٨٠١ -عن عبْدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ: أنَّه خرَجَ حاجًّا -أو مُعتمِرًا- ومعه النَّاسُ، وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقام الصَّلاةَ صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم -وذهَبَ إلى الخلاءِ- فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أراد أحَدُكم أنْ يَذهَبَ الخَلاءَ، وقامتِ الصَّلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٨٠٢ -عن المُهاجرِ بنِ قُنفُذٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه حتَّى تَوضَّأَ، ثمَّ اعتذَرَ إليه فقال: إنِّي كَرِهْتُ أنْ أذكُرَ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا على طُهرٍ أو قال: على طَهارةٍ.
- فلم يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٨٠٣ -سَأل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ البحْرَ، ونَحمِلُ مَعنا القليلَ مِن الماءِ، فإنْ تَوضَأْنا به عَطِشْنا، أفنَتوضَّأُ بماءِ البحْرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتَتُه.
٨٠٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خرَجَ مِن الغائطِ قال: غُفرانَك .
- غُفرانَك:
- أي: أسألك غفرانك أو أطلب، أو اغفر غفرانك
٨٠٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُبالَ في الجُحرِ . قال: قالوا لِقتادةَ: ما يُكرَهُ مِن البوْلِ في الجُحرِ؟ قال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكنُ الجِنِّ.
- الجُحرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٨٠٦ -روايةُ: إذا كان قُلَّتَينِ فإنَّه لا يَنجُسُ.
٨٠٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ البَرازَ انْطلَقَ حتَّى لا يَراهُ أحدٌ.
- البَرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
٨٠٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ حائطًا، ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ.
- مِيضأةٌ:
- الميضأة: هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة والإبريق وشبههما
٨٠٩ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستقبِلَ القِبلتينِ ببَولٍ أو غائطٍ.
- القِبلتينِ:
- أي: بيت المقدس والكعبة المكرمة
٨١٠ -سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الاستطابةِ ، فقال: بثَلاثةِ أحجارٍ ليْس فيها رَجيعٌ.
- الاستطابةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
٨١١ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَنُّ، وعندَه رجُلانِ، أحدُهما أكبَرُ مِن الآخَرِ، فأُوحِيَ إليه في فضْلِ السِّواكِ: أنْ كَبِّرْ؛ أعْطِ السِّواكِ أكبَرَهما.
٨١٢ -كانتْ يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليُمْنى لطُهورِه وطَعامِه، وكانت يَدُه اليُسْرى لِخَلائِه وما كان مِن أذًى.
٨١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجعَلُ يَمينَه لِطعامِه، وشَرابِه، وثِيابِه، ويَجعَلُ شِمالَه لِما سِوى ذلك.
٨١٤ -عن عبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ قال: جاءنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْرَجْنا له ماءً في تَورٍ مِن صُفْرٍ ، فتَوضَّأَ.
- تَورٍ:
- إناء صغير
- صُفْرٍ:
- هو: ضرب من النحاس تعمل منه الأواني، وقيل: ما اصفر منه
٨١٥ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: بِرُّ الوالدَيْنِ.
٨١٦ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَرْمي الجِمارَ على ناقةٍ صَهْباءَ ، ليسَ ثَمَّ ضَرْبٌ ولا طَرْدٌ، ولا إليكَ إليكَ، وقالَ جعفَرُ بنُ عَوْنٍ: يَرْمي الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ، وزادَ في الروايةِ الأولى: ولا جَلْدٌ.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- صَهْباءَ:
- الصهبة من الألوان، وهي في الإبل الذي يخالط بياضه حمرة، أي: الأشقر
٨١٧ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيتبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
٨١٨ -سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ راحَ قافِلًا إلى المدينةِ وهُوَ يقولُ: آيِبُونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللَّهُ عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ، أعوذُ باللَّهِ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنْظرِ في الأهلِ والمالِ.
- آيِبُونَ:
- من آب يئوب إذا رجع، أي: نحن راجعون من السفر بالسلامة إلى أوطاننا
- تائِبونَ:
- أي: من المعصية إلى الطاعة
- وَعْثاءِ:
- شدة وخشونة ومشقة
٨١٩ -دَعا رجُلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلَقْنا معَهُ، فلمَّا طَعِمَ وغسَلَ يدَيْهِ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ عليْنا فهَدانا وأطعَمَنا وسَقانا، وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أَبْلانا، الحمدُ للَّهِ غَيرَ مُوَدَّعٍ ربِّي، ولا مُكَافَأٍ، ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقَى مِنَ الشَّرابِ، وكَسَا مِنَ العُرِيِّ، وهَدَى مِنَ الضَّلالِ، وبصَّرَ مِنَ العَمَى، وفضَّلَ على كثيرٍ مِن خَلْقِهِ تفضيلًا، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ.
- ولا مَكْفورٍ:
- أي: مجحود فضله ونعمته
٨٢٠ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يَدعو بهَذِهِ الكَلِماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العَدُوِّ، وَشَماتةِ الأعداءِ.
