الصفحة أو الرقم : 1 / 425|التخريج :أخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (54)، والطبراني (23/ 235) (450)، والدولابي في ((الكنى و الأسماء)) (2099) واللفظ لهم.
١٬١٠٦ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له
١٬١١٠ -مَن احتكر طعامًا أربعين ليلةً فقد بَرِئَ مِنَ اللهِ تعالى
خلاصة حكم المحدث : [فيه أصبغ بن زيد] وثقه يحيى بن معين وأبو داود وغيرهما. وقال النسائي: "ليس به بأس". وكذا قال أحمد وزاد "ما أحسن رواية يزيد عنه"وقال الدارقطني: "تكلموا فيه وهو ثقة عندي". وللمتن شواهد تدل على صحته
١٬١١٢ -إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال لعُمَرَ في العبَّاسِ-رضي اللهُ تعالى عنه-: "إنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه". وكان عُمَرُ-رضي الله عنه- تكلَّم في صدَقَتِه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو البختري: اسمه سعيد بن فيروز ولم يسمع من علي - رضي الله تعالى عنه –". فالإسناد منقطع ووصفه بالحسن لأن له شواهد مشهورة من حديث أبي هريرة وغيره/
١٬١١٣ -كان عِندَنا خَمرٌ ليتيمٍ، فلمَّا نزلت المائدةُ سألتُ رسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقُلتُ: "إنَّه ليتيمٌ"، فقال رسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "أهريقُوه"
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مجالد ضعفه جماعة ووصفوه بالغلط والخطأ وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من غير وجه عن النبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من حديث أنس وغيره رضي الله عنهم
١٬١١٥ -كُنَّا نقولُ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خَيرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمَرُ-رضي الله تعالى عنهما- ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ الله تعالى عنه ثلاثَ خِصالٍ لأن يكونَ لي واحِدةٌ مِنهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ:زوَّجَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ابنَتَه، ووَلَدَت له، وسَدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يَومَ خَيْبَرَ
خلاصة حكم المحدث : [رواته ثقات إلا أن هشام بن سعد قد ضعف من قبل حفظه وأخرج له مسلم فحديثه في رتبة الحسن لاسيما مع ما له من الشواهد..وله شاهد من حديث ابن عمر]
١٬١١٦ -عن زيادِ بنِ عِلاقةَ قال: صلَّى بنا المُغيرةُ بنُ شُعبةَ-رضي اللهُ تعالى عنه- فلمَّا صلَّى ركعتينِ قام فلم يجلِسْ فسَبَّح به مَن خَلْفَه، فأشار إليهم أنْ قُوموا، فلمَّا فرَغَ مِن صلاتِه سَلَّم وسَجَد سَجْدَتيِ السَّهوِ وسَلَّم". وقال: هكذا صَنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] المسعودي اسمه: عبد الرحمن وهو ممن وصف بالاختلاط وكان سماع يزيد منه بعد أن اختلط. وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من أوجه أخر بعضها عند المصنف
هو عبارة عن شدة الموت، وقيل: هو علامة الخير عند الموت
خلاصة حكم المحدث : قال بعض أهل العلم: "لم يسمع قتادة من عبد الله بن بريدة - رضي الله تعالى عنه - قلت: وهو عصريه وبلديه كلاهما من أهل البصرة ولو صح أنه سمع منه فقتادة مدلس معروف بالتدليس وقد روى هذا بصيغة العنعنة وإنما وصفه بالحسن لأن له شواهد من حديث عبد الله بن مسعود وغيره
١٬١١٩ -كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا قام من مجلِسِه قال: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك (لا إلهَ إلَّا أنت) أستَغفِرُك وأتوبُ إليك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَمِن أحَبِّ الكلامِ إليك، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنِّي لأرجو ألَّا يقولَها عَبدٌ إذا قام مِن مَجلِسِه إلَّا غُفِرَ له
الصفحة أو الرقم : 1/462|التخريج :أخرجه أحمد (4797)، وأبو يعلى (5601)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3560) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (3698) بلفظ مقارب مختصراً بذكر عثمان ودون قصة علي