١٬٣٤١ -لمَّا كان ليلةُ أُسْري بي إلى السماءِ، أُدخِلتُ الجنَّةَ، فوقَفتُ على شجرةٍ مِن أشجارِ الجنَّةِ لم أرَ في الجنَّةِ أحسَنَ منها، ولا أبيضَ منها، ولا أطيَبَ منها ثمرةً، فتناوَلتُ ثمرةً مِن ثمارِها فأكَلتُها فصارتْ نُطفةً في صُلبي، فلمَّا هبَطتُ إلى الأرضِ واقَعتُ خديجةَ فحمَلتْ بفاطمةَ.
غريب المفردات :
نُطفةً:
النطفة: الماء القليل، وقيل: هو الماء الذي لا كدر فيه، وسواء قليله وكثيره، ويأتي بمعنى المني أحيانا
هبَطتُ:
الهبوط: النزول
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/282|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (22/ 400) (1000)، واللفظ له، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 523)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 412)، باختلاف يسير.
١٬٣٤٢ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
الصفحة أو الرقم : 2/401|التخريج :أخرجه البزار (289)، وأبو يعلى (160)، والحاكم (6993)، والخطيب البغدادي في ((شرف أصحاب الحديث)) (33)، وبيبي في ((جزئه)) (75) واللفظ لهم جميعا.
١٬٣٤٣ -قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِن عُرَينةَ ... الحديثَ، وفيه قال جَريرٌ: فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونفرًا مِن المسلِمينَ حتى أدرَكْناهم، فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم مِن خِلافٍ وسَمَل أعيُنَهم، فجعَلوا يقولونَ: الماءَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النارُ، حتى هلَكوا. قال: وكَرِه اللهُ عزَّ وجلَّ سمْلَ الأعيُنِ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إلى آخِرِ الآيةِ [المائدة: 33].
غريب المفردات :
عُرَينةَ:
هي قبيلة معروفة
سمْلَ:
سملت عينه: إذا فقئت بحديدة محماة وأذهب ما فيها
خلاصة حكم المحدث : حديث غريب ضعيف
الراوي : جرير بن عبدالله|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/315|التخريج :أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (8/ 363) بلفظه مطولا، وابن شاهين في ((الخامس من الأفراد)) (24) بنحوه، والطبراني (2509) (2/ 358) مختصرا بنحوه .
١٬٣٤٧ -أنَّ في السماءِ نهرًا يُقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ جِبريلُ كلَّ يومٍ فيَنغمِسُ فيه، ثمَّ يخرُجُ فيَنتفِضُ، فيخرُجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ قطرةٍ ملَكًا، فهم الذين يُصَلُّونَ فيه؛ أي: في البيتِ المعمورِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه.
خلاصة حكم المحدث : [إسناده] ضعيف
الراوي : أبو هريرة|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/475|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ((2/ 59))، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) ((4/ 60))، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ((1/ 146)) واللفظ لهم
١٬٣٤٨ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِبريلَ: على أيِّ شيءٍ أنت؟، قال: على الرِّيحِ والجنودِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ميكائيلُ؟، قال: على النباتِ والقَطْرِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ؟، قال: على قَبْضِ الأرواحِ... الحديثَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد ضعف لسوء حفظه ولم يترك.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 2/478|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير للطبراني (11/ 379) (12061)_x000D_ وأبو الشيخ الأصبهاني في ((العظمة)) (2/ 700) مطولا.
الصفحة أو الرقم : 3/107|التخريج :أخرجه الطبراني (8/ 302-304) (8146)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص694)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 36)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4166) جميعهم بلفظه بطوله بذكر القصة.
