١٬٠٨١ -اللهُمَّ لا تجعَلْ قبري وثَنًا، لعَنَ اللهُ قومًا اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهم مساجدَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
١٬٠٨٢ -عن ابن الديلمي، قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ له: وقَعَ في نَفْسي شَيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشَيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، قال: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَواتِه وأهْلَ أرْضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أخطَأَك لم يكن لِيُصيبَك، ولو مِتَّ على غَيرِ هذا لدَخَلتَ النَّارَ، قال: ثُمَّ أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
- لِيُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
١٬٠٨٣ -عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنوا علَيهِ، حتَّى كادَ بعضُهُم أنْ يَتَوسْوَسَ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهُم، فبيْنا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ فمَرَّ عليَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ، فلمْ أَشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلَقَ عُمرُ حتَّى دخَلَ على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا أُعَجِّبُك؟! مرَرْتُ على عثمانَ فسلَّمْتُ علَيهِ فلمْ يَرُدَّ السَّلامَ. قال: فأَقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضيَ اللهُ عنهما في وِلايةِ أبي بَكرٍ حتَّى أَتَيَا، فسَلَّمَا جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أَخوكَ عُمرُ فزَعَم أنَّه مَرَّ عليك فسَلَّمَ فلمْ تَرُدَّ علَيهِ السَّلامَ، فما الَّذي حمَلَكَ على ذلك؟ فقال: ما فعَلْتُ، قال عُمرُ: بلى، ولكنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ! قال عثمانُ: فقلتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بأنَّك مرَرْتَ ولا سلَّمْتَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شَغَلَكَ أمْرٌ؟ قال: قلتُ: أجَلْ، قال: فما هو؟ قال عثمانُ: قلْتُ: تَوفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: قد سألْتُه عن ذلك، قال عثمانُ: فقُمْتُ إلَيهِ، فقلْتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ، أحقٌّ؟ قال أبو بَكرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ؛ فهيَ له نَجاةٌ».
- أُطُمٍ مِنَ الآطامِ:
- الأطم: بناء مرتفع، وهو الحصن
١٬٠٨٤ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارتَدَّتِ العرَبُ، فقال عُمرُ: يا أبا بكرٍ، تُريدُ أنْ تُقاتِلَ العرَبَ؟! فقال أبو بَكرٍ: إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، ويُقِيموا الصَّلاةَ، ويُؤْتُوا الزَّكاةَ»، واللهِ لو مَنَعُوني عَناقًا ممَّا كانوا يُعْطُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقاتَلْتُهُم علَيهِ. فقال عُمرُ: فلمَّا رأيْتُ رأيَ أبي بَكرٍ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ.
- لو مَنَعُوني عَناقًا:
- العناق: هي الأنثى من ولد المعز ما لم تتم سنة
١٬٠٨٥ -تَغَيَّظَ أبو بَكرٍ على رجُلٍ، فقلْتُ: مَن هو يا خليفةَ رسولِ اللهِ، قال: لِمَ؟ قلْتُ: لِأَضْرِبَ عُنُقَه إنْ أَمَرْتَني بذلك، قال: وكنتَ فاعِلًا؟ قال: قلْتُ: نعَمْ، قال: فواللهِ لَأَذْهَبَ عِظَمُ كَلِمَتي الَّتي قُلْتُ غَضَبَهُ، ثمَّ قال: «ما كانتْ لأحَدٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
١٬٠٨٦ -«ما قُبِض نَبيٌّ إلَّا دُفِن حيثُ يُقبَضُ».
١٬٠٨٧ -«ما قَبَضَ اللهُ نَبيًّا إلَّا في المَوضِعِ الَّذي يُحِبُّ أنْ يُدفَنَ فيهِ».
١٬٠٨٨ -«نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضَربِ المُصَلِّينَ».
١٬٠٨٩ -ذُكِر رِجالٌ على عهدِ عُمَرَ، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بكرٍ، فلمَّا بلغ عُمَرَ فقال: واللهِ لَليلةٌ من أبي بكر خيرٌ من عُمَرَ... الحديثَ.
١٬٠٩٠ -عِندَ ذِكرِ الصاَّلِحين تَنزِلُ الرَّحمةُ.
١٬٠٩١ -أنَّ لإبراهيمَ الخليلِ [عليه السلام] ولأبي بكرٍ لِحيةً في الجنَّةِ.
١٬٠٩٢ -اللهمَّ إنِّي أسألُك من النِّعمةِ تَمامَها، ومن العِصمةِ دَوامَها
١٬٠٩٣ -قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ ، وقليلٌ فاعِلُه.
- جوفَ اللَّيلِ:
- وسطه
١٬٠٩٤ -للسائلِ حقٌّ وإنْ جاء على فرَسٍ.
١٬٠٩٥ -إنَّ بُدلاءَ أُمَّتي لم يَدخُلوا الجَنَّةَ بعِبادةٍ ولا بصِيامٍ، ولكنْ دخَلوها بسَخاءِ النَّفْسِ، وسَلامةِ الصَّدْرِ، والنُّصحِ للمسلمينَ.
١٬٠٩٦ -ثلاثٌ لا يَنجو منهنَّ أحدٌ: الظَّنُّ، والطِّيَرةُ، والحَسدُ، وسأُحدِّثُكم ما المخرَجُ مِن ذلك: إذا ظنَنْتَ فلا تُحقِّقْ، وإذا تطيَّرْتَ فامْضِ، وإذا حسَدْتَ فلا تبْغِ.
١٬٠٩٧ -إنَّ اللهَ تعالى يَغضَبُ إذا مُدِحَ الفاسقُ.
١٬٠٩٨ -لمَّا كان مِن أمْرِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عُثمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهبانيَّةِ...
١٬٠٩٩ -مَن ألْقى جِلبابَ الحياءِ فلا غِيبةَ له.
١٬١٠٠ -التَّدبيرُ نِصفُ العَيشِ [يعني حديثَ: التَّدبيرُ نِصفُ المعيشةِ، والتَّوَدُّدُ نِصفُ العَقلِ، والهمُّ نِصفُ الهَرَمِ، وقِلَّةُ العيالِ أحَدُ اليَسارينِ]
