١٬٣٨١ -شاربُ الخمرِ –أو قال : مدمنُ الخمرِ - كعابدِ وثنٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٬٧٠٩ نتيجة
١٬٣٨٢ -قتلوهُ قتلَهم اللَّهُ، ألا سألوا إذْ لم يعلموا فإنَّما شفاءُ العِيِّ السُّؤالُ
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
١٬٣٨٣ -الدُّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلَّا ذِكرُ اللَّهِ وما والاهُ
- الدُّنيا ملعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
١٬٣٨٤ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعبدِ الممثلِ به اذهبْ فأنت حرٌّ
١٬٣٨٥ -ستَكونُ بعدي بُعوثً كثيرةٌ، فَكونوا في بَعثِ خراسانَ، ثمَّ انزلوا بمدينةِ مَرْوَ بناها ذو القَرنَينِ ودعا لَها بالبرَكةِ ولا يَضيرُ أَهلُها سوءٌ
- في بَعثِ:
- أي: في جيش
١٬٣٨٦ -ما آمَنَ بي مَن بات شَبْعانًا وجارُه جائِعٌ إلى جَنبِه وهو يعلَمُ.
١٬٣٨٧ -كنَّا مع عليٍّ في الرَّحَبةِ، فخرَجَ إلى أقصى الرَّحَبةِ، فواللهِ ما أدري أبَولًا أحدَثَ أمْ غائطًا، ثُمَّ جاء فدَعا بكُوزٍ من ماءٍ، فغسَلَ كَفَّيه ثُمَّ قبَضَهما إليه، ثُمَّ قرَأَ صَدرًا منَ القُرآنِ، ثُمَّ قال: اقرَؤوا القُرآنَ، ما لم يُصِبْ أحدَكم جَنابةٌ، فإنْ أصابَه جَنابةٌ فلا، ولا حَرفًا واحدًا.
- بكُوزٍ:
- هو ما له عروة من أواني الشرب
١٬٣٨٨ -كُنتُ أبيعُ الأَدَمَ والجِعابَ، فمرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صَدقةَ مالِكَ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هو في الأَدَمِ، قال: قوِّمْه، ثُمَّ أخْرِجْ صَدَقتَه.
- أدِّ:
- أمر من الأداء
١٬٣٨٩ -أنَّ رَجُلًا أصابَتْه جِراحةٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَتْه جَنابةٌ، فاستَفْتى، فأُفتيَ بالغُسلِ، فاغتسَلَ فمات، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ! ألمْ يَكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ؟
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
١٬٣٩٠ -جاءَ أبو طَلْحةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي اشْتَرَيتُ لأيتامٍ في حِجْري خَمرًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهْرِقِ الخَمرَ، وكَسِّرِ الدِّنانَ. فأعادَ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ.
١٬٣٩١ -بعث النبيُّ عليه السلامُ براءةَ مع أبي بكرٍ ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحدٍ أن يُبلِّغَ عنِّي إلا رجلٌ من أهلِ بيتي، فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأعطاه إياه
١٬٣٩٢ -عن أبي أُميَّةَ الشَّعْبانيِّ أنَّه قال لأبي ثَعلبةَ الخُشَنيِّ: كيف تصنعُ بهذه الآيةِ؟ قال: أيَّةُ آيةٍ؟ قلتُ: قولُه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}؟ قال: أما واللهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها فقال: بل ائتمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عن المنكَرِ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا، وهوًى مُتَّبَعًا، ودُنيا مُؤْثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه، فعليك بخاصَّةِ نفْسِك، ودَعِ العوامَّ، فإنَّ مِن ورائِكم أيَّامًا الصَّبرُ فيهنَّ كالقبضِ على الجمرِ، للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجرِ خمسين رجُلًا يعملون مِثلَ عملِكم. قال عبدُ اللهِ بنُ المباركِ: وزادني غيرُ عُتبةَ: قيل: يا رسولَ اللهِ، أجرُ خمسين منَّا أو منهم؟ قال: بل أجرُ خمسين منكم
- خبيرًا:
- أي: عارفا وعالما
- بل ائتمِروا:
- أي: امتثلوا
١٬٣٩٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهانا أنْ نَستدبِرَ القِبلةَ أو نَستقبِلَها بفُروجِنا إذا أهرَقْنا الماءَ، ثُمَّ قد رَأَيتُه قبلَ مَوتِه بعامٍ يَبولُ مُستقبِلَ القِبلةِ.
