١٬٦٨١ -نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلَّى في أعْطانِ الإبلِ، ورَخَّصَ أنْ يُصلَّى في مُراحِ الغَنَمِ، وقال ابنُ صاعدٍ: قال أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُصلِّيَ في مُراحاتِ الغَنَمِ، ونَهانا أنْ نُصلِّيَ في أعْطانِ الإبلِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٦٨٢ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَضرِبْها بكِتابِ اللهِ، ولا يُثرِّبْ عليها، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتِ الرَّابعةَ فليَضرِبْها، كِتابَ اللهِ، ثُمَّ لْيَبِعْها ولو بحَبلٍ مِن شَعرٍ.
- ولا يُثرِّبْ:
- أي: لا يوبخها ولا يقرعها بالزنا بعد الضرب
١٬٦٨٣ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لِلأبَدِ، دخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ.
- دخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ:
- أي: في أشهر الحج
١٬٦٨٤ -ليس فيما دون خَمسِ أَواقٍ منَ الوَرِقِ صَدقةٌ، ولا فيما دون خَمسِ ذَودٍ منَ الإبلِ صَدقةٌ، ولا فيما دون خَمسةِ أَوسُقٍ منَ التَّمرِ صَدقةٌ.
- أَواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- الوَرِقِ:
- الفضة
- ذَودٍ:
- إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
- أَوسُقٍ:
- الوسق ستون صاعا
١٬٦٨٥ -أطْعَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحومَ الخَيلِ، ونَهانا عن لُحومِ الحُمُرِ.
١٬٦٨٦ -بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، فرجَعتُ إليه وهو على راحلَتِه، فسلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، ورَأيْتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنحَّيتُ عنه، ثم قال لي: ما صنَعتَ في حاجَتِكَ؟ قُلتُ: صنَعتُ كذا وكذا، قال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كنتُ أُصلِّي.
١٬٦٨٧ -شَهِدتُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ العيدِ فبَدَأ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، بلا أذانٍ ولا إقامةٍ.
١٬٦٨٨ -بيْنَ العَبدِ وبيْنَ الكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ.
١٬٦٨٩ -صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ظَهرِ فَرَسٍ بالمدينةِ على جِذعِ نَخلةٍ، فانفَكَّتْ قَدَمُه، فقَعَدَ في بَيْتٍ لعائشةَ، فأتَيْناه نَعودُه، فوَجَدْناه يُصلِّي قاعدًا تَطَوُّعًا، فقُمْنا خَلْفَه، ثم أتَيْناه يُصلِّي صَلاةً مَكتوبةً، فقُمْنا خَلْفَه، فأوْمَأ إلينا، فقَعَدْنا، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ، قال: ائتَمُّوا بالإمامِ؛ ما صَلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإذا صَلَّى قائمًا فصَلُّوا قِيامًا، ولا تَفعَلوا كما تَفعَلُ فارسُ بعُظَمائِها.
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١٬٦٩٠ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً مَكتوبةً، فضَمَّ يَدَه في الصلاةِ، فلمَّا صَلَّى قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أحَدَثَ في الصلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنَّ الشَّيطانَ أرادَ أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيَّ، فخَنَقتُه حتى وَجَدتُ بَرْدَ لِسانِه على يَدي، وايْمُ اللهِ لَولا ما سبَقَني إليه أخي سُلَيمانُ، لارتَبَطَ إلى ساريةٍ من سَواري المسجدِ، حتى يَطيفَ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ.
- وايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
١٬٦٩١ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ البِتْعِ ، فقال: كُلُّ شَرابٍ أسكَرَ فهو حَرامٌ.
- البِتْعِ:
- هو نبيذ العسل وهو شراب أهل اليمن
١٬٦٩٢ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ.
١٬٦٩٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ في السفَرِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وَقتِ العَصرِ.
١٬٦٩٤ -لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا.
١٬٦٩٥ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فسَأَلَه عن وَقتِ الصَّلاةِ، فقال: صَلِّ معنا هذَينِ اليومَينِ، قال: فأمَرَ بِلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ لمَّا كان اليومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها ، ثُم أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كان، ثُم أمَرَه فأقامَ المَغربَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفقُ، ثُم أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُم أمَرَه فأقامَ الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ فقام إليه الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقتُ صَلاتِكم ما بيْنَ ما رَأَيتُم.
- بَيضاءُ نَقيَّةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
- فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها:
- أي: أطال الإبراد وأخر الصلاة
١٬٦٩٦ -طَلَّقتُ امرَأتي وهي حائضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَه، فقال: مُرْهُ فلْيُراجِعْها، فإذا طَهَرَتْ فلْيُطلِّقْها إنْ شاء، قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أفتَحتَسِبُ بتلك التَّطليقةِ؟ قال: نَعمْ.
١٬٦٩٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطَعَ في مِجَنٍّ قيمَتُه ثَلاثةُ دَراهمَ.
١٬٦٩٨ -أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً.
- جَدَّ به السَّيرُ:
- أي: اشتد
١٬٦٩٩ -جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها صومُ شَهرٍ، أفأقْضيه عنها؟ قال: لو كان على أُمِّكَ دَينٌ أكُنتَ قاضِيَهُ عنها؟ قال: نَعم، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ أنْ يُقضى.
١٬٧٠٠ -جاءَتِ امْرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ أُخْتي ماتَتْ وعليها صومٌ، قال: لو كان عليها دَينٌ أكُنتِ تَقضينَه؟ قالَتْ: نَعم، قال: فحَقُّ اللهِ أحَقُّ.
