةُ: [زَوْجي] لا أَبُثُّ خَبَرَه ، وإنِّي لَأَخافُ ألَّا أَذَرْه، إن أَذكُرْه أَذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه ، وقالَتِ الثَّالِثةُ: زَوْجي العَشَنَّقُ ، إن أَنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أَسكُتْ أُعَلَّقْ، قالَتِ الرَّابِعةُ: زَوْجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشْتَفَّ، وإن اضْطَجَعَ الْتَفَّ، ولا يُولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ ، قالَتِ الخامِسةُ: زَوْجي إن دَخَلَ فَهِدَ وإن خَرَجَ أَسِدَ ، ولا يَسأَلُ عمَّا عَهِدَ ، قالَتِ السَّادِسةُ: زَوْجي طَويلُ العِمادِ، عَظيمُ الرَّمادِ ، قَريبُ البَيْتِ مِن النَّادِ، قالَتِ السَّابِعةُ: زَوْجي المَسُّ مَسُّ أَرنَبٍ ، والرِّيحُ ريحُ زَرْنَبٍ ، قالَتِ الثَّامِنةُ: زَوْجي عَياياءُ طَباقاءُ ، كلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّك أو فَلَّك أو جَمَعَ كُلًّا لك، وقالَتِ التَّاسِعةُ: زَوْجي كَليلِ تِهامةَ لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مَخافةَ ولا سآمةَ، قالَتِ العاشِرةُ: زَوْجي مالِكٌ، و[ما] مالِكٌ؟! [مالِكٌ] خَيْرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ قَليلاتُ المَسارِحِ ، عَظيماتُ المَبارِكِ، إذا سَمِعْنَ صَوْتَ المَزاهِرِ أَيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ، قالَتِ الحادِيةَ عَشْرةَ: [زَوْجي] أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أَناسَ مِن حُلِيِّ أُذُنيَّ ، ومَلَأَ مِن شَحْمِ عَضُديَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَتْ إليَّ نَفْسي ، ووَجَدَني في أهْلِ غُنَيْمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في صَهيلٍ وأَطيطٍ ودائِسٍ ومُنَقٍّ، وعِندَه أَقولُ فلا أُقَبَّحُ ، وأَرقُدُ فأَتَصَبَّحُ، وأَشرَبُ فأَتَقَمَّحُ، أُمُّ أبي زَرْعٍ: [يَعْني] وما أُمُّ أبي زَرْعٍ؟! عُكومُها رَدَاحٌ ، وبَيْتُها فَساحٌ ، ابنُ أبي زَرْعٍ، وما ابنُ أبي زَرْعٍ؟!مَضجَعُه كمَسَلِّ شَطْبةٍ ، وتُشبِعُه ذِراعُ الجَفْرةِ، بِنْتُ أبي زَرْعٍ، وما بِنْتُ أبي زَرْعٍ؟!مِلْءُ كِسائِها، وغَيْظُ جارتِها ، جارِيةُ أبي زَرْعٍ، فما جارِيةُ أبي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبْثيثًا ، ولا تَنَقِّثُ مِيرتَنا تَنْقيثًا ، ولا تَملَأُ بَيْتَنا تَعْشيشًا ، قالَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها: حتَّى ذَكَرَتْ كَلْبَ أبي زَرْعٍ!ثُمَّ إنَّ أبا زَرْعٍ خَرَجَ والأوْطابُ تُمخَضُ ، فمَرَّ بجارِيةٍ شابَّةٍ تَلعَبُ مِن تحتِ دِرْعِها بالرُّمَّانَتينِ -كَذا قالَ، وفي سائِرِ الرِّواياتِ: فمَرَّ بامْرَأةٍ لها وَلَدانِ كالفَهْدَينِ يَلعَبانِ مِن تحتِ خَصْرِها برُمَّانَتَينِ-فأَعجَبَتْه-يَعْني: فنَكَحَها- فطَلَّقَني، فنَكَحْتُ بَعْدَه رَجُلًا شابًّا، فرَكِبَ فَرَسًا عَرَبيًّا، وأخَذَ رُمْحًا خَطِّيًّا، وأَراحَ علَيَّ نَعَمًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيري أهْلَك ، قالَتْ: فلو جَمَعْتُ كُلَّ شيءٍ أَعْطانيه ما بَلَغَ ثَمَنَ آنيةِ أبي زَرْعٍ -كَذا قالَ، وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ: ما بَلَغَ أَصفَرَ أو أَصغَرَ آنيةِ أبي زَرْعٍ- قالَتْ: فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي: كُنْتُ لكِ كأبي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ.
- لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ:
- الغث: الهزيل الذي يستغيث من هزاله، أي: يستترك ويستكره
- لا سَهْلٌ فيُرْتَقى:
- فيصعد فيه
- لا أَبُثُّ خَبَرَه:
- أي: لا أنشر حديثه ولا أظهره ولا أشيعه
- عُجَرَه وبُجَرَه:
- العجر: تعقد العصب والعروق في الجسد حتى تصير ناتئة، والمراد بها: عيوبه
- زَوْجي العَشَنَّقُ:
- هو الطويل العنق، وقيل: السيء الخلق، وقيل: هو الطويل بلا عنق
- يُولِجُ:
- الولوج: الدخول
- ليَعلَمَ البَثَّ:
- البث هنا: المرض الشديد
- زَوْجي إن دَخَلَ فَهِدَ:
- شبهته بالفهد؛ لأنه يوصف بالحياء وقلة الشر وكثرة النوم
- وإن خَرَجَ أَسِدَ:
- تصفه بالنشاط في الغزو
- ولا يَسأَلُ عمَّا عَهِدَ:
- وصفته بالغفلة عند دخول البيت على سبيل المدح له
- عَظيمُ الرَّمادِ:
- تصفه بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز، فيكثر وقوده، فيكثر رماده
- زَوْجي المَسُّ مَسُّ أَرنَبٍ:
- الأرنب دويبة لينة المس ناعمة الوبر جدا
- ريحُ زَرْنَبٍ:
- الزرنب: نبات طيب الريح، وقيل: هو نوع من أنواع الطيب معروف
- زَوْجي عَياياءُ:
- هو الذي لا يلقح، وقيل: العنين الذي تعييه مباضعة النساء ويعجز عنها
- طَباقاءُ:
- هو المطبقة عليه أموره حمقا، وقيل: الذي يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه، وقيل: هو العيي الأحمق
- فَلَّك:
- الفل: الكسر والضرب، وقيل: الخصومة
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
- ولا مَخافةَ:
- ليس فيه ما يخاف منه
- المَسارِحِ:
- جمع مسرح، وهو الموضع الذي تطلق لترعى فيه
- أَناسَ مِن حُلِيِّ أُذُنيَّ:
- النوس: الحركة من كل شيء متدل، ومعناه: حلاني قرطة وشنوفا، فهي تنوس؛ أي: تتحرك لكثرتها
- وبَجَّحَني فبَجِحَتْ إليَّ نَفْسي:
- يقال: بجح بالشيء إذا فرح به، تريد: أنه سرني وفرحني بتوالي إحسانه إلي، فسرني السرور في نفسي، وتبين موقعه مني، أو ففرحت نفسي، وأظهرت إلي فرحها
- ودائِسٍ:
- الدائس: هو الذي يدوس الزرع في بيدره
- فلا أُقَبَّحُ:
- أي: فلا يقال لي: قبحك الله، أو لا يقبح قولي
- عُكومُها:
- العكوم: الأعدال والأوعية التي فيها الطعام والأمتعة
- رَدَاحٌ:
- الثقيل لكثرة ما فيه من الثمار، وقيل: العظام الكبيرة
- وبَيْتُها فَساحٌ:
- أي: واسع
- مَضجَعُه كمَسَلِّ شَطْبةٍ:
- المسل بمعنى السل يقام مقام المسلول أي: ما سل من قشره
- وغَيْظُ جارتِها:
- غامت السماء: إذا أطبق بها السحاب
- لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبْثيثًا:
- أي: لا تشيعه وتظهره، بل تكتم سرنا وحديثنا كله
- ولا تَنَقِّثُ مِيرتَنا تَنْقيثًا:
- معناه: لا تفسده ولا تفرقه ولا تذهب به، أي: وصفها بالأمانة
- ولا تَملَأُ بَيْتَنا تَعْشيشًا:
- أي: أنها مصلحة للبيت مهتمة بتنظيفه وإلقاء كناسته وإبعادها منه
- والأوْطابُ تُمخَضُ:
- تمخض، أي: أن عندهم ما يكفيهم من اللبن ويفضل حتى يمخضوه ويستخرجوا زبده
- ومِيري أهْلَك:
- أي: صليهم وأوسعي عليهم بالميرة، وهو الطعام
٢٩ -مَن كانَت لَهُ امرأَتانِ يميلُ لإحداهُما علَى الأُخرى جاءَ يومَ القيامةِ أحَدُ شقَّيهِ مائلٌ
- مائلٌ:
- أي: مفلوج
٣٠ -إذا دعا الرَّجلُ زوجتَهُ لحاجتِهِ فلتأتِهِ, وإن كانت على التَّنُّورِ
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
