١ -كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ رَجُلٌ فسَألَه عن مَسِّ الذَّكَرِ، فقال: إنَّما هو بَضعةٌ منكَ.
- بَضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
بحث
٧ نتيجة
١ -كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ رَجُلٌ فسَألَه عن مَسِّ الذَّكَرِ، فقال: إنَّما هو بَضعةٌ منكَ.
٢ -ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ".
٣ -وهل هو إلَّا مُضغةٌ منك؟ -أو: بَضْعةٌ منك.
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ، ثُمَّ يُقبِّلُ بعدَ ما يَتوضَّأُ، ثُمَّ يُصلِّي ولا يَتوضَّأُ.
٥ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فأُصيبَتِ امرأةُ رَجُلٍ منَ المُشركينَ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا، أَتى زَوجُها -وكان غائبًا- فلمَّا أُخبِرَ الخَبرَ حلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهريقَ دَمًا في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا -وقال القاضي: فلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا- قال: مَن رَجلٌ يَكلَؤُنا لَيلتَنا هذه؟ قال: فانْتَدَبَ رَجلٌ منَ المُهاجرينَ ورَجلٌ منَ الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُونَا بفَمِ الشِّعبِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأصحابُه قد نَزَلوا الشِّعبَ منَ الوادي، فلمَّا خرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيَّ اللَّيلِ تُحِبُّ أنْ أكفيَكَ؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: بلِ اكفِني أوَّلَه. قال: فاضطَجَعَ المُهاجريُّ، فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجلُ، فلمَّا رَأى شَخصَ الرَّجلِ عرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُم عادَ إليه بالثَّالثِ، فوضَعَه فيه، فنزَعَه فوضَعَه ثُم ركَعَ ثُمَّ سجَدَ، ثُم أهبَّ صاحبَه، فقال له: اجلِسْ؛ فقد أُتِيتَ، فوثَبَ فلمَّا رَآهُما الرَّجلُ عرَفَ أنْ قد نَذِروا به، فهرَبَ، فلمَّا رَأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، أفَلا أهبَبْتَني؟! -وقال أبو كُرَيبٍ: أفَلا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟!- قال: كنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها فلمْ أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِدَها، فلمَّا تابَعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فآذَنتُكَ، وَايْمُ اللهِ لَولا أنْ أُضيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفظِه، لقُطِعَ نَفَسي قبلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِدَها.
٦ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ شَرِبَ لَبَنًا فلم يَتمَضمَضْ ولم يَتوَضَّأْ.
٧ -رأيتُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ أكلوا مِمَّا مَسَّتِ النارُ ولم يَتوَضَّؤوا.