٦١ -نَيْسانُ لِسانُ الأرضِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٬٠٦٨ نتيجة
٦٢ -أحاديثُ النَّهيِ عَنِ التَّشبُّهِ بالكُفَّارِ.
٦٣ -أحاديثُ الأمْرِ بطَاعةِ وُلاةِ الأمْرِ.
٦٤ -إنْ كانَ مائِعًا فَأرِيقُوهُ، وإنْ كانَ جامِدًا فَألْقُوها وما حَوْلَها.
٦٥ -ما مِنْ عامٍ إلَّا والَّذي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْه.
٦٦ -خَيْرُكمْ قَرْني، ثُمَّ الَّذينَ يلُونَهُمْ.
٦٧ -الميِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ عليهِ، أو ببُكاءِ أهْلِه عليهِ.
- ببُكاءِ الحيِّ:
- الحي: القبيلة والأهل والمراد بالحي ما يقابل الميت
٦٨ -يا رَسولَ اللهِ أمَرَنا اللهُ تعالَى أنْ نُصلِّيَ عليكَ؛ فكيفَ نُصلِّي عليكَ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ.
٦٩ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
- أُراهُ:
- أظنه
٧٠ -أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أبْضَعتْ مالَ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ في البَحرِ.
٧١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بالنَّعْلينِ.
٧٢ -مَنْ أحْدَثَ في دِيننَا ما ليْسَ منْه فهُوَ رَدٌّ.
٧٣ -قولُه: (النَّبيِّ الأُمِّيِّ)- في حديثِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ.
٧٤ -حديثُ اجتِنابِ المسجِدِ لآكِلِ البَصلِ والثُّومِ. [يعني حديث: مَن أكَلَ ثُومًا أوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنا، أوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنا، ولْيَقْعُدْ في بَيْتِهِ، وإنَّه أُتِيَ ببَدْرٍ، قالَ ابنُ وهْبٍ: يَعْنِي طَبَقًا، فيه خَضِراتٌ مِن بُقُولٍ، فَوَجَدَ لها رِيحًا، فَسَأَلَ عَنْها فَأُخْبِرَ بما فيها مِنَ البُقُولِ، فقالَ: قَرِّبُوها، فَقَرَّبُوها إلى بَعْضِ أصْحابِهِ كانَ معهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أكْلَها قالَ: كُلْ فإنِّي أُناجِي مَن لا تُناجِي.]
٧٥ -حديث: جِلْسَةِ الاستراحةِ. [يعني حديث: جَاءَنَا مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بنَا في مَسْجِدِنَا هذا، فَقَالَ: إنِّي لَأُصَلِّي بكُمْ وما أُرِيدُ الصَّلَاةَ، ولَكِنْ أُرِيدُ أنْ أُرِيَكُمْ كيفَ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، قَالَ أيُّوبُ: فَقُلتُ لأبِي قِلَابَةَ: وكيفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شيخِنَا هذا - يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ - قَالَ أيُّوبُ: وكانَ ذلكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ واعْتَمَدَ علَى الأرْضِ، ثُمَّ قَامَ.]
٧٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ القرآنَ على كلِّ حالٍ، ليْس الجنابةَ .
٧٧ -أَتَيْتُ عائِشةَ أسْأَلُها عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالَتْ: عليْكَ بابْنِ أبِي طالِبٍ، فَاسَأَلْه؛ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْناهُ، فقالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ لِلْمُسافِرِ، ويَوْمًا ولَيْلةً للمُقِيمِ.
٧٨ -رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ رجُلٍ خارجةً، فقال: غَطِّ فَخِذَك؛ فإنَّ فَخِذَ الرَّجلِ عَورتُه
٧٩ -ألَا لا يَحِلُّ ذو نابٍ مِنَ السِّباعِ، ولا الحِمارُ الأهليُّ، ولا اللُّقَطةُ مِن مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستغنيَ عنها، وأيُّما رَجُلٍ ضافَ قَومًا فلم يَقْرُوهُ، فإنَّ له أنْ يُعقِبَهم بمِثلِ قِراهُ .
- ولا اللُّقَطةُ:
- ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة، ووجدته مرمياً في الأرض، ولا تعرف صاحبه
- أنْ يُعقِبَهم بمِثلِ قِراهُ:
- التعقيب: أخذ ما يقوم القرى وحق الضيافة
٨٠ -بعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً إلى خَثْعَمٍ ، فاعتصَمَ ناسٌ مِنهم بالسُّجودِ، فأُسْرِعَ فيهم القتْلُ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ لهم بنِصْفِ العقْلِ، وقال: أنا بَرِيءٌ مِن كلِّ مُسلِمٍ يُقِيمُ بيْنَ أظْهُرِ المُشرِكين. قالوا: يا رسولَ اللهِ، لِمَ؟ قال: لا تَرَاءيَا ناراهُما
- خَثْعَمٍ:
- اسم قبيلة مشهورة
