٢١ -أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَجُزَ حِمارِ وَحشٍ وهو بالجُحْفةِ، فأكَلَ منه وأكَلَ القَومُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: هبة وهدية - قبول الهدية
٣٢ نتيجة
٢٢ -أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم معَها صبيٌّ لها بهِ لمَمٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اخرجْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ. قال : فبرأَ فأهدَتْ إليهِ كبشينِ وشيئًا مِنْ أقطٍ وشيئًا مِنْ سمنٍ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خُذِ الأقطَ والسمنَ، وأحدَ الكبشينِ وردَّ عليها الآخرَ
- لمَمٌ:
- طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي: يقرب منه ويعتريه
- فبرأَ:
- أي: صح
- أقطٍ:
- هو لبن مجفف يابس مستحجر غير منزوع الزبد يطبخ به
٢٣ -حديث: أُهديَ لرَسولِ اللهِ طَيرٌ يُقالُ له النَّحَّامُ [فأكَلَه واستَطابَه، وقال: اللَّهُمَّ أدخِلْ إليَّ أحَبَّ خَلقِكَ إليكَ، وأنَسٌ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه بالبابِ، فجاءَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه، فقال: يا أنَسُ استَأذِنْ لي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه على حاجةٍ، فدَفَعَ صَدرَه ودَخَلَ، فقال رَضيَ اللهُ عَنه: يوشِكُ أن يُحالَ بَينَنا وبَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَمَّا رَآهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه].
٢٤ -أهْدِي للنبيّ حُلّتانِ، فأخذَ أحَدَهما وأعْطى زيدَ بن حارثةَ الأخرى
٢٥ -عن أبي هُريرةَ، قال: جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مالي أرى لونَك مُنْكفِئًا؟ قال: الخمْصُ . فانطلَقَ الأنصاريُّ إلى رحْلِه فلم يجِدْ فيه شيئًا، فخرَجَ يطلُبُ، فإذا هو بيهوديٍّ يسقي نخلًا له، فقال الأنصاريُّ لليهوديِّ: أَسْقِي نخلَك؟ قال: نعم. قال: كلُّ دلْوٍ بتمرةٍ. واشترَطَ الأنصاريُّ ألَّا يأخُذَ خَدِرَةً -يعني المعفنةَ- ولا تارِزَةً -يعني: اليابسةَ- ولا حشَفَةً، ولا يأخُذَ إلَّا جَلْدةً، فاسْتَقى بنحوٍ مِن صاعينِ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- الخمْصُ:
- الجوع
٢٦ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما قال أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَصاصَةٌ فبلَغ ذلك عليًّا عليه السلامُ فخرَج يَلتَمِسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا ليُغيثَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى بُستانًا لرجُلٍ منَ اليَهودِ فاستَسقى له سبعةَ عشَرَ دَلوًا كلُّ دَلوٍ بتمرةٍ فخيَّره اليَهودِيُّ من تمرِه سبْعَ عشْرةَ عجوَةً فجاء بها إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٢٧ -عنْ أبي الدرداءَ قالَ ما دُعِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى لَحْمٍ قَطُّ إلَّا أجابَ ولا أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إلَّا قبِلَهُ
٢٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: أصاب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصاصةٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا عليه السَّلامُ، فخرَجَ يلتمِسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا؛ لِيُغِيثَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى بُستانًا لرجُلٍ مِن اليهودِ، فاسْتَقى له سبعةَ عشَرَ دلوًا، كلُّ دلوٍ بتمرةٍ، فخيَّرَه اليهوديُّ مِن تمْرِه سبعَ عشرةَ عجوةً، فجاء بها إلى نبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يلتمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٢٩ -عن أبي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه قالَ جاء رجُلٌ من الأنصار فقاليا رسولَ اللهِ مالي أرَى لونَك منكَفِئًا يعنِي متغَيِّرًا قالَ الخَمْصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلمْ يجِدْ في رحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هو بيهوديٍّ يسقِي نخلًا له فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أَسْقِي نخلَك قال نعم قالَ كلُّ دَلْوٍ بتمرَةٍ واشترطَ الأنصارِيُّ ألا يأخُذَهُ خَدِرَةً يعني المُعَفَّنَةُ ولا تارِزَةً يعنِي اليابسةُ ولا حَشَفَةً ولا يأخذَ إلا جَلْدةً فاستَقَى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- الخَمْصُ:
- الجوع
٣٠ -عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ أصابَنَا وأنَا بالمدينةِ جوعٌ شديدٌ حتى مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرفَ جهدَ الجوعِ في وجهِي فخرجتُ ألتمسُ العملَ فإذا أنَا بامرأةٍ من اليهودِ قد جمَعَتْ تُرابًا لَهَا تريدُ أن تَبُلَّهُ فقاطَعْتُهَا على كلِّ ذَنُوبٍ بتمرةٍ فمددتُّ لها ثلاثةَ عَشَرَ ذنوبًا حتَّى تَزَلَّعَتْ يدَايَ فأتيتُها فعددتُّ ثلاثةَ عشرَ تمرةً فأتيتُ بِهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصبَبْتُهَا بين يديْهِ فأكلناهَا وأصبْنَا منَ الماءِ
٣١ -عن أنسِ بنِ مالك ٍقال أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَلٌ مَشويٌّ بخبزِه وضيافِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل معي من هذا الطعام ِفقالت عائشةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقالت حفصةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقال أنسُ وقلتُ اللهمَّ اجعلْه سعدَ بنَ عبادةَ قال أنسٌ فسمعتُ حركةً بالباب فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركةً بالبابِ فخرجتُ فإذا عليٌّ بالبابِ فقلتُ إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركة ًبالبابِ فسلَّم عليٌّ فسمع رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صوتَه فقال انظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا هو عليٌّ فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ائذنْ له يدخلْ عليَّ فأذنتُ له فدخل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ والِ مَن والاه
٣٢ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك
- ضبابٌ:
- جمع ضب، وهو دابة تشبه الحرزون