١٬٣٥٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثانٍ رِجلَيْه: سُبحانَ اللهِ وبحمدِه وأَستغفِرُ اللهَ، إنَّ اللهَ كان توَّابًا، سَبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سَبعونَ بسَبعِ مِئةٍ، لا خيرَ فيمَن كانتْ ذُنوبُه في يومٍ أكثرَ مِن سَبعِ مئةٍ، ثمَّ يَستقبِلُ الناسَ بوَجهِه فيقولُ: هل رأى أحدٌ منكم شيئًا؟، قال ابنُ زِمْلٍ: فقلتُ ذاتَ يومٍ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ رُؤياك، قال: رأيتُ جميعَ الناسِ على طريقٍ رَحْبٍ لاحِبٍ سهلٍ، والناسُ على الجادَّةِ مُنطلِقونَ، فبينما هم كذلك أَشْفى ذلك الطريقُ بهم على مَرْجٍ لم تَرَ عيني مِثلَه، يَرِفُّ رفيفًا، يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ ، فكأنِّي بالرَّعْلةِ الأُولى حينَ أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ فلم يُضِلُّوه يمينًا وشمالًا، ثمَّ جاءتِ الرَّعْلةُ الثانيةُ مِن بعدِهم، وهم أكثرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا، ثمَّ أكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ، فمنهم المُرْتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ومضَوا على ذلك. قال: ثمَّ قَدِم عُظْمُ الناسِ، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزلِ، فمالوا في المَرْجِ يمينًا وشمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطريقَ حتى أتيتُ أقصى المرْجِ، فإذا أنا بك يا رسولَ اللهِ على منبرٍ فيه سبعُ درجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجلٌ أَقْنى آدَمُ، إذا هو تَكلَّمَ يَسْمو، يكادُ يَفْرَعُ الرِّجالَ طولًا ، وإذا عن يسارِك رجُلٌ رَبْعةٌ تارٌّ أحمَرُ، كثيرُ خِيلانِ الوجهِ، إذا هو تَكلَّمَ أَصغَيتُم إليه إكرامًا له، وإذا أمامَ ذلك شيخٌ كأنَّكم تَقْتدونَ به، وإذا أمامَ ذلك ناقةٌ عَجْفاءُ شارِفٌ، وإذا أنت كأنَّك تَبعَثُها يا رسولَ اللهِ. قال: فانتُقِع لونُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ سُرِّي عنه، فقال: أمَّا ما رأيتَ مِن الطريقِ الرَّحْبِ اللاحِبِ السهلِ، فذلك ما حمَلتُكم عليه مِن الهُدى، فأنتم عليه، وأمَّا المَرْجُ الذي رأيتَ، فالدُّنيا وغَضارةُ عيشِها، لم نَتعلَّقْ بها ولم تُرِدْنا ولم نُرِدْها، وأمَّا الرَّعْلةُ الثانيةُ والثالثةُ -وقصَّ كلامَه- فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، وأمَّا أنت فعلى طريقةٍ صالحةٍ، فلن تَزالَ عليها حتى تَلْقاني، وأمَّا المِنبرُ فالدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةٍ، أنا في آخِرِها ألْفًا، وأمَّا الرجُلُ الطويلُ الآدَمُ فذلك موسى، نُكرِمُه بفضلِ اللهِ إيَّاه، وأمَّا الرجُلُ الرَّبْعةُ التارُّ الأحمرُ، فذلك عيسى عليه السَّلامُ نُكرِمُه بفضلِ منزلتِه مِن اللهِ، وأمَّا الشيخُ الذي رأيتَ كأنَّنا نَقتدي به فذلك إبراهيمُ عليه السَّلامُ، وأمَّا الناقةُ العَجْفاءُ الشارفُ التي رأيتُني أَبعَثُها فهي الساعةُ، عليها -أي على الأُمَّةِ- تقومُ؛ لأنَّه لا نبيَّ بعدي ولا أُمَّةَ بعدَ أُمَّتي، قال الراوي: فما سأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا أحدًا عن رؤيا، إلَّا أنْ يَجيءَ الرجُلُ متبرِّعًا فيُحدِّثَه بها.
الصفحة أو الرقم : 3/119|التخريج :أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1171) واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3908)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 36)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (141) بنحوه.
١٬٣٥٦ -بلَغَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خطَبَ: كلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، يُريدُ اللهُ أمرًا، ويُريدُ الناسُ أمرًا، ما شاء اللهُ كان ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لمَّا قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لمَّا بعَّد اللهُ، لا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
١٬٣٥٨ -إذا كان ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ فقُوموا ليلَها وصُوموا نهارَها؛ فإنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: ألا مُستغفِرٌ فأَغفِرَ له، ألا مُسترزِقٌ فأَرزُقَه، ألا مُبتلًى فأُعافيَه، ألا كذا ألا كذا، حتى يطلُعَ الفجرُ.