١ -توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدةً واحدةً، فقال : هذا وضوءُ من لا يقبلُ اللهُ منه صلاةً إلَّا به. ثمَّ توضَّأ اثنتَيْن اثنتَيْن، فقال : هذا وضوءُ القدرِ من الوضوءِ. وتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال : هذا أسبغُ الوضوءِ ، وهو وضوئي، ووضوءُ خليلِ اللهِ إبراهيمَ، من توضَّأ هكذا، ثمَّ قال عند فراغِه : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فُتِح له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ، يدخلُ من أيِّها شاء
غريب المفردات :
أسبغُ الوضوءِ:
أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه قال ابن حبان : يروي عن أبيه العجائب ، مما لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر :تعليقة على العلل
الصفحة أو الرقم : 37|التخريج :أخرجه ابن ماجه (419) باختلاف يسير، وأحمد (5735) مختصراً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/300) بنحوه
٣ -[كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ] فأحسَنَ وضوءَه ثم رفع طرفَه إلى السَّماءِ فقال [ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء]
٤ -إذا تطهر أحدُكم فليذكرِ اللهَ فإنه يطهرُ جسدَه كلَّه فإن لم يذكرِ أحدُكم اسمَ اللهِ على طهورِه لم يطهرْ إلا ما مر عليه الماءُ وإذا فرغ أحدُكم من طهورِه فليشهدْ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم ليصلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يحيى بن هاشم السمسار قال النسائي: متروك الحديث
٦ -عن عثمانَ بنِ عفانَ رضي الله عنه أنه توضأ بالمقاعدِ والمقاعدُ بالمدينةِ حيث يصلَّى على الجنائزِ عند المساجدِ، فغسل كفيه ثلاثًا ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ومضمض ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا ويديه إلى المرفقين ثلاثًا ومسح برأسِه ثلاثًا وغسل قدميه ثلاثًا وسلم عليه رجلٌ وهو يتوضَّأ فلم يردَّ عليه حتى فرغ فلما فرغ كلمَّه معتذرًا إليه وقال: لم يمنعْني أنْ أردَّ عليك إلا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من توضأ هكذا ولم يتكلمْ ثم قال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه غُفر له بين الوضوءين.
غريب المفردات :
إلى المرفقين:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
فلم يردَّ عليه:
لم يجب عليه سلامه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] صالح بن عبد الجبار ذكر ابن القطان أنه مجهول الحال
٧ -حديثُ إذا تطهرَ أحدُكم... وفيه بعد قولِه: وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه: ثم ليصلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ [يعني حديث: إذا فرَغ أحدُكم مِنْ طُهورِه فليقُلْ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم لْيصلِّ عليَّ، فإذا قال ذلكَ فُتحتْ لهُ أبوابُ الرحمةِ]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يحيى بن هاشم قال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرق
الصفحة أو الرقم : 1/451|التخريج :أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب)) (100) بلفظه تامًا، والدارقطني في ((سننه)) (231)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 239) بنحوه تامًا.
٩ -عنِ ابنِ عُمَرَ، قال : توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرةً مرةً، وقال : هذا وظيفةُ الوُضوءِ الذي لا يَقبَلُ اللهُ صلاةً إلا به، ثم توضَّأ مرتَينِ مرتَينِ ، وقال : هذا الفَضلُ منَ الوُضوءِ ويُضَعِّفُ اللهُ الأجرَ لصاحبِه مرتَينِ، ثم توضَّأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال : هذا وُضوئي ووُضوءُ خَليلِ اللهِ إبراهيمَ، ووُضوءُ الأنبياءِ من قَبلي، ومَن قال بعدَ فَراغِه : أشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، فتَح اللهُ له منَ الجنةِ ثمانيةَ أبوابٍ
غريب المفردات :
هذا وظيفةُ الوُضوءِ:
أي: القدر اللازم في صحته، لا يصح بدونه
توضَّأ مرتَينِ مرتَينِ:
أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ:
القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
خلاصة حكم المحدث : منكر في الإسناد والمتن
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 20/260|التخريج :أخرجه أحمد (5735) بنحوه مختصراً، والطبراني (13/234) (13968) باختلاف يسير، والبيهقي (383) مختصراً باختلاف يسير