١٬١٠١ -عن جابرٍ: أنَّ أباهُ وعَمْرَو بنَ الجَموحِ، وكانَا ممَّن استُشهِد بأُحُدٍ، ودُفِنَا في قبرٍ واحدٍ، حتى حفَرَ السيلُ قبرَهما، فوُجِدا لم يَتغيَّرا، وكان أحدُهما قد جُرِح، فوضَع يدَه على جُرحِه، فدُفِن وهو كذلك، فأُميطتْ يدُه عن جُرحِه ثمَّ أُرسِلتْ فرجَعتْ كما كانتْ، وكان بينَ ذلك وبينَ أُحُدٍ سِتٌّ وأربعونَ سَنةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬١٠٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لمَّا اقترَفَ آدمُ الخطيئةَ قال: يا ربِّ، أسألُك بحقِّ محمَّدٍ لَما غفَرتَ لي، قال اللهُ تعالى: يا آدمُ، وكيف عرَفتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه؟ قال: يا ربِّ، إنَّك لمَّا خلَقتَني بيدِك ونفَختَ فيَّ مِن رُوحِك، رفَعتُ رأسي فرأيتُ قوائمَ العرشِ مكتوبًا عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فعرَفتُ أنَّك لا تُضيفُ إلى اسمِك إلَّا أحَبَّ الخلْقِ إليك، فقال اللهُ تعالى: صدَقتَ يا آدمُ، إنَّه لَأَحَبُّ الخلقِ إليَّ، وإذ سألتَني بحقِّه فقد غفَرتُ لك، ولولا محمَّدٌ ما خلَقتُك.
١٬١٠٣ -اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشَدَّ.
١٬١٠٤ -عن سَلْمانَ رَضي اللهُ عنه قال: تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سنينَ، ثمَّ تدْنو مِن جَماجمِ الرأسِ حتى تكونَ قابَ قوسينِ ، فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العرَقُ في الأرضِ قامةً، ثمَّ يَرتفِعَ حتى يُغَرْغِرَ الرجُلُ. زاد ابنُ المبارَكِ في روايتِه: ولا يضُرُّ حرُّها يومئذٍ مؤمنًا ولا مؤمنةً.
- قابَ قوسينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
١٬١٠٥ -مَرَّ بي جعفرٌ الليلةَ في مَلَأٍ مِن الملائكةِ وهو مُخضَّبُ الجناحينِ بالدمِ.
- مَلَأٍ:
- أي: جماعة
١٬١٠٦ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
١٬١٠٧ -طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قلتُ: ندْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خيرٌ لك مِن ذلك؟ فقلتُ [له]: بلى، قال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، وذكَر بقيَّةَ كلِماتِ الأذانِ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: [ثمَّ تقولُ] إذا أقمتَ... الصلاةَ فقُلِ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، إلى آخِرِ كلماتِ الإقامةِ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
١٬١٠٨ -إنَّ جعفرًا يطيرُ مع جِبريلَ وميكائيلَ له جناحانِ، عوَّضه اللهُ مِن يدَيْه.
١٬١٠٩ -جاء ذئبٌ إلى راعي غنَمٍ فأخَذ منه شاةً، فطلَبه الراعي حتى انتزَعَها منه، قال: فصَعِد الذئبُ على تلٍّ فأَقْعى واستَثفَرَ وقال: عَمَدتَ إلى رِزقٍ رزَقَنيهِ اللهُ أخَذتُه ثمَّ انتزَعتَه منِّي! فقال الرجُلُ: تاللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ذئبٌ يَتكلَّمُ! فقال الذئبُ: أعجَبُ مِن هذا رجُلٌ في النَّخَلاتِ بينَ الحَرَّتينِ يُخبِرُكم بما مضى وما هو كائنٌ بعدَكم، ولا تَتَّبِعونَه، قال: وكان الرجُلُ يهوديًّا، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه وأسلَمَ، فصدَّقه النبيُّ، ثمَّ قال: إنَّها أماراتٌ بينَ يدَيِ الساعةِ، قد أوشَكَ الرجُلُ أنْ يخرُجَ فلا يَرجِعَ حتى يُحدِّثَه نَعْلاهُ وسَوطُه بما أحدَثَ أهلُه بعدَه.
- على تلٍّ:
- أي: موضع مرتفع
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١٬١١٠ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ بينَ الرُّطَبِ والخِرْبِزِ.
١٬١١١ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكَلَ البِطِّيخَ والرُّطَبَ جميعًا.
١٬١١٢ -كان يَسمَعُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قُرِّب إليه طعامٌ يقولُ: بسمِ اللهِ، فإذا فرَغ قال: اللَّهمَّ أطعَمتَ وسقَيتَ، وأغنَيتَ وأقنَيتَ، وهدَيتَ وأحيَيتَ؛ فلك الحمدُ على ما أَعطَيتَ.
١٬١١٣ -أُتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطعامٍ سُخْنٍ فقال: ما دخَل بطني طعامٌ سُخْنٌ منذُ كذا وكذا قبلَ اليومِ.
١٬١١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُكِّل به إسرافيلُ، فكان يَتراءَى له ثلاثَ سِنينَ، ويأتيهِ بالكلمةِ مِن الوَحيِ ، والشيءِ، ثمَّ وُكِّل به جِبريلُ فجاء بالقرآنِ.
- الوَحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٬١١٥ -استأذَنتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلتُ عليه في مَشْرُبةٍ، وإنَّه لَمُضطجِعٌ على خَصَفةٍ، وإنَّ بعضَه لعلى التُّرابِ، وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مَحشوَّةٌ ليفًا، وإنَّ فوقَ رأسِه لإهابَ عَطينٍ، وفي ناحيةِ المَشرُبةِ قَرَظٌ، فسلَّمتُ عليه وجلَستُ فقلتُ: أنت نبيُّ اللهِ وصَفْوتُه، وكِسرى وقيصرُ على سُرُرِ الذهبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحريرِ! فقال: أولئك عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم، وهي وشيكةُ الانقطاعِ، وإنَّا قومٌ أُخِّرتْ لنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا.
- وِسادةٌ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- الدِّيباجِ:
- الحرير
١٬١١٦ -[حديثُ أنَّ نورَهم يَسعى بينَ أيديهِم].
١٬١١٧ -[حادثةُ شَقِّ صدرِ النبيِّ عليه السَّلامُ عندَ البعثةِ].
١٬١١٨ -كانتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليمينُ لطُهورِه وطعامِه، واليُسرى لخَلائِه وما كان مِن أذًى.
١٬١١٩ -عن مالكِ الدارِ قال: أصابَ الناسَ قَحْطٌ في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء رجُلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، استَسقِ لأُمَّتِك فإنَّهم قد هلَكوا، فأُتي الرجُلُ في المنامِ فقيل له: ائتِ عُمَرَ.
١٬١٢٠ -عن الزُّهريِّ: أنَّ فاطمةَ هي التي خاطَبتْ أمَّهاتِ المؤمنينَ بذلك، فقالتْ لهنَّ: إنَّه يشُقُّ عليه الاختلافُ [يعني مرضَ النبيِّ عليه السَّلامُ].
