١٬٣٢١ -إنَّما أَنْسى أو أُنَسَّى لِأَسُنَّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٬٨٠٤ نتيجة
١٬٣٢٢ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في رَمضانَ عِشرينَ ركعةً والوَترَ.
١٬٣٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يترُكُ الضُّحى في سَفرٍ ولا في غيرِه.
١٬٣٢٤ -عن عليٍّ: مِن السُّنَّةِ أنْ يخرُجَ إلى العيدِ ماشيًا.
١٬٣٢٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ إلى العيدِ ماشيًا.
١٬٣٢٦ -خيِّرتُ بينَ أنْ أَبقى حتى أَرى ما يُفتَحُ على أُمَّتي، وبينَ التعجيلِ، فاختَرتُ التعجيلَ.
١٬٣٢٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهمَّ إنَّك تأخُذُ الرُّوحَ مِن بينِ العَصَبِ والقَصَبِ والأناملِ، فأَعنِّي عليه، وهوِّنْه عليَّ.
١٬٣٢٨ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يعودُ مريضًا إلَّا بعدَ ثلاثةٍ.
١٬٣٢٩ -الحِجامةُ في الرأسِ تَنفَعُ في سَبعٍ: مِن الجنونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، والنُّعاسِ، والصُّداعِ، ووجعِ الضِّرسِ، والعينِ.
١٬٣٣٠ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يُحِبَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلِبِ وأهلَ بيتِه، فقد بَرِئ مِن اللهِ ورسولِه.
١٬٣٣١ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضي اللهُ عنه صَحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانِ عشْرةَ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً، وهم يُريدونَ الشامَ في تجارةٍ، حتى نزَلَ منزلًا فيه سِدرةٌ، فقعَد في ظِلِّها، ومضى أبو بَكْرٍ إلى راهبٍ يُقالُ له: بَحِيرَا، يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَنِ الرجُلُ الذي في ظلِّ الشَّجرةِ؟ فقال له: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: هذا واللهِ نبيٌّ؛ ما استظَلَّ تحتَها بعدَ عيسى عليه السَّلامُ إلَّا محمَّدٌ. ووقَع في قلبِ أبي بَكْرٍ التصديقُ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعه.
١٬٣٣٢ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أفطَرَ قال: اللَّهمَّ لك صُمتُ، وعلى رِزقِك أفطَرتُ، فتَقبَّلْ منِّي إنَّك أنت السميعُ العليمُ.
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٬٣٣٣ -كان أكثرُ صيامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شعبانَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَرى أكثرَ صيامِك في شعبانَ؟ قال: إنَّ هذا الشهرَ يُكتَبُ فيه لملَكِ الموتِ أسماءُ مَن يُقبَضُ، فأنا أُحِبُّ ألَّا يُنسَخَ اسمي إلَّا وأنا صائمٌ.
١٬٣٣٤ -قِصَّةُ السِّحرِ الذي سُحِر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم وجَدوا وَتَرًا فيه إحدى عشْرةَ عُقدةً، وأُنزِلَتِ الفَلَقُ والناسُ، فجعَل كلَّما قرَأ آيةً انحلَّتْ عُقدةٌ.
١٬٣٣٥ -لمَّا رجَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودخَل المحرَّمُ سنةَ سَبعٍ، جاءتْ رؤوسُ اليهودِ إلى لَبِيدِ بنِ الأَعْصَمِ، وكان حليفًا إلى بَني زُرَيقٍ، وكان ساحرًا، فقالوا: أنت أسحَرُنا، وقد سَحَرْنا محمَّدًا فلم نَصنَعْ شيئًا، ونحن نَجعَلُ لك جُعلًا على أنْ تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنْكَؤُه، فجعَلوا له ثلاثةَ دنانيرَ.
- جُعلًا:
- أي: أجرا مجعولا
١٬٣٣٦ -دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه.
- الوَهَنِ:
- أي: الضعف
١٬٣٣٧ -قَدِم بنو نَهْدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ، وفيه: ذِكرُ خُطبتِهم وما أجابَهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقلْنا: يا نبيَّ اللهِ، نحن بنو أبٍ واحدٍ، ونشَأْنا في بلدٍ واحدٍ، وإنَّك تُكلِّمُ العربَ بلسانٍ ما نَفهَمُ أكثرَه، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدَّبَني فأحسَنَ أدبي، ونشَأتُ في بَني سعدِ بنِ بكرٍ.
١٬٣٣٨ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُدالِكُ الرجُلُ امرأتَه؟ قال: نَعَمْ، إذا كان مُفْلَجًا، فقال له أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، ما قال لك، وما قلتَ له؟ قال: قال: أيُماطِلُ الرجُلُ أهلَه؟ قلتُ له: نَعَمْ، إذا كان مُفلِسًا، قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، لقد طُفتُ في العربِ وسَمِعتُ فُصحاءَهم، فما سَمِعتُ أفصَحَ منك، قال: أدَّبَني ربِّي، ونشَأتُ في بَني سعدٍ.
١٬٣٣٩ -اجتمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ، والعاصي بنُ وائلٍ، والأسودُ بنُ المطَّلِبِ، والنضرُ بنُ الحارثِ ونظراؤُهم، فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كنتَ صادقًا، فشُقَّ لنا القمرَ فِرْقتينِ، فسأَل ربَّه فانشَقَّ.
١٬٣٤٠ -دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ ورجُلٌ مِن الأنصارِ، وفي الحائطِ غنَمٌ فسجَدتْ له، فقال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لكَ مِن هذه الغنَمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ.
