١٬٠٨١ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى.
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
بحث
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٠٨١ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى.
١٬٠٨٢ -[حديثُ: اسكُنْ حِراءُ ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
١٬٠٨٣ -إنَّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجمالَ.
١٬٠٨٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي باللَّيلِ ركعتينِ ركعتينِ، ثمَّ يَنصرِفُ فيَستاكُ.
١٬٠٨٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً تِلقاءَ وَجهِه.
١٬٠٨٦ -حتى يُرى بياضُ إبْطَيْه [يعني في حديثِ الدعاءِ في الاستسقاءِ].
١٬٠٨٧ -خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ لليلتينِ خلَتا مِن شهرِ رمضانَ.
١٬٠٨٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ.
١٬٠٨٩ -قَدِمتْ عِيرٌ فيها جمَلٌ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ عليه دقيقٌ حُوَّارى وسمنٌ وعسلٌ، فأُتي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا فيها بالبرَكةِ، ثمَّ دعا ببُرمةٍ فنُصِبتْ على النارِ، وجعَل فيها مِن العسلِ والدقيقِ والسمنِ، ثمَّ عَصَد حتى نَضِج أو كاد يَنضَجُ ثمَّ أنزَلَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا، هذا شيءٌ تُسمِّيهِ فارسُ: الخَبيصَ.
١٬٠٩٠ -[حديثُ: اسكُنْ أُحُدُ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
١٬٠٩١ -إنْ قُتِل زيدٌ، فأميرُكم جعفرٌ [ فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟!]
١٬٠٩٢ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتنةً، فمَرَّ رجُلٌ فقال: يُقتَلُ فيها هذا يومئذٍ ظُلمًا، قال: فنظَرتُ فإذا هو عثمانُ.
١٬٠٩٣ -[حديثُ تحويلِ الرِّداءِ في صلاةِ الاستسقاءِ].
١٬٠٩٤ -وكان له [أي: أنسٍ] بستانٌ يُؤتي في كلِّ سنةٍ الفاكهةَ مرَّتينِ، وكان فيه رَيحانٌ تفوحُ منه رائحةُ المِسكِ.
١٬٠٩٥ -لم يكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يدَيْه في شيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستسقاءِ.
١٬٠٩٦ -عن ابنِ مسعودٍ: عليكم بالشِّفاءينِ: العسلِ، والقرآنِ.
١٬٠٩٧ -[أحاديثُ وضعِ الحَجرِ على بطنِه الشريفِ مِن الجوعِ].
١٬٠٩٨ -ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم.
١٬٠٩٩ -واللهِ لأنا أقرَبُكم صلاةً مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنَّه كان يقنُتُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده .
١٬١٠٠ -عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَحصِبُ مَن يَفعَلُه في المسجدِ [يعني الاضطجاعَ بعدَ سُنَّةِ الفجرِ].