٦٢١ -دمُ الحيضِ أسوَدُ [يعني حديث: أنَّ فاطمةَ ابنةَ أبي حُبَيشٍ كانت تُستَحاضُ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ دَمَ الحَيضِ أسودُ يُعرَفُ، فإذا كان ذلك فأمْسِكي عنِ الصَّلاةِ، وإذا كان الآخَرُ؛ فتَوَضَّئي وصلِّي.]
غريب المفردات :
الحيضِ:
هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
خلاصة حكم المحدث : في العلل لابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال منكر وقال ابن القطان هو في رأيي منقطع
الراوي : [عائشة أم المؤمنين]|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 1/326|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (2729)، والدارقطني في ((سننه)) (790)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (432) ثلاثتهم بلفظه.
خلاصة حكم المحدث : فيه شيئان أحدهما أن في سنده حكيم بن جبير قال أحمد ضعيف منكر الحديث وقال الدارقطني متروك وقال الجوزجاني كذاب وتركه شعبة وهذا الحديث من منكراته والثاني أن في سنده اختلافا أيضا
الراوي : عائشة|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 1/436|التخريج :أخرجه الترمذي (155)، وأحمد (25038)، والبيهقي (2079) بلفظه.
٦٢٧ -جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَت : يا رسولَ اللَّهِ أَنا فُلانةُ بِنتُ فلانٍ قالَ : قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ ؟ قالَت : حاجتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابِدِ قالَ : قد عرفتُهُ قالت : يخطبُني فأخبِرني ما حقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ، فإن كانَ شيئًا أطيقُهُ تزوَّجتُهُ، وإن لم أُطِق لا أتزوَّجُ قالَ : مِن حقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أن لو سألَ مِنخَراهُ دمًا وقَيحًا وَصديدًا، فلَحستهُ بلسانِها ما أدَّت حقَّهُ لو كانَ يَنبغي لبَشَرٍ أن يسجُدَ لبشَرٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها إذا أُدخِلَ علَيها؛ لما فضَّلَهُ اللَّهُ عليها قالَت : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ ما بقيتُ في الدُّنيا
خلاصة حكم المحدث : في سنده سليمان اليمامي ضعيف والراوي عنه القاسم العرني قال أبو القاسم لا يحتج به والراوي عنه ابن المغيرة وفي الميزان محمد بن المغيرة السليماني فيه نظر
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 7/84|التخريج :أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (7324)، والبيهقي (13614)، والبزار في ((مسنده)) (8634)، واللفظ لهم.
٦٣٤ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ -وفي روايةِ بعضِهِمْ: بالنِّيَّاتِ-، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوَى، فمَنْ كانَتْ هِجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ فهجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، ومَنْ كانَتْ هجرتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها أَوِ امْرأةٍ يتزوَّجُها.... -وعِندَ بعضِهِمْ: يَنْكِحُها- فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ.
غريب المفردات :
هِجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
دُنْيا يُصِيبُها:
يحصلها
هجرتُهُ:
الهجر: القطيعة والصد والترك
خلاصة حكم المحدث : صحيح، جليل كبير، اتفق الأئمة قاطبة على صحته وتلقيه بالقبول، ولا يصح أيضاً عن صحابي غير عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فهو صحيح غريب في أول سنده، ثم مشهور أو متواتر عن يحيى بن سعيد
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 310|التخريج :أخرجه البخاري (3898)، ومسلم (1907)، والنسائي (75) باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : من رواية غالب بن أبجر، وكل منهما ضعيف، مضطرب، لا يحتج به لو انفرد، فكيف مع معارضته الروايات المتواترة، ثم كل منهما محتمل للتأويل لحالة الاضطراب
الراوي : الحسن البصري|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 414|التخريج :أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (25/ 473) بلفظه، وأخرجه الحاكم (5157)، وابن أبي شيبة ((32962)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1283)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 488) جميعًا بلفظ مقارب