١٬٢٨١ -لا يَحِلُّ لامرئٍ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يقَعَ على امرأةٍ منَ السبْيِ حتى يَستَبرِئَها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٢٨٢ -إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتَضَرةٌ ، فإذا دخَلَ أحَدُكم، فلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أعوذُ بكَ منَ الخُبُثِ والخبائثِ .
- مُحتَضَرةٌ:
- أي: تحضرها الشياطين والجن وتنتابها لقصد الأذى
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
١٬٢٨٣ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَنكِحَنَّ ثَيِّبًا منَ السبايا حتى تَحيضَ.
١٬٢٨٤ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسْقي ماءَه ولَدَ غَيرِه .
- فلا يَسْقي ماءَه ولَدَ غَيرِه:
- أي: نطفته أو منيه، يعني: إتيان الحبالى
١٬٢٨٥ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسْقِ ماءَه ولَدَ غَيرِه.
١٬٢٨٦ -مَن لم يأخُذْ من شارِبِه فليس منَّا.
١٬٢٨٧ -عن أبي مالك الأشجعي قال: قُلْتُ لأبي: يا أبَتِ إنَّكَ قد صلَّيْتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهم هاهنا، وبالكوفةِ منذُ خَمسِ سِنينَ، فكانوا يَقنُتونَ في الفَجرِ؟ فقال: أيْ بُنَيَّ مُحدَثٌ.
١٬٢٨٨ -قال لرجُلٍ حرَس المسلِمينَ ليلةً في سفَرِهم مِن أوَّلِها إلى الصباحِ على ظَهْرِ فرَسِهِ لم يَنزِلْ إلا لصلاةٍ، أو قضاءِ حاجةٍ: قد أوجَبْتَ؛ فلا عليكَ ألَّا تَعمَلَ بعدها.
١٬٢٨٩ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ العَشيِّ وهو حاملٌ الحسَنَ أو الحُسينَ، فتَقدَّمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه ثم كبَّرَ للصلاةِ، فصلَّى، فسجَدَ بينَ ظَهْرانَيْ صلاتِه سَجْدةً أطالَها، فقال: إنِّي رفَعْتُ رَأْسي، فإذا الصبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجدٌ، فرجَعْتُ في سُجودي، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سَجَدْتَ بينَ ظَهْرانَيْ صَلاتِكَ هذه سَجدةً قد أطَلْتَها، فظَنَنَّا أنَّه قد حدَثَ أمرٌ، أنَّه يوحى إليكَ، قال: فكلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني ، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقْضيَ حاجَتَه.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارْتَحَلَني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
١٬٢٩٠ -واستَأْذَنَه رِعاءُ الإبِلِ في البَيْتوتةِ خارجَ مِنًى عندَ الإبِلِ، فأرْخَصَ لهم أنْ يَرْموا يومَ النحْرِ، ثم يَجمَعوا رَميَ يَومَينِ بعدَ يومِ النحْرِ يَرْمونَه في أحَدِهما.
- في البَيْتوتةِ:
- أي: في شأنها أو في تركها، والبيتوتة: دخولك في الليل، وفعلك للشيء ليلاً
١٬٢٩١ -أنَّ ناسًا من أهلِ نَجْدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعَرَفةَ فسَأَلوه، فأمَرَ مُناديًا، فنادى: الحجُّ عَرَفةُ، مَن جاء ليلةَ جَمْعٍ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ فقد أدرَكَ الحَجِّ، أيامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمَن تَعجَّلَ في يَومَينِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليه.
- أيامُ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
١٬٢٩٢ -مَن صامَ الدهرَ لا صامَ ولا أفطَرَ.
١٬٢٩٣ -زَمِّلوهم في ثيابِهم، بكُلومِهم؛ فإنَّهم يُبعَثونَ يومَ القيامةِ اللونُ لونُ الدمِ، والريحُ ريحُ المِسكِ.
١٬٢٩٤ -عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
- حالمٍ:
- أي: بالغ
١٬٢٩٥ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتنفَّسَ في الإناءِ، أو يُنفَخَ فيه.
١٬٢٩٦ -واللهِ إنَّكِ لخَيرُ أرضِ اللهِ وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرِجْتُ منكِ ما خَرَجْتُ.
١٬٢٩٧ -عنِ ابنِ عُمَرَ قال: سمِعْتُ عُمَرَ يقولُ: لا رَضاعَ إلَّا في الحَوْلَينِ في الصغَرِ.
١٬٢٩٨ -أستَودِعُ اللهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ ، وخَواتيمَ عَملِكَ.
- أستَودِعُ اللهَ دِينَكَ:
- أي: أستحفظ وأطلب منه حفظ دينك
- وأمانَتَكَ:
- أي: ما وضع عندك من الأمانات من الخالق أو من الخلق أو ما وضعت أنت من الأمانات عند أحد
١٬٢٩٩ -وكان يَدْعو حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي بهذه الدَّعَواتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي ، اللَّهُمَّ احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ ، ومن خَلْفي، وعن يَميني، وعن شِمالي، ومن فَوْقي، وأعوذُ بعَظَمتِكَ أنْ أُغْتالَ من تَحْتي.
- أسألُكَ العَفوَ:
- العفو: محو الذنوب
- رَوْعاتي:
- الارتياع: الفزع والخوف
- احْفَظْني من بينِ يَدَيَّ:
- أي: ادفع عني البلاء من الجهات الست
- أُغْتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
١٬٣٠٠ -إذا أمسَكَ الرجُلُ الآخَرَ، وقتَلَه الآخَرُ، يُقتَلُ الذي قتَلَ، ويُحبَسُ الذي أمسَكَ.
