١ -[حَديثُ جَمْعِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ ثَلاثِ غَرفاتٍ يَتمَضمَضُ مِن كُلِّ واحِدةٍ ثم يَستَنشِقُ].
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - الجمع بين المضمضة والاستنشاق
٤ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ". نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاسْتِنْشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانةِ ، وانْتِقاصُ الماءِ -يَعْني الاسْتِنْجاءَ بالماءِ- قالَ مُصْعَبٌ، وهو ابنُ شَيْبةَ: ونَسيْتُ العاشِرةَ، إلَّا أن تكونَ المَضْمَضةَ]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ".
- البَراجِمِ:
- العقد التي في ظاهر الأصابع، وهي رءوس السلاميات
- وحَلْقُ العانةِ:
- هو: الشعر الذي فوق ذكر الرجل وحواليه، وكذا الشعر الذي حوالي فرج المرأة
٣ -أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ.
٤ -أَتَي عليٌّ رضي اللهُ عنهُ بوُضوءٍ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا وغسلَ وجهَه ثلاثًا وغسلَ يديْهِ وذراعَيْه ثلاثًا ثلاثًا ثم مسحَ برأسِه ثم غسلَ رجلَيهِ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأَ ثم قرأَ شيئًا من القرآنِ ثم قال هذا لمن ليسَ بجُنُبٍ فأمَّا الجُنُبُ فلا ولا آيةَ
