١٬٢٨١ -إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا، ولو كانَ ثانيًا، لابتَغَى إليهِ ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ
غريب المفردات :
الحَنيفيَّةُ:
هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 3|التخريج :أخرجه أحمد (21906)، والطبراني في ((الكبير)) (3/ 248) (3303)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2026) بنحوه.
١٬٢٨٢ -يا رسولَ اللَّهِ أنَعملُ في أمرٍ مستأنَفٍ أو أمرٍ قد فُرِغَ منهُ ؟ قالَ : لا بل، في أمرٍ قد فُرِغَ منهُ قالَ : ففيمَ نعمَلُ إذًا ؟ قالَ : اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه .
غريب المفردات :
فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه:
يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : ذو اللحية الكلابي|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 326|التخريج :أخرجه أحمد (16630)، والطبراني (4/ 237)، (4236) بلفظه، وابن قانع في ((معجم الصحابة))(1/ 341) بلفظ مقارب.
١٬٢٨٣ -إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً يُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويخوَّنُ فيها الأمينُ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ . قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ؟ قالَ: الفُوَيْسقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
غريب المفردات :
الرُّوَيْبضةُ:
رابضة: هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور، وقعد عن طلبها
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 33|التخريج :أخرجه أحمد (13298)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (466) بلفظه، وأبو يعلى الموصلي (3715) بلفظ مقارب.
١٬٢٨٥ -عن حذيفة قال: دُعِيَ عُمرُ لجنازةٍ فخرج فيها أو يريدها فتعلَّقْتُ به فقلتُ : اجلسْ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ أولئِكَ، فقال : نشدتُكَ باللهِ : أنا منهم ؟ فقال : لا ولا أبرِّئُ أحدًا بعدَكَ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو وائل|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 294|التخريج :أخرجه البزار (2885) واللفظ له، والخرائطي في ((مساويء الأخلاق)) (297) بنحوه.
١٬٢٨٨ -أمرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ فوافقَ ذلكَ مالًا عندي فقلتُ اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبقتُهُ يومًا فجئتُ بنصفِ مالي فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما أبقيتَ لأهلِكَ قلتُ مثلَهُ قال وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عندَهُ فقالَ لهُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم ما أبقيتَ لأهلِكَ قالَ أبقيتُ لهمُ اللَّهَ ورسولَهُ قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 988|التخريج :أخرجه أبو داود (1678) واللفظ له، والترمذي (3675) باختلاف يسير جدا عنده، والدارمي (1/ 480) واللفظ له.
١٬٢٩٠ -لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فَقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها قالَ : فَجاءَها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها، قالَ : فرجَعَ إليهِ، قالَ : فوعزَّتِكَ لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها، فأمرَ بِها فحُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ، فرجعَ إليهِ فقالَ : فوعزَّتِكَ لقد خِفتُ أن لا يدخلَها أحدٌ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا، فرَجعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يَسمعُ بِها أحدٌ فيدخُلَها، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ، فقالَ : ارجِع إليها، فرجعَ إليها فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها.
غريب المفردات :
انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
ما هيأت فيها لعبادي
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
فحُفَّت بالمَكارِهِ:
أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
ما هيأت فيها لعبادي
قد حُفَّت:
أي: أحاطت
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
ما هيأت فيها لعبادي
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/387|التخريج :أخرجه أبو داود (4744)، والترمذي (2560)، والنسائي (3763)، وأحمد (8648)
الراوي : عوف بن مالك الأشجعي|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/105|التخريج :أخرجه أحمد (23980)، والترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (314)، والبزار (2750)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2009) واللفظ لهم.