٢٢١ -لن يدخُلَ الجنَّةَ أحدٌ إلَّا برحمةِ اللهِ، قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أنْ يَتغمَّدَني اللهُ برحْمتِه، وقال بيدِه فوقَ رأسِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٬١٩٤ نتيجة
٢٢٢ -لَمَّا أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ -يومَ هَوازِنَ- وذهَبَ يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ ** فَإِنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ ** مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هَتَّافًا عَلَى حَزَنٍ ** عَلَى قُلُوبِهِمُ الغَمَّاءُ وَالغَمَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمْ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا ** يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ تُخْتَبَرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَخْضِهَا الدِّرَرُ إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ ** وَاسْتَبْقِ مِنَّا؛ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ ** وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا اليَوْمِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ ** مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهِرُ يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيَادِ لَهُ ** عَنِ الهِياجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ ** هَادِي البَرِيَّةِ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ فَاعْفُو عَفَا اللهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ ** يَوْمَ القِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الشِّعرَ قال: ما كان لي ولعبدِ المطَّلِبِ فهو لكم، وقالتْ قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه، وقالتِ الأنصارُ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه.
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
٢٢٣ -حُبُّك الشيءَ يُعمِي ويُصِمُّ .
- حُبُّك الشيءَ يُعمِي ويُصِمُّ:
- يجعل أعمى عن رؤية معايبه
٢٢٤ -إنَّكم لن تَسَعُوا الناسَ بأموالِكم، ولكنْ يَسَعُهم منكم بَسْطُ الوجهِ وحُسنُ الخلُقِ.
٢٢٥ -أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ.
٢٢٦ -أصلُ الحديثِ إلى آخِرِ: وتعالَيتَ [ يعني دُعاءَ القنوتِ].
٢٢٧ -ومَن لا، فلا حرَجَ. [زيادةٌ في حديثِ: ((ومَن استجمَرَ فلْيُوتِرْ))].
- استجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٢٢٨ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ... فذكَرَه. [أي حديثَ: إنَّه وضَع تمرةً على كِسرةٍ مِن خُبزِ الشَّعيرِ، وقال: هذه إدامُ هذه]
٢٢٩ -أنَّ الصَّعبَ أَهْدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عجُزَ حِمارِ وَحْشٍ، وهو بالجُحفةِ، فأكَل منه وأكَل القومُ.
٢٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ، ثمَّ أرسَلَ عليًّا في حاجةٍ، فرجَع وقد صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ، فوضَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حَجْرِ عليٍّ ونام، فلم يُحرِّكْه حتى غابتِ الشمسُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبَسَ بنفسِه على نبيِّه، فرُدَّ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فطلَعتْ عليه الشمسُ حتى وقَعتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ، وقام عليٌّ فتوَضَّأ وصلَّى العصرَ، ثمَّ غابتْ، وذلك بالصَّهباءِ.
٢٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الشمسَ فتأخَّرتْ ساعةً مِن نهارٍ.
٢٣٢ -يا رسولَ اللهِ، أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معك وجاهَدْنا معك؟ قال: قومٌ يكونونَ مِن بعدِكم يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني.
٢٣٣ -الرُّؤيا على رِجلِ طائرٍ ما لم تُعبَرْ، فإذا عُبِرتْ وقَعتْ.
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٢٣٤ -أُمِرتُ بالسِّواكِ حتى خشيتُ أن يُكتَبَ عليَّ.
٢٣٥ -وجُعِل لي التُّرابُ طَهورًا.
٢٣٦ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أَجْنَبَ وأراد أن ينامَ تَوضَّأَ أو تَيمَّمَ.
- أَجْنَبَ:
- أي: صار جنبا
٢٣٧ -كانتِ الصحابةُ يُؤمِّنونَ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك [يعني في دعاءِ القنوتِ].
- يُؤمِّنونَ:
- أي: يقولون: آمين
٢٣٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا [يعني في الخُطبةِ].
- مُتوكِّئًا:
- أي: معتمدا
٢٣٩ -الرَّضاعُ يُغيِّرُ الطِّباعَ.
٢٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَد في الصُّبحِ يومَ الجُمعةِ في {الم * تَنْزِيلُ} [السجدة: 1، 2].
