٩٢١ -أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٩٢٢ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العِشاءَ لسُقوطِ القمَرِ لِثالثةٍ.
- لسُقوطِ القمَرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٩٢٣ -ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ.
٩٢٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان آخِرُ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دخَلَ الجنَّةَ.
٩٢٥ -كان له [صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] جُبَّةٌ مَكفوفةُ الجَيبِ والكُمَّينِ والفَرْجَينِ بالدِّيباجِ.
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٩٢٦ -تَزوَّجني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شوَّالٍ، ودخَلَ بي في شَوَّالٍ، وأيُّ نِسائِه كان أحْظَى عِنده مِنِّي؟!
٩٢٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قبْلَ يوْمِ التَّرويةِ بيَومٍ، خطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بمَناسِكِهم.
- يوْمِ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٩٢٨ -قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن نَسِي مِن نُسكِه شَيئًا، أو ترَكَه؛ فلْيُهرِقْ دَمًا.
٩٢٩ -أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ صلَّى على زَيدِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وأُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنتِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهم، فجَعَله ممَّا يَلِيه، وجعَلَها ممَّا يَلِي القِبلةَ، وفي القومِ نحوُ ثَمانينَ مِن الصَّحابةِ، فقالوا: هذه السُّنَّةُ.
٩٣٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن البَولِ في الجُحرِ . قالوا لقَتادةَ: ما يُكرَهُ منه في الجُحرِ؟ فقال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكنُ الجِنِّ.
- الجُحرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٩٣١ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُزدَلِفةِ حِين خرَجَ إلى الصَّلاةِ -أي: صَلاةِ الصُّبحِ- فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ مِن جَبلِ طَيِّئٍ، أكلَلْتُ راحلتي وأتعَبْتُ نَفْسي، واللهِ ما ترَكْتُ مِن جبَلٍ إلَّا وقَفْتُ عليه، فهلْ لي مِن حَجٍّ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدْرَكَ مَعنا هذه الصَّلاةَ، وأتى عَرَفةَ قبْلَ ذلك ليْلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفَثَه.
- أكلَلْتُ:
- تعبت
- راحلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٩٣٢ -[أثَرُ ابنِ مَسعودٍ في ذِكرِ اللهِ بيْن كلِّ تَكبيرتينِ مِن تَكبيراتِ صَلاةِ العيدِ]
٩٣٣ -أنَّ رجُلًا دخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمَأَ النَّاسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ وأعاد الكلامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالثةِ: ما أعْددْتَ لها؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولهِ، قال: إنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ.
٩٣٤ -وليسَ عليكَ شَيءٌ حتَّى يَكونَ عِشرونَ دينارًا فإذا كانت لَك وحالَ عليها الحولُ ففيها نصْفُ دِينارٍ.
٩٣٥ -اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ: البَرازَ في المواردِ ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ.
- الملاعِنَ:
- المحال الجالبة للعن على صاحبها
- البَرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
- المواردِ:
- المجاري والطرق إلى الماء
٩٣٦ -أنَّ أُختَ عُقبةَ بنِ عامرٍ نَذَرت أنْ تَمشِيَ إلى البيتِ، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَركَبَ وتُهدِيَ هدْيًا.
٩٣٧ -إذا انتصَفَ شَعبانُ فلا تَصومُوا.
٩٣٨ -ما مِن أحدٍ يُسلِّمُ علَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ علَيَّ رُوحي حتَّى أَرُدَّ عليه السَّلامَ.
٩٣٩ -أكثِروا مِن ذِكرِ هاذِمِ اللَّذَّاتِ .
- هاذِمِ اللَّذَّاتِ:
- قاطعها، والمراد: الموت
٩٤٠ -الوِترُ حقٌّ على كلِّ مُسلمٍ؛ فمَن أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بخمْسٍ فلْيَفعَلْ، أو بثَلاثٍ فلْيَفعَلْ، أو بواحدةٍ فلْيَفعَلْ.
- الوِترُ حقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
