١٢١ -مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ لا شَريكَ لَهُ -وَفي نُسخةٍ ضَعيفةٍ: وَحدَه لا شَريكَ لَه- لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، له المُلكُ وله الحَمدُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، في يَومٍ أو في لَيلةٍ، أو في شَهرٍ، ثُمَّ ماتَ في ذَلِكَ اليَومِ، أو في تِلكَ اللَّيلةِ، أو في ذَلِكَ الشَّهرِ؛ غُفِرَ لَهُ ذَنبُه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٬١٩٤ نتيجة
١٢٢ -كانَ -أي: قارِئُ آيَةِ الكُرسيِّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ- في ذِمَّةِ اللَّهِ إلى الصَّلاةِ الأُخرَى.
١٢٣ -خُذوا جُنَّتَكُمْ، قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، مِن عدُوٍّ حضَرَ؟ قالَ: لا، بلْ جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قولُ سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ؛ فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ مُنْجِيَاتٍ ومُقدَّماتٍ، وهُنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ.
١٢٤ -مِن السُّنَّةِ إذا جلَسَ الرَّجلُ أنْ يَخلَعَ نَعْلَيه، فيَجعَلَهما بجَنبِه.
١٢٥ -أقْرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمْسَ عشْرةَ سَجدةً في القرآنِ، منها ثَلاثٌ في المُفصَّلِ ، وفِي الحَجِّ سَجْدتانِ.
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
١٢٦ -مَن نام عن وِترِه أو سُنَّتِه، فلْيُصَلِّه إذا ذَكَرَه.
١٢٧ -سألْتُ ربِّي وشَفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رَأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخِرَ، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي.
١٢٨ -لا تُقبَلُ شَهادةُ ذي غِمرٍ على أخيهِ.
١٢٩ -الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تعالَى -أي: رَحمتِه، أي: رَحمتِه لعِبادِه- تَأْتي بالرَّحمةِ وتَأْتي بالعذابِ، فإذا رأَيْتُموها فلا تَسُبُّوها، واسْأَلوا اللهَ خيْرَها، واسْتَعِيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
١٣٠ -إذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، ثمَّ أنْتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتَعْتَها ثَلاثَ لَيالٍ.
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
١٣١ -المُتوفَّى عنها لا تَلبَسُ المُعصْفَرَ مِن الثِّيابِ، ولا المُمشَّقةَ، ولا الحُلِيَّ، ولا تَختضِبُ، ولا تَكتحِلُ.
١٣٢ -لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عن الحسَنِ والحُسَينِ يوْمَ السَّابعِ، وسَمَّاهما، وأمَرَ أنْ يُماطَ عن رأْسِهما الأَذى.
١٣٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عن القُفَّازينِ والنِّقابِ، وما مَسَّه الوَرْسُ أو الزَّعفرانُ مِن الثِّيابِ، ثمَّ قال: ويَلْبَسْنَ بعْدَ ذلك ما أحْبَبْنَ مِن ألْوانِ الثِّيابِ مِن مُعصْفَرٍ، أو خَزٍّ، أو حَريرٍ، أو حُلِيٍّ، أو سَراويلَ، أو خُفٍّ.
١٣٤ -مَن كان له شَعرٌ فلْيُكرِمْه.
١٣٥ -ثَلاثةٌ لا تُرفَعُ صَلاتُهم فوْقَ رُؤوسِهم شِبرًا: رجُلٌ أَمَّ قَومًا وهمْ له كارِهون، وامرأةٌ باتتْ وزَوجُها عليها ساخطٌ، وأَخوانِ مُتصارِمانِ.
١٣٦ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: استَحْيُوا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ. قالوا: إنَّا نَستَحِي يا نَبيَّ اللهِ، والحمدُ للهِ. قال: ليسَ كذلك، ولكنْ مَن استَحْيَا مِن اللهِ حقَّ الحياءِ، فلْيَحْفظِ الرَّأسَ وما وعَى، وليَحفَظِ البطْنَ وما حَوَى ، وليَذكُرِ الموتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زِينةَ الدُّنيا، ومَن فَعَلَ ذلكَ فقدِ استَحْيا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ.
- البطْنَ وما حَوَى:
- أي: ما اتصل اجتماعه به من الفرج والرجلين واليدين والقلب
١٣٧ -لا يَبولَنَّ أحَدُكم في مُستَحَمِّهِ ، ثمَّ يَتَوَضَّأُ فيه؛ فإنَّ عامَّةَ الوَسواسِ منه .
- مُستَحَمِّهِ:
- المستحم: موضع الاستحمام، وهو الاغتسال
- عامَّةَ الوَسواسِ منه:
- أكثر الوسواس يحصل من البول في المغتسل
١٣٨ -لا تُغالُوا في الكفَنِ؛ فإنَّه يُسلَبُ سلْبًا سَريعًا.
١٣٩ -ما مِن أحدٍ يمُرُّ بقبْرِ أخيهِ المؤمنِ يَعرِفُه في الدُّنيا، فيُسلِّمَ عليه؛ إلَّا عرَفَه وردَّ عليه السَّلامَ.
١٤٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أراد أنْ يُحرِمَ غسَلَ رأْسَه بأُشنانٍ وخِطْميٍّ.