٣١ -أنَّهُ سُئِلَ عن خيرِ النِّساءِ؟ فقالَ: الَّتي تُطيعُ زوجَها إذا أمرَ، وتسرُّهُ إذا نظرَ، وتحفظُهُ في نفسِها ومالِهِ
٣٢ -إذا استأذنَكُم نساؤُكُم إلى المساجِدِ فأذَنوا لَهُنَّ
- نساؤُكُم:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٣٣ -أنَّهُ كانَ يغتسِلُ معَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها من إناءٍ واحدٍ معًا حتَّى يقولَ أبقي لي وتقولَ لَهُ أبقِ لي
٣٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائشةَ معه بعضُ نِسائِهِ يَنتَظِرون طُعمًا، قال: فسَبَقَتْها -قال عِمْرانُ: أكبَرُ ظَنِّي أنَّه قال: حَفْصةُ- بصَحْفةٍ فيها ثَريدٌ، قال: فوَضَعَتْها، فخَرَجَتْ عائشةُ، فأخَذَتِ الصَّحْفةَ -قال: وذلك قَبلَ أنْ يَحْتَجِبْنَ- قال: فضَرَبَتْ بها فانكَسَرَتْ، فأخَذَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: فضَمَّها، وقال بكَفَّيهِ -يَصِفُ ذلك عِمْرانُ-، وقال: غارَتْ أُمُّكم، فلمَّا فَرَغَ أرسَلَ بالصَّحفةِ إلى حَفْصةَ، وأرسَلَ بالمَكْسورةِ إلى عائشةَ، فصارَتْ قَضيَّةُ: مَن كسَرَ شَيئًا فهو له، وعليه مِثلُه.
٣٥ -أرادَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ أنْ يَتزوَّجَ، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما ، قال: ففعَلَ، قال: فتَزوَّجَها، فذكَرَ من مُوافقَتِها.
- أحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما:
- أجدر
٣٦ -عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والرِّجالُ والنِّساءُ قُعودٌ، فقالَ : لعلَّ رجُلًا يقولُ ما يفعَلُ بأَهْلِهِ، ولعلَّ امرأةً تخبِرُ بما فعلَت معَ زَوجِها ؟ ! فأرمَّ القومُ ، فقلتُ : إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّهنَّ ليفعَلنَ، وإنَّهم ليفعَلونَ. قالَ : فلا تفعَلوا، فإنَّما ذلِكَ مَثَلُ الشَّيطانِ لقيَ شيطانةً في طَريقٍ فغَشيَها والنَّاسُ ينظُرونَ
- فأرمَّ القومُ:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- إي واللَّهِ:
- إي: بمعنى نعم
٣٧ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ، ولم أَبْدُنْ ]، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، [ فتَقَدَّموا ]، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، فسابقتُه، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ، فلما كان بعدُ، خرجتُ معه في سفرٍ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، ونَسِيتُ الذي كان، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ، [ وبَدُنْتُ ]، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ، فسابقتُه، فسبقني، ف [ جعل يضحكُ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ.
٣٨ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ الحاجةِ، فقالَ : أي هذِهِ ! أَذاتُ بعلٍ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : كيفَ أنتِ لهُ ؟ قالَت : ما آلوهُ إلَّا ما عجزتُ عنهُ, قالَ : [ فانظُري ] أينَ أنتِ منهُ ؟ فإنَّما هوَ جنَّتُكِ ونارُكِ
٣٩ -وفي روايةٍ عنها أنَّهُ كان لها بناتٌ _ تعني اللُّعبَ _ فكان إذا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ استتَرَ بثَوبِهِ منها. قال أبو عوانَةَ : لِكَي لا تمتنِعَ.
٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يُقَبِّلُ وهوَ صائمٌ
