١٬٢٤١ -أنتَ رجُلٌ رَفيقٌ، وطَبيبُها الذي خلَقَها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٢٤٢ -أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن النَّفْخِ في الشَّرابِ، فقال له رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أرْوى مِن نَفَسٍ واحدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأبِنِ القَدَحَ مِن فيكَ ثمَّ تَنفَّسْ، فقال: فإنِّي أرى القَذاةَ فيه؟ قال: فأَهْرِقْها.
- أرْوى:
- من الري، أي: أكثر ريا
- فأبِنِ القَدَحَ:
- أي: أبعده
١٬٢٤٣ -أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ، وبيَدي لواءُ الحَمدِ ولا فَخرَ، وما من نَبيٍّ يومَئذٍ آدَمُ فمَن سِواه إلَّا تحتَ لِوائي، وأنا أولُ مَن تَنشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخرَ.
١٬٢٤٤ -لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك ، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا.
- القالَةُ:
- كثرة القول، وإيقاع الخصومة بين الناس
- وجَدوا:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
- ألم آتِكم:
- الإتيان هو المجيء
- فآسَيْناك:
- أي: راعيناك بالمال
- في لُعَاعةٍ:
- الجرعة من الشراب والمراد: الشيء اليسير
- دِثارٌ:
- الدثار: ثوب يلبس فوق آخر
- أخضَلُوا:
- ابتلت
١٬٢٤٥ -قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم.
- الحَبرُ:
- العالم
١٬٢٤٦ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ.
١٬٢٤٧ -مَن رمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ فهو عِدْلُ محرَّرٍ، ومَن شاب شَيْبةً في سبيلِ اللهِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ.
١٬٢٤٨ -مَن بلَغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ، فله درجةٌ في الجنَّةِ.
١٬٢٤٩ -مَنِ اطَّلَعَ في بيتِ قَومٍ بغَيرِ إذْنِهم ففَقَؤوا عَيْنَه، فلا دِيَةَ له، ولا قِصاصَ.
١٬٢٥٠ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ فيه الشمسُ يومُ الجمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حاجةً إلَّا أعْطاه إيَّاها، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جمُعةٍ، قال: فقَرَأَ كَعبٌ التوْراةَ فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: وقد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قال أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ: أخْبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلْتُ: بَلى، فقال: هو ذاك.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
١٬٢٥١ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أعْطاهُ إيَّاه، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ، فقُلْتُ: بل في كلِّ جُمعةٍ، فقرَأَ كَعبُ التوْراةَ، فقال صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فحَدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ، قال: قد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قُلْتُ فأخْبِرْني بها، قال: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال ابنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ، فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
١٬٢٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الوِترِ، بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فإذا سلَّمَ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، ثلاثَ مراتٍ، يَمُدُّ بها صوتَه في الثالثةِ ويَرفَعُ.
١٬٢٥٣ -خرَجْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، وكان الناسُ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ: يا رسولَ اللهِ، سَعَيْتُ قبلَ أنْ أطوفَ، أو قدَّمْتُ شيئًا، أو أخَّرْتُ شيئًا، فكان يقولُ: لا حرَجَ لا حرَجَ إلَّا على رجُلٍ اقتَرَضَ عِرضَ رجُلٍ مُسلمٍ وهو ظالمٌ، فذلك الذي حرِجَ وهلَكَ.
١٬٢٥٤ -كنْتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءتِ الأعرابُ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ فقال: نَعَمْ يا عِبادَ اللهِ تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: ما هو؟ قال: الهَرَمُ.
- لم يَضَعْ داءً:
- أي: لم يخلقه
١٬٢٥٥ -عن عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ قال: سألْتُ عائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالت: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ من مَغيبِه.
١٬٢٥٦ -الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ ، لقد جاءت خَوْلةُ بنتُ ثَعْلَبةَ تَشْكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في كِسْرِ البيتِ يَخْفى عليَّ بعضُ كلامِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1].
- الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٬٢٥٧ -أنَّه كان يَأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ، يقول: نَكسِرُ حرَّ هذا ببَرْدِ هذا، وبَرْدَ هذا بَحَرِّ هذا.
١٬٢٥٨ -مَن حدَّثَكم أنَّه كان يَبولُ قائمًا فلا تُصدِّقوه، ما كان يَبولُ إلَّا قاعدًا.
١٬٢٥٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحفَّظُ من هلالِ شَعبانَ ما لا يَتحفَّظُ من غَيرِه، ثم يَصومُ لرُؤيَتِه، فإنْ غُمَّ عليه عَدَّ شَعبانَ ثَلاثينَ يومًا، ثم صامَ.
١٬٢٦٠ -إنَّ أعظَمَ النكاحِ بَرَكةً أيْسَرُه مَؤونةً.
