٢٦١ -ما مِن يوْمٍ أفضَلَ عندَ اللهِ مِن يوْمِ عَرَفةَ [ ينزِلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ فيقولُ: انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا ضاحِينَ جاؤوا مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون رحمتي ولم يرَوْا عذابي فلم يُرَ يومٌ أكثرُ عِتْقًا مِن النَّارِ مِن يومِ عرفةَ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٢٦٢ -أصْدَقُ كَلمةٍ قالَها الشَّاعرُ كَلِمةُ لَبيدٍ: ألَا كلُّ شَيءٍ ما خَلا اللهَ باطلُ.
٢٦٣ -جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَراحَ به إلى مِنًى، فذكَرَ كَيفيَّةَ مَناسكِ الحجِّ... وقال في آخِرِه: فأَوْحى اللهُ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123].
٢٦٤ -هاجَرَ ناسٌ مِن المسْلِمين إلى الحبَشةِ، وتَجهَّزَ أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه مُهاجِرًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على رِسلِكَ ؛ فإنِّي أرْجو أنْ يُؤذَنَ لي]. فقال أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: أوَتَرْجُوه بأبي أنتَ؟ قال: نعمْ. فحَبَسَ أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه نفْسَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلَتَين كانَتا عِنده وَرَقَ السَّمُرِ أرْبعةَ أشهُرٍ... الحديثَ.
- رِسلِكَ:
- الرسل: الهينة والتأني
- راحِلَتَين:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٢٦٥ -فإنَّ خيْرَ صَلاةِ المرْءِ في بَيتِه إلَّا الجماعةَ.
٢٦٦ -حديث أبي أيُّوبَ رَضِي اللهُ عنه في صِيامِ السِّتَّةِ أيَّامٍ مِن شَوَّالٍ [يعني حديث: مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ.]
٢٦٧ -سَألْتُ زيْدَ بنَ ثابتٍ وابنَ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما عمَّن قال لامرأتِه: أنتِ علَيَّ حَرامٌ، فقالا جَميعًا: كفَّارةُ يَمينٍ.
٢٦٨ -كان النَّاسُ يَزِيدون عليها [يعني التَّلبيةَ]: لَبَّيك ذا المَعالي، وغيْرَه مِن الكلامِ، فيَسمَعُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يَقولُ لهم شَيئًا.
٢٦٩ -عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ: نِيَّتُه في الحرامِ ما نَوى، إنْ لم يكُنْ نَوى طَلاقًا، فهي يَمينٌ.
٢٧٠ -أنَّه أخبَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الرَّكعتَينِ بيْن الأُسطُوانتَينِ.
٢٧١ -حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ مِن فِيهِ، فذكَرَ قِصَّةَ ذَهابِه إلى النَّجاشيِّ ، وما جَرى له معه، ومُبايعتَه إيَّاهُ على الإسلامِ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجْتُ عامدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسْلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- عامدًا:
- العمد: القصد إلى الشيء
٢٧٢ -مَن اقتَبسَ عِلمًا مِن النُّجومِ اقتبَسَ شُعبةً مِن السِّحرِ، زادَ ما زادَ.
- مَن اقتَبسَ:
- أي: أخذ وحصل وتعلم وتأدب
٢٧٣ -حُبُّ الأنْصارِ إيمانٌ، وبُغْضُهم نِفاقٌ.
٢٧٤ -أرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكْرٍ، وأشَدُّهُم في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضَاهُم علِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ، وأقْرَؤُهم لكِتابِ اللهِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، وأعْلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، وأفْرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ أمِينًا، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٢٧٥ -قام علِيٌّ فقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعُمرُ، وإنَّا قدْ أحْدَثْنا بعْدَهم أحداثًا يَقْضي اللهُ تعالَى فيها ما شاء.
٢٧٦ -قال يَحْيى بنُ آدَمَ السَّلوليُّ -وكان قدْ شَهِد يوْمَ حَجَّةِ الوداعِ- قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ). وقال ابنُ أبِي بُكَيرٍ: (لا يَقضِي إلَّا أنا أو علِيٌّ) رَضِي اللهُ عنه. ثمَّ ذكَرَ له أسانيدَ، وفي بعضِها سُؤالُ شَريكٍ القاضي أبا إسحاقَ، أنَّه سَمِع مِن حُبْشِيٍّ، فقال أبو إسحاقَ: وَقَف حُبْشيٌّ علينا على فرَسٍ له في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٢٧٧ -قال علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه: يا أبا جُحَيفةَ، ألَا أُخبِرُك بأفضَلِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ قال: قلْتُ: بلى، قال: ولم أكُنْ أَرى أنَّ أحدًا أفضَلُ منه، قال: أفضَلُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وبعْدَ أبي بَكرٍ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وبعْدَهما آخَرُ ثالثٌ ولم يُسَمِّه.
٢٧٨ -لعلَّكم ستُدْرِكونَ أقوامًا يُصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ وقْتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصلُّوا في بيُوتِكم للوقتِ الَّذي تَعرِفونَ، ثمَّ صَلُّوا معَهُم واجْعَلوها سُبحةً .
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٢٧٩ -ما مِن رجُلٍ يَدْعو لِأخيهِ بدَعوةٍ إلَّا وكَّلَ اللهُ به مَلكًا، كلَّما دَعا لأخيهِ قال الملَكُ الموكَّلُ به: آمِينَ، ولك بمِثلٍ.
٢٨٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قيل لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأْنِ العُسرةِ، قال: خرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيهِ عطَشٌ، حتَّى ظَننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطِعُ، حتَّى إنْ كانَ الرَّجلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ، فلا يَرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبتَه ستَنقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَنحَرُ بَعيرَهُ، فيَعصِرُ فَرْثَهُ، فيَشربُهُ، ويَجعَلُ ما بَقِيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، قد عوَّدَكَ اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا، فادْعُ. قالَ: أتُحِبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. قال: فرفَعَ يَديْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرجِعْها حتَّى أطلَّت سحابةٌ، ثمَّ سَكَبَت، فمَلَؤوا ما معَهم، ثمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نجدْها جاوَزتِ العسْكَرَ.
- يَلتمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
