٢١ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - وليمة النكاح
٣٠ نتيجة
٢٢ -حديث: لَمَّا تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينبَ بِنتَ جَحشٍ دعا القَومَ [فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ، وإذَا هو كَأنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ، فَلَمْ يَقُومُوا فَلَمَّا رَأَى ذلكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَن قَامَ، وقَعَدَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَجَاءَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدْخُلَ فَإِذَا القَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إنَّهُمْ قَامُوا، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ فأخْبَرْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حتَّى دَخَلَ فَذَهَبْتُ أدْخُلُ، فألْقَى الحِجَابَ بَيْنِي وبيْنَهُ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ} الآيَةَ]
٢٣ -حديث: لَمَّا تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ سَلَمةَ أمَرَ بنِطْعٍ فبُسِط [ثم ألقِى عليهِ تمْرا وسويقًا فدعا الناسَ فأكَلوا، فقال : الوليمةُ في أول يوم حَقٌّ والثانِي معروفٌ والثالثُ رِياءٌ وسمعةٌ]
٢٤ -طعامُ أوَّلِ يومٍ حقٌّ ، وطعامُ يومِ الثاني سُنَّةٌ، وطعامُ يومِ الثَّالثِ سُمْعةٌ، ومَن سمَّع سمَّع اللهُ به.
- طعامُ أوَّلِ يومٍ حقٌّ:
- أي: ثابت ولازم فعله وإجابته
٢٥ -أوحى اللهُ تعالى إلى عيسى أن يا عيسى انتقِل من مكانٍ إلى مكانٍ لئلا تُعرَف فتُؤذَى فوعزَّتي وجلالي لأزوجنَّك ألفَ حوراءَ ولأولمَنَّ عليك أربعمائةِ عامٍ
٢٦ -الوَليمةُ أوَّلَ يومٍ حقٌّ، والثانيَ معروفٌ، والثالثَ رياءٌ وسُمعةٌ.
- الوَليمةُ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
- رياءٌ:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٢٧ -ورَأى أبو مَسعودٍ صورةً في البيتِ فرجَعَ [أيْ: في البيتِ الذي دُعِيَ إليه للوليمةِ]
٢٨ -عن يحيى بنِ سعيدٍ أنَّهُ قالَ بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يولِمُ بالوليمةِ ما فيها خبزٌ ولَا لحمٌ.
٢٩ -أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبهِ أَثرُ صفرةٍ فسألهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ تزوجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كمْ سُقتَ إليها قال زنةَ نواةٍ مِنْ ذهبٍ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولمْ ولوْ بشاةٍ
- أولمْ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْلم على بعضِ نسائِه بسَويقٍ وتمرٍ
- أوْلم:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
