٦٢ -سُئِلَتْ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيتِه؟ قالَتْ: كان بَشَرًا مِن البَشَرِ؛ يَفْلي ثَوبَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدُمُ نَفْسَه.
٦٣ -خَيرُ نِسائكمُ الَّتي إذا نَظَر إليها زوجُها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه في نفسِها ومالِه. وفي [رِوايةٍ]: ولا تُخالِفُه في نَفسِها ولا مالِها. وفي أُخرى: في نَفسِها ومالِهِ.
الصفحة أو الرقم : 184|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 105)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 75) كلاهما بلفظه، والترمذي (2612)بمعناه.
٦٥ -خَيرُ فائدةٍ أفادَها المُسلِمُ بعد إسلامِه امرَأةٌ جميلةٌ؛ يُسَرُّ إذا نَظَر إليها، وتُطيعُه إذا أمَرَها، وتَحفَظُه في غَيبَتِه في مالِها ونَفسِها.
الراوي : أبو أذينة الصدفي وعن سليمان بن يسار|المحدث : الهيتمي المكي|المصدر :الإفصاح عن أحاديث النكاح
الصفحة أو الرقم : 85|التخريج :أخرجه الطبري في ((التاريخ)) (11/ 590)، وإسماعيل الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (1527) بلفظه، وأبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)) (1/ 329) مختصرا.
٦٧ -قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حقُّ المَرأةِ على الرَّجُلِ؟ قال: يُطعِمُها إذا طَعِم، ويَكسوها إذا اكتَسَى، ولا يُقبِّحُ الوَجهَ، ولا يَضرِبُ ضَربًا مُبَرِّحًا ولا يَهجُرُ إلَّا في البَيتِ.
٦٨ -عنِ ابن عُمرَ رضي الله عنهما وعن جابِرٍ: النِّساءُ ثَلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ كالوِعاءِ تَحمِلُ وتَضعُ، وصِنفٌ كالعُرَّةِ -وهي الجَرَبُ-، وصِنفٌ وَدودٌ وَلودٌ سَلِمةٌ تُعينُ زَوجَها على إيمانِه، وهي خَيرٌ له من الكَنزِ.
الصفحة أو الرقم : 22|التخريج :أخرجه مسلم (1466) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5090) باختلاف يسير. والرواية أخرجها البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1403)، وأبو يعلى (1012) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
٧١ -ما استَفاد المُؤمِنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرًا له من زَوجةٍ صالِحةٍ؛ إنْ أمَرَها أطاعَتْه، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإنْ غاب عنها نَصَحَتْه في نَفسِها ومالِه.
٧٣ -ثَلاثٌ من الفَواقِرِ [إمامٌ إن أحسنتَ لم يشكُرْ وإن أسأْتَ لم يغفِرْ وجارُ سوْءٍ إن رأَى خيرًا دفنه وإن رأَى شرًّا أذاعه، و] امرَأةٌ إن حَضَرْتَ آذَتْك، وإنْ غِبتَ عنها خانَتْك