١٬٣٩٤ -جاءتِ امرأتانِ من أهلِ اليَمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَبٍ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَسُرُّكما أنْ يُسوِّرَكما اللهُ بأسْوِرةٍ من نارٍ؟ قالتا: لا، قال: فأدِّيا حَقَّ هذا، وقال ابنُ نُمَيرٍ: عليهما سِوارانِ من ذهَبٍ، وقال أيضًا: فأدِّيا حَقَّ هذا عليكما؛ يَعني الزَّكاةَ.
١٬٣٩٥ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فأُصيبَتِ امرأةُ رَجُلٍ منَ المُشركينَ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا، أَتى زَوجُها -وكان غائبًا- فلمَّا أُخبِرَ الخَبرَ حلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهريقَ دَمًا في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا -وقال القاضي: فلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا- قال: مَن رَجلٌ يَكلَؤُنا لَيلتَنا هذه؟ قال: فانْتَدَبَ رَجلٌ منَ المُهاجرينَ ورَجلٌ منَ الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُونَا بفَمِ الشِّعبِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأصحابُه قد نَزَلوا الشِّعبَ منَ الوادي، فلمَّا خرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيَّ اللَّيلِ تُحِبُّ أنْ أكفيَكَ؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: بلِ اكفِني أوَّلَه. قال: فاضطَجَعَ المُهاجريُّ، فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجلُ، فلمَّا رَأى شَخصَ الرَّجلِ عرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُم عادَ إليه بالثَّالثِ، فوضَعَه فيه، فنزَعَه فوضَعَه ثُم ركَعَ ثُمَّ سجَدَ، ثُم أهبَّ صاحبَه، فقال له: اجلِسْ؛ فقد أُتِيتَ، فوثَبَ فلمَّا رَآهُما الرَّجلُ عرَفَ أنْ قد نَذِروا به، فهرَبَ، فلمَّا رَأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، أفَلا أهبَبْتَني؟! -وقال أبو كُرَيبٍ: أفَلا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟!- قال: كنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها فلمْ أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِدَها، فلمَّا تابَعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فآذَنتُكَ، وَايْمُ اللهِ لَولا أنْ أُضيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفظِه، لقُطِعَ نَفَسي قبلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِدَها.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فانْتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- رَبيئةُ:
- الربيئة: الطليعة الذي يتطلع خبر العدو
- أهبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
- وَايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
١٬٣٩٦ -إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ وليسَتْ بَيِّنةٌ، فهو ما قال رَبُّ السِّلْعةِ أو يَتَتارَكانِ .
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- رَبُّ السِّلْعةِ:
- البائع
- أو يَتَتارَكانِ:
- أي: يتفاسخان
١٬٣٩٧ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عندَه، فضَرَبوه بما في أيْديهم، قال: وحَثى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهِ التُّرابَ.
١٬٣٩٨ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما يُحْمَى منَ الأراكِ؟ قال: ما لا تنالُه أخْفافُ الإبِلِ.
١٬٣٩٩ -أتاني قَيسُ بنُ طَلْقٍ في رمضانَ في آخِرِ الليلِ بَعدَما رَفَعتُ يَدي منَ السُّحورِ؛ تَخوُّفَ الصُّبحِ، فطلَبَ منِّي بَعضَ الإدامِ ، فقُلتُ: أيا عمَّاهُ، لو كان بقِيَ عليكَ منَ الليلِ شَيءٌ لأَدْخَلتُكَ إلى طَعامٍ عِندي وشَرابٍ، قال: عِندَكَ؟ فدخَلَ فقَرَّبتُ إليه ثَريدًا ولَحمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشرِبَ، وأكْرَهَني فأكَلتُ وشَرِبتُ، وإنِّي لَوَجِلٌ منَ الصُّبحِ، ثم قال: حَدَّثَني طَلقُ بنُ علِيٍّ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلوا واشْرَبوا ولا يَغُرَّنَّكمُ السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ ، وأشارَ بِيَدِه.
- الإدامِ:
- ما يؤتدم به
- حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ:
- أي: الفجر الأحمر المعترض
١٬٤٠٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُثمانَ: إذا ابتَعتَ فاكْتَلْ، وإذا بِعتَ فَكِلْ.
- ابتَعتَ:
- أي: اشتريت
