١٬٦٨١ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
بحث
٢٤٦٬٤٧٨ نتيجة
١٬٦٨١ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
١٬٦٨٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه «كان يُغَلِّسُ بالفَجْرِ»
١٬٦٨٣ -عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد أتى علينا زَمانٌ وما مِنَّا رَجُلٌ يَرَى أنَّه أحَقُّ بدينارِه وبدِرْهَمِه مِن أخيه المُسلِمِ، ولقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ، وتَبايَعوا بالعِينةِ، وتَرَكوا الجِهادَ، واتَّبَعوا أذنابَ البَقَرِ ؛ أدخَلَ اللهُ عليهم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتَّى يتوبوا ويُراجِعوا دينَهم»
١٬٦٨٤ -أحاديثُ قتالِ الخوارِجِ [حديث علي بن أبي طالب: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَكْذِبَ عليه، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجَاوِزُ إيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا ، قالَ: فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةِ نَفَرٍ، بيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ، وأَقْرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيْدِ الخَيْلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلْقَمَةُ وإمَّا عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ، فَقالَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أحَقَّ بهذا مِن هَؤُلَاءِ، قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ألَا تَأْمَنُونِي وأَنَا أمِينُ مَن في السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً، قالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإزَارِ، فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قالَ: ويْلَكَ، أوَلَسْتُ أحَقَّ أهْلِ الأرْضِ أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قالَ: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قالَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قالَ: لَا، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ يُصَلِّي فَقالَ خَالِدٌ: وكَمْ مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسَانِهِ ما ليسَ في قَلْبِهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلَيْهِ وهو مُقَفٍّ، فَقالَ: إنَّه يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وأَظُنُّهُ قالَ: لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.]
١٬٦٨٥ -«لا تَرْتَكبوا ما ارتَكَبَ اليَهودُ، فتَسْتَحِلُّوا محارِمَ اللهِ بأَدْنى الحِيَلِ»
١٬٦٨٦ -تجوزُ الصَّلاةُ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وفاجِرٍ
١٬٦٨٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها أن تعتَدَّ بثَلاثِ حِيَضٍ
١٬٦٨٨ -«أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيْضاءَ فيها نُكْتةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه؟ قال: هذه الجُمُعةُ فُضِّلْتَ بها أنت وأمَّتُك، فالنَّاسُ لكم فيها تبَعٌ، اليَهودُ والنَّصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عِنْدَنا يومُ المَزيدِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جِبْريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الفِرْدَوسِ وادِيًا أفيَحَ فيه كُثُبُ مِسْكٍ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ ما شاء مِن ملائِكَتِه وحَولَه مَنابِرُ مِن نُورٍ عليها مَقاعِدُ للنَّبيِّينَ، وحُفَّت تلك المنابِرُ بمَنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالياقُوتِ والزَّبَرْجَدِ عليها الشُّهَداءُ والصِّدِّيقونَ ويجلِسُ مَن وراءَهم على تلك الكُثُبِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم: أنا ربُّكم قد صدَقْتُكم وَعْدي فاسْأَلوني أُعْطِكم، فيقولون: رَبَّنا نسألُك رِضْوانَك، فيقولُ: قد رَضِيتُ عَنْكم، ولكم عَلَيَّ ما تمنَّيْتُم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يحبُّونَ يَومَ الجُمُعةِ لِما يعطيهم فيه رَبُّهم مِن خَيرٍ، وهو اليَومُ الذي استوى ربُّكم على العَرْشِ فيه، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ السَّاعةُ»
١٬٦٨٩ -وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه
١٬٦٩٠ -«لُعِنَت الخَمْرُ على عَشَرةِ وُجوهٍ: لُعِنَت الخَمْرُ لعَيْنِها، وشارِبِها، وساقِيها، وبائِعِها، ومُبتاعِها، وعاصِرِها، ومُعتَصِرِها، وحامِلِها، والمحمولةِ إليه، وآكِلِ ثَمَنِها»
١٬٦٩١ -«قال: جاءت الغُمَيصاءُ أو الرُّمَيصاءُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو زَوْجَها، وتزعُمُ أنَّه لا يَصِلُ إليها، فما كان إلَّا يسيرًا حتى جاء زَوجُها فزعم أنَّها كاذِبةٌ ولكِنَّها تريدُ أن ترجِعَ إلى زَوْجِها الأوَّلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسَيلَتَك رَجُلٌ غَيْرُه»
١٬٦٩٢ -النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عن صَومِ رَجَبٍ
١٬٦٩٣ -كان المعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ يَجْهَرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمِن الرَّحيمِ قَبْلَ فاتِحةِ الكِتابِ، وبَعْدَها، ويقولُ: ما آلو أن أقتَدِيَ بصَلاةِ أَبي، وقال أبي: ما آلو أن أقتَدِيَ بصَلاةِ أنَسٍ، وقال أنَسٌ: ما آلو أن أقتَدِيَ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٬٦٩٤ -[أحاديثُ مَسْحِ العُنُقِ في الوُضوءِ] [يعني حديث: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسحُ رأسَهُ مرَّةً واحدةً حتَّى بلغَ القَذالَ - وَهوَ أوَّلُ القَفا، وقالَ مسدَّدٌ - مسحَ رأسَهُ من مقدَّمِهِ إلى مؤخَّرِهِ حتَّى أخرجَ يديهِ مِن تَحتِ أذُنَيْهِ] [وحديث: مَسحُ الرَّقَبةِ أمانٌ مِنَ الغُلِّ.]
١٬٦٩٥ -أنَّه مَسَح رأسَه حتى بلَغَ القَذَالَ
١٬٦٩٦ -مَسْحُه وَجْهَه بيَدَيه [يعني: في الدعاء] [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إذا رفع يَدَيْهِ في الدعاءِ، لم يَحُطَّهُما حتى يَمْسَحَ بهما وجهَهُ]
١٬٦٩٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبَّل بَعْضَ نِسائِه ثمَّ صَلَّى ولم يتوَضَّأْ
١٬٦٩٨ -إذا كُنتُم ورائي فلا تَقرؤوا إلَّا بفاتحةِ الكِتابِ؛ فإنَّه لا صلاةَ لِمَن لم يقرَأْ بها
١٬٦٩٩ -ما مِن رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ بها رُوحي حتَّى أرُدَّ عليه السَّلامَ
١٬٧٠٠ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»