١٬٧٢١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ أشتَري هذه البُيوعَ، فما يَحِلُّ لي مِنها، وما يَحرُمُ علَيَّ؟ فقال: يا بنَ أخي، إذا اشتَريتَ بَيعًا فلا تَبِعْه حتى تَقبِضَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٧٢٢ -أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم.
١٬٧٢٣ -ضَرَبَتِ امرأةٌ ضَرَّتَها بعَمودِ الفُسطاطِ وهي حُبْلى فقَتَلَتْها، قال: وإحداهما لِحْيانيَّةٌ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَةَ المَقتولةِ على عَصَبةِ القاتلةِ، وغُرَّةً لما في بَطنِها، قال: فقال رَجُلٌ من عَصَبةِ القاتلةِ: أنَغرَمُ دِيَةَ مَن لا أكَلَ ولا شَرِبَ ولا استهَلَّ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسَجْعٌ كسَجْعِ الأعرابِ؟! وجعَلَ عليهما الدِّيَةَ.
- مَن لا أكَلَ:
- أي: دية، ولد خرج من بطن أمه ميتاً
- بَطَلَ:
- أي: مثل ذلك هدر لا عبرة به
١٬٧٢٤ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتمسَحُ على خُفَّيكَ؟ قال: إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ.
١٬٧٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في الصُّبحِ والمَغربِ.
١٬٧٢٦ -أنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثم يَنصرِفُ إلى قَومِه فيُصلِّي بهم؛ هي له تَطوُّعٌ، ولهم فَريضةٌ.
١٬٧٢٧ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَزورِ والبَقَرةِ يُوجَدُ في بَطنِهما الجَنينُ، فقال: إذا سَمَّيْتُم على الذَّبيحةِ فذَكاتُه ذَكاةُ أُمِّه.
- الجَزورِ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
١٬٧٢٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ على الخُفَّينِ، ومُقدَّمِ رَأسِه، وعلى عِمامتِه.
١٬٧٢٩ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصَّلاةِ، قَبَضَ بيَمينِه على شِمالِه.
١٬٧٣٠ -أدنَيتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسلًا منَ الجَنابةِ، فغسَلَ يدَيْه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ أدخَلَ يدَه في الماءِ فأفرَغَ على فَرجِه وغسَلَ بشِمالِه، ثُمَّ دَلَكَ بشِمالِه الأرضَ دَلكًا شَديدًا، ثُمَّ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ غسَلَ سائرَ جَسدِه بمِلءِ كَفَّيه، ثُمَّ تَنحَّى من مَقامِه فغسَلَ قَدَمَيه، وأتَيتُه بالمِنديلِ فرَدَّه.
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
١٬٧٣١ -إنَّما جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشُّفعةَ في كُلِّ ما لم يُقسَمْ، فإذا قُسِمَ ووقَعَتِ الحُدودُ، وصُرِفَتِ الطُّرُقُ ، فلا شُفْعةَ.
- وصُرِفَتِ الطُّرُقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
١٬٧٣٢ -لَمَّا رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المُنتَهى في السماءِ السابعةِ نَبْقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثلُ آذانِ الفِيَلةِ، يَخرُجُ مِن ساقِها نَهرانِ ظاهرانِ ونَهرانِ باطنانِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هَذانِ؟ قال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ فالنيلُ والفُراتُ.
- سِدْرةِ المُنتَهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- نَبْقُها:
- أي: ثمرها، والنبق أصلاً: ثمر السدر
١٬٧٣٣ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسمَعُ بُكاءَ الصَّبيِّ مع أُمِّه وهو في الصَّلاةِ؛ فيَقرَأُ بالسُّورةِ الخَفيفة أو القَصيرةَ.
١٬٧٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّقَ بيْنَ الخَيلِ وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ .
- القُرَّحَ في الغايةِ:
- هي مدى الشوط الذي ينتهي إليه السبق
١٬٧٣٥ -أنَّ سَهلَ بنَ أبي حَثْمةَ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبرَ وهي يومَئذٍ صُلحٌ، فتَفرَّقا لحَوائجِهما، فأتى مُحَيِّصةُ على عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قَتيلًا، فدفَنَه، ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ، وانطلَقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وحُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرَّحمنِ يَتكلَّمُ وهو أحدَثُ القَومِ سِنًّا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَبِّرِ الكُبْرَ، فسكَتَ فتَكلَّما، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا فتَستحِقُّوا دَمَ صاحبِكم أو قاتِلِكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَحلِفُ ولم نَشهَدْ ولم نَرَ؟ قال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخَمسينَ يَمينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَأخُذُ أيْمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟، فعقَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه.
- دَمَ صاحبِكم:
- أي: دية صاحبكم المقتول
١٬٧٣٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائِمًا في غَيرِ رمضانَ، فأصابَه غَمٌّ آذاهُ، فتقَيَّأ فقاءَ، فدَعا بوَضوءٍ فتوَضَّأَ ثم أفطَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَريضةٌ الوُضوءُ منَ القَيءِ؟ قال: لو كان فَريضةً لَوجَدتَه في القُرآنِ، قال: ثم صامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ، فسمِعتُه يقولُ: هذا مَكانَ إفْطاري أمْسِ.
١٬٧٣٧ -إذا مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَه فليَتوَضَّأْ، وإذا مَسَّتِ المَرأةُ قُبُلَها فلتَتوَضَّأْ.
١٬٧٣٨ -كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولم يَكُنْ فيهمُ الدِّيَةُ؛ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] الآيةَ، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، قال: فالعَفوُ أنْ يَقبَلَ في العَمدِ الدِّيَةَ، والاتِّباعُ بِالْمَعْرُوفِ يُتبَعُ الطالبُ بالمَعروفِ، ويُؤَدِّي إليه المَطلوبُ بإحسانٍ؛ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، فيما كُتِبَ على مَن كان قبلَكم.
- الطالبُ:
- المدعي
- المَطلوبُ:
- المدعى عليه
١٬٧٣٩ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ الثَّمَرةِ حتى يَتَبيَّنَ صَلاحُها، أو يُباعَ صُوفٌ على ظَهرٍ، أو لَبنٌ في ضَرعٍ، أو سَمنٌ في لَبنٍ.
١٬٧٤٠ -نزَلَ في القُرآنِ: عَشْرُ رَضَعاتٍ مَعْلوماتٍ، وهي تُريدُ ما يُحرِّمُ منَ الرَّضاعِ، ثُمَّ نزَلَ بعدُ: أو خَمسٌ مَعْلوماتٌ.
