٣٢١ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُتِمَّ التَّكبيرَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٬٠٢٠ نتيجة
٣٢٢ -الصَّلاةُ في المَسجِدِ الحَرامِ بمِئةِ ألْفِ صَلاةٍ، والصَّلاةُ في مَسجِدي بألْفِ صَلاةٍ، والصَّلاةُ في بَيتِ المَقدِسِ بخَمسِمِئةِ صَلاةٍ.
- بَيتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
٣٢٣ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطَّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٣٢٤ -[حديثُ التسوُّكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ، إذا قام يُصلِّي قام المَلَكُ خلْفَهُ يَسمَعُ قِراءتَهُ، فلا يزالُ عَجَبُهُ بالقُرآنِ يُدنيهِ حتى يضعَ فاهُ على فيهِ، فما يخرُجُ من فيه شيءٌ منَ القُرآنِ إلا صار في جَوفِ ذلك المَلَكِ].
٣٢٥ -ما رأيتُ أحَدًا يُصَلِّي رَكعَتَيْنِ قَبلَ المَغرِبِ، على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٢٦ -يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألستُمْ تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤُمَّ بالنَّاسِ، فأيُّكُم تطيبُ نفسُهُ أنْ يتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نعوذُ باللهِ أنْ نتقدَّمَ أبا بَكرٍ.
٣٢٧ -لقد رأيتُنا يَومَ بَدرٍ وما فينا إنسانٌ إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه كان يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ يَدعو حتى أصبَحَ.
٣٢٨ -كانوا يُكبِّرونَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعًا وخَمسًا وسِتًّا أو أربَعًا، فجَمَعَ عُمَرُ الناسَ على أربَعٍ، كأطوَلِ الصَّلاةِ.
٣٢٩ -لَعَلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصَلُّوا في بُيوتِكم في الوَقتِ الذي تَعرِفونَ، ثم صَلُّوا معهم، واجعَلوها سُبحةً .
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٣٣٠ -عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِه تَعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184] أنَّه نُسِخَ حُكمُه إلَّا في حَقِّهما [أي: في حَقِّ الحامِلِ والمُرضِعِ].
٣٣١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو يُعطى الناسُ بدَعواهم لَادَّعى رِجالٌ أموالَ قَومٍ ودِماءَهم، ولكِنَّ البَيِّنةَ على المُدَّعي، واليَمينَ على مَن أنكَرَ.
٣٣٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الجِنُّ ثَلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ لهم أجنِحةٌ يَطيرونَ في الهَواءِ، وصِنفٌ حَيَّاتٌ، وصِنفٌ يَحِلُّونَ ويَظعَنونَ.
٣٣٣ -أبو بَكْرةَ: أمَّا الدُّبَّاءُ، فإنَّ أهْلَ الطائِفِ كانوا يأخُذونَ القَرْعَ فيَخرِطونَ فيه العِنَبَ ثم يَدفِنونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا النَّقيرُ، فإنَّ أهْلَ اليمامةِ كانوا يَنقُرونَ أصْلَ النَّخْلةِ، ثم يَنبِذونَ الرُّطَبَ والبُسْرَ، ثم يَدَعونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ ، فجِرارٌ يُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المُزَفَّتُ فهذه الأوْعيةُ التي فيها الزِّفتُ.
- القَرْعَ:
- الدباء
- الحَنْتَمُ:
- هي: الجرة
- المُزَفَّتُ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
٣٣٤ -خَرَجتُ أشْكو العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَرتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا عجوزٌ من بَني تَميمٍ مُنقطَعٌ بها فقالتْ لي: يا عبدَ اللهِ، إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةً، فهل أنتَ مُبلِغي إليه؟ قال: فحَمَلتُها فأتيتُ المدينةَ، فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهْلِهِ...الحديثَ. وفيه فقُلتُ: أعوذُ باللهِ ورسولِهِ أنْ أكونَ كوافِدِ عادٍ. قال: وما وافِدُ عادٍ؟ وهو أعلَمُ بالحديثِ منه، لكِنْ يَستعظِمُهُ؟ قُلتُ: إنَّ عادًا قُحِطوا فبَعَثوا وافدًا لهم يُقالُ له: قَيلٌ، فمرَّ بمُعاويةَ بنِ بَكرٍ فأقامَ عندَهُ شهرًا يَسقيهِ الخَمْرَ وتُغنِّيهِ جاريتانِ يُقالُ لهما: الجَرادَتانِ ، فلمَّا مَضى الشَّهرُ خرَجَ إلى جِبالِ مَهْرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مَريضٍ فأُداويَهُ، ولا إلى أسيرٍ فأُفادِيَهُ، اللَّهُمَّ اسْقِ عادًا ما كُنتَ تَسقيهِ، فمرَّتْ به سحاباتٌ سُودٌ، فنُودِيَ منها اختَرْ، فأوْمَأَ إلى سَحابةٍ منها سَوْداءَ، فنُودِيَ منها خُذْها رمادًا رمددًا لا تُبقي من عادٍ أحدًا.
- بالرَّبَذةِ:
- هو مكان معروف بين مكة والمدينة
- الجَرادَتانِ:
- قينتان لمعاوية بن بكر
- رمددًا:
- الرمدد: أدق ما يكون من الرماد، المتناهي في الاحتراق والدقة
٣٣٥ -أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيهِ يأكُلُ فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقال: إنَّ اللهَ جَعَلني كريمًا، ولم يَجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
٣٣٦ -تختصِمُ الشُّهداءُ والمُتوَفَّونَ على فُرُشِهم إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ في الذين ماتوا بالطاعونِ، فيقولُ الشُّهداءُ: قُتِلوا كما قُتِلْنا، ويقول المُتَوَفَّونَ على فُرُشِهم: إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مُتنا، فيقولُ ربُّنا تعالى: انظُروا إلى جِراحِهِم، فإنْ أشْبَهَتْ جِراحَ المَقْتولينَ؛ فإنَّهم منهم ومعهم، فإذا جِراحُهُم قد أشْبَهَتْ جِراحَهُم.
٣٣٧ -مَن تَنخَّعَ في المَسجِدِ فلم يَدفِنْه فسَيِّئةٌ، وإنْ دَفَنَه فحَسَنةٌ.
٣٣٨ -مَن كانَ آخِرُ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
٣٣٩ -ليس على النِّساءِ حَلقٌ، إنَّما عليهِنَّ التَّقصيرُ.
٣٤٠ -لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرضَه وعُقوبَتَه.
- يُحِلُّ عِرضَه:
- أي: يجوز لصاحب الدين أن يعيبه ويصفه بسوء القضاء
