٢١ -مِفتاحُ الصَّلاةِ [أي: الطَّهورُ].
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - فضل الوضوء
١٣٠ نتيجة
٢٢ -الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وُضوءُ المُسلمِ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ.
٢٣ -قال أبو أُمامةَ لعَمرِو بنِ عَبسةَ: بأيِّ شيءٍ تَدَّعي أنَّكَ رُبُعُ الإسلامِ؟ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه، قال عَمرُو بنُ عَبسةَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: ما منكم من رَجلٍ يُقرِّبُ وَضوءَه ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستنشِقُ ويَنثُرُ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا فيه وخَياشيمِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ وَجهَه كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا وَجهِه مع أطرافِ لِحيَتهِ مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه إلى مِرفَقَيه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا يدَيْه مِن أنامِلِه مع الماءِ، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رَأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ قَدَمَيه إلى الكَعبَينِ كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رِجلَيه من أطرافِ أصابعِه مع الماءِ، ثُمَّ يَقومُ فيَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ يَركَعُ رَكعتَينِ، إلَّا انصرَفَ من ذُنوبِه كهَيئتِه يومَ ولَدَتْه أُمُّه.
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- وخَياشيمِه:
- الخياشيم جمع خيشوم، وهو أقصى الأنف، وقيل: الخياشيم عظام رقاق في أصل الأنف بينه وبين الدماغ
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
٢٤ -كانَتْ تُصيبُني الجَنابةُ فأمكُثُ الخمسَ والستَّ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلِمِ، وإنْ لم يجِدِ الماءَ عَشْرَ سنينَ، وإذا وجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرَه.
- إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ:
- الطاهر المطهر
٢٥ -مِفْتاحُ الصلاةِ الطُّهورِ.
٢٦ -خمسُ صَلواتٍ افتَرضَهنَّ اللهُ تعالى، مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتمَّ رُكوعَهنَّ، وخُشوعَهنَّ كان له على اللهِ عهدٌ أنْ يغفِرَ له، ومَن لم يفعَلْ، فليس له على اللهِ عهدٌ، إنْ شاء غفَرَ له، وإن شاء عذَّبَه.
٢٧ -عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: كانوا يأمُرونَ المَعِينَ، فيتوضَّأُ، فيُغْسَلُ به المُعانُ.
٢٨ -سمِعتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنه يقولُ: كنتُ امرَأً إذا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاء أنْ يَنفَعَني، وإذا حدَّثَني عنهُ أحدٌ مِن أَصحابِه استَحلَفْتُه، فإذا حلَف لي صَدَّقْتُه، وحلَفَ لي أبو بَكرٍ -وصدَقَ أبو بَكرٍ- أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَتوضَّأُ، فأَحسَنَ الوُضوءَ ، ثمَّ صَلَّى واستَغفَرَ اللهَ مِنهُ، إلَّا غَفَر اللهُ لهُ». قال: ثمَّ تلَا: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفِرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135].
- فأَحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٢٩ -قَرَأتُ صَحيفةً عندَ آلِ أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ ذَكَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَها لعَمرِو بنِ حَزْمٍ حينَ أمَّره على نَجْرانَ، وساقَ الحديثَ فيه: الحَجُّ الأصغَرُ العُمرَةُ. ولا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ.
٣٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحنفيَّةِ قال: انطلقْتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنصارِ نَعودُه فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال لبعْضِ أهلِه: يا جاريةُ، ائْتوني بوَضوءٍ لعلِّي أُصَلي فأستَريحُ، قال: فأنكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأَرِحْنا بالصَّلاةِ.
٣١ -عن عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ أنَّ رجُلًا ضريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، قال: (إن شِئتَ دَعوتُ، وإن شئتَ صبَرتَ، فهو خيرٌ لك). قال: فادْعُه، قال: فأمَرَه أن يتَوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويَدعُوَ بهذا الدُّعاءِ: (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك وأتوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توَجَّهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لِتَقضِيَ لي، اللَّهمَّ فشَفِّعْه فيَّ)!
- ضريرَ البصَرِ:
- الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
- فيُحسِنَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- إنِّي توَجَّهتُ بك:
- أي: استشفعت بك
٣٢ -إذا تَوضَّأَ المُسلمُ ذهَبَ الإثمُ مِن سَمْعِه وبصَرِه ويدَيهِ ورِجْلَيهِ. قال: فجاء أبو ظَبْيةَ وهو يُحَدِّثُنا، فقال: ما حدَّثَكم؟ فذكَرْنا له الذي حدَّثَنا، قال: فقال: أجَلْ؛ سمِعتُ عَمرَو بنَ عَبَسةَ ذكَرَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزاد فيه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن رجُلٍ يَبيتُ على طُهرٍ، ثمَّ يَتَعارُّ مِنَ الليلِ، فيَذْكُرُ ويَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ خَيرًا مِن خَيرِ الدنيا والآخِرةِ؛ إلَّا آتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إيَّاهُ.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
٣٣ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٣٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ برأسِه بما بَقِيَ من ذِراعَيه.
٣٥ -"إنَّ أُمَّتي يُدْعَوْنَ يومَ القيامَةِ غُرًّا مُحجَّلينَ من آثارِ الوُضوءِ، فمَنِ اسْتَطاعَ منكم أنْ يُطيلَ غُرَّتَهُ، فلْيَفْعَلْ".
٣٦ -لا صلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه.
٣٧ -تَوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً مرَّةً، وقال: هذا وُضوءُ مَن لا يَقبَلُ اللهُ منه صلاةً إلَّا به. ثمَّ تَوضَّأَ مرَّتينِ، وقال: هذا وُضوءُ مَن يُضاعِفُ اللهُ له الأجرَ مرَّتينِ. ثمَّ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هذا وُضوئي ووُضوءُ المرسَلينَ قبلي.
٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ، ومسَح على الجَوربينِ والنَّعلينِ.
- الجَوربينِ:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا بماءٍ فتَوضَّأَ مرَّةً مرَّةً، وقال: هذه وظيفةُ الوُضوءِ، وُضوءٌ مَن لم يَتوضَّأْهُ لم يَقبَلِ اللهُ له صلاةً. ثمَّ تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ ، وقال: هذا وُضوءٌ مَن تَوضَّأَه أعطاهُ اللهُ كِفلَينِ مِن الأجرِ. ثُمَّ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، ثُمَّ قال: هذا وُضوئي ووُضوءُ المرسَلينَ قبلي.
- تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
- كِفلَينِ:
- أي: أجران ونصيبان
٤٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صِفةِ الوضوءِ مرَّةً مرَّةً، فقال : هذا الَّذي افترض اللهُ عليكم. ثمَّ يتوضَّأُ مرَّتَيْن مرَّتَيْن، فقال : من ضعَّف ضعَّف اللهُ له. ثمَّ أعادها الثَّالثةَ، فقال : هذا وضوءُنا معشرَ الأنبياءِ